قاعدةٌ في العمل والإنجاز
قيمةُ العمر بما يُنجَز فيه، وقيمةُ الإنجاز بما يُتقَن منه؛ فليس المجدُ بكثرة السنين، وإنما بما أودعناه فيها من أثرٍ نافع، وعملٍ صالح، وإنجازٍ متقن.
مَن قاس عمره بجليل ما صنع، ورفيع ما قدّم، ارتقى وسما؛ ومَن عدَّه بعدد السنين والأيام، مضت به الأيام حتى يَدرُس أثره وينمحي ذكره.
ومَن سامَ نفسه العناء في البدايات، ذاق لذّة الراحة في النهايات؛ ومَن آثر الدَّعة والراحة أول الطريق، أورثته الخاتمةُ حسرةً وعناء.
فابذل في أوّل الطريق ما يَصنع لك آخره، واحتمل مشقّة البناء اليوم، لتستريح إلى جمال ما بنيت غدًا؛ فإنّ لذّة الإنجاز لا تُهدى للمتراخي، وإنما تُنال بالصبر، وتُصان بالإتقان، ويُخلّدها الأثر.
🚨🚨تحذير من انتشار ذواكر SSD مقلدة⚠️💾
طبعا تقليد الشكل و التغليف واضح .. لكن المصيبة أنها تخدع حتى برامج الفحص وتستخدم تقنية تخزين مؤقت تعطيك نتائج عالية للفحص لكنها سرعات وهمية.
احد الماركات المنتشرة Samsung 990 Pro
احذر تشتريه من أي مكان غير موثوق.❌
🚨🚨بدأ العد التنازلي لحدث سامسونج يوم 25 فبراير😍
مسابقة ثانية وفرصة للفوز بهاتف Galaxy S25 Ultra هدية🎁📱
الشروط بسيطة جدًا:
- رتويت للبوست
- شارك في هاشتاق #GalaxyAI
🔵تحدي آخر:
إذا جاء 5000 رد على هالبوست خلال 24 ساعة
ينزل لكم سحب الترا ثاني مباشرة📱📱🫡
اعلان
الموعد تحدد! 25 فبراير 🗓️
ودك تكشخ بـ #GalaxyS25Ultra
المطلوب:
🔹 تابعني + لايك + ريتويت.
🔹 اكتب توقعاتك لحدث 25 فبراير في هاشتاق #GalaxyAI
السحب على جوال جالكسي اس 25 ألترا.. شارك الآن وفالك الفوز! 🎁🌟
السحب موثق مثل كل مرة 📹
يا رِفاق أنا مُغرم بإبداعات المركز الإعلامي لنادي #أبها
الصورة اليمنى حقيقيه، جاءت بعد فوز أبها على العلا المُلقّب بـ”النمر العربي“ تعود لرجل من عسير تعرّض لهجوم من نمر عربي وفصل رأسه عن جسده، في تعبير رمزي جريء عن تفوق أبها على العلا.
أما الصورة اليسرى فهي بعد فوزهم اليوم على الجبلين، قامت إدارة الجبلين إهداء لاعبي فريقها جوالات آيفون بعد فوزهم الأخير، ليأتي كسر الجوال هنا كتعبير رائع ومثير للإهتمام.
أبها اليوم يتصدّر جدول الترتيب بقيادة الكرواتي دامير بوريتش، وبعمل لافت ومميّز من المركز الإعلامي برئاسة الوليد الراقدي
👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻🔴🔴🔴🔴
الإنكار اللي صار على أسلوب رافض الهدية يعكس إن مجتمعنا بخير وعروبته في جيناته، وما يقبل القسوة في التعامل حتى لو كان الرفض حق للشخص
مجتمعنا اجتماعي بطبعه، والكلام والتواصل فيه طبيعي ومقبول بحدود الأدب، لكن اللي ما يتقبله هو الجفاء والردود الحادة؛ لأن هذي الأسلوب ما تنسجم مع قيمنا أبداً ولا تقبله النفس وله تأثير سلبي
تخيّلوا مجتمعنا كيف "لا؟
نقول "مالك لوا" من التهذب والتلطف
والأمثلة على الأساليب المهذبة في كلامنا كثيرة، وهذا مثال واحد من عشرات الكلمات، اللي تعكس أخلاق مجتمعنا وقيمه العربية وأصالته
وفكرة "المساحة الخاصة" المطلقة اللي يرددها البعض هي نابعة من ثقافة غربية تنادي بالفردانية، بينما القيم العربية تقوم على القرب والتواصل والذوق.. والأماكن العامة عندنا بطبيعتها مشتركة، فيها مبادرة بالكلام مو عزلة كل شخص عن الثاني