عرس وطني في شوارع غزة؛ تكبيرات، وأصوات فرح، ودموع؛ وكأن مشهد إعلان وقف إطلاق النار بعد ذروة الإبادة يتكرر.
ترابط وحب عميق يربطان أهل غزة بمصر؛ فهي امتدادٌ تاريخي، وثقافي، وجغرافي، وأمني، ولها معها ترابطٌ عشائري ونسبٌ.
جسد واحد يتألم ويفرح، ولن تستطيع أيُّ قوة في هذا العالم، مهما كانت، أن تكسر تلك الروابط المتجذرة في أجساد أبناء غزة
غزة تفرح بفوز فريقِها الوطنيِ بعد فترة عصيبة من الويلات والعذاب؛ فلم تتأهل مصر وحدها، بل تأهلت غزة معها ، جرعة كبيرة من الاحتفالات.
يامصر ،بتعملها إزاي
هذه واحدة من أغرب الطوائف الدينية وهم أتباع الطريقة "الصوفية العلية القادرية الكسنزانية"
اسم (العلية) نسبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
اسم (القادرية) نسبة إلى عبد القادر الجيلاني
اسم (الكسنزانية) نسبة إلى كلمة كردية تعني «لا يعلم حقيقته أحد»
يتميزون بإطالة الشعر عند الرجال والتلويح به خلال دق الطبول التي يرون أنها من الشعائر الدينية ويتواجدون في العراق وبعض أجزاء إيران.