مع كل التحفظات وبذل الأسباب إلا أن قدر الله تعالى نافذ فمكتشف الكورونا مات به:
قل للطبيب تخَطَّفَتْه يدُ الردى يا شافيَ الأمراض من أَرداكا
قل للمريض نجا وعُوفى بعدما عجزتْ فنون الطِّب من عَافاكا
قل للصحيح يموتُ لا مِنْ علّةٍ من بالمنايا يا صحيحُ دهاكا
هذه الأمراض التي تتفشى ما هي إلا مخلوق من مخلوقات الله تعالى (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) يسلطها الله على من يشاء من عباده؛عقوبة لقوم وابتلاء ورفعة لآخرين
عن عائشة قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الطاعون؟ فأخبرني (أَنَّه عذاب يبعثه اللَّه على من يشاء وأن اللَّهَ جعله رحمة للمؤمنين)
الحمدُ للهِ إذْ نَحيَا بنعمتِهِ
فَيُنشِئُ البِشْرَ والأفـراحَ في الـمُهَجِ
وحينَ يُرسلُ جنداً لا نَطِيقُ لها
حِملاً .. فيبعثُ بالآمالِ والسُرُج
الحمدُ للهِ حمداً لا قصورَ بهِ
ولا فتورَ ولا تبديلَ في النُهُجِ
لهُ المحامدُ .. لا نُحصي لها عَدداً
هو الكريمُ تعالىٰ .. فارجُ الحَرَجِ
🍃 تصدّق كل ليلة لتُصادف ليلة القدر ، واليوم أصبح الأمر سهلاً ميسراً عن طريق تطبيقات المباشر للحسابات .
🍃 نوّع في عباداتك ، ولعل أيسر عبادة ( ذكر الله ) فتستطيع قوله في كل حال .
🍃 إن استطعت أن تنفع إخوانك بوسائل التواصل فافعل ، بشرط عدم الانشغال والعناية بالعبادة الخاصة بك .
📌 معينات ووصايا لاغتنام ليلة القدر :
عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
🍃 أوّل وصية وأعظمها :
الإلحاح بالدعاء وسؤال الله التوفيق .
🍃 تذكّر قصرها فهي عشرة ليال فقط ، سرعان ما تنتهي .
🍃 انظر لكل ليلة منها أنّها هي ليلة القدر فاجتهد ، فالله أخفاها لنجتهد فيها كلها .
🍃 التخلص من الصوارف كأجهزة الجوال ونحوها؛كل شيء نستطيع تعويضه إلا هذه الليالي،فإن فاتت فليس لها عِوض
🍃 أكثر من قول لا إله إلا الله،والذكر المضاعف(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)والإكثارمن الأذكاربشكل عام ،فهذه الليلة ثواب العمل الصالح فيها مضاعَف
قال ابن عثيمين"الناس لايعاقبون إلا بأسبابهم؛ لقوله:﴿ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾فيتفرع عن ذلك أن من أراد أن تُرفع عنه العقوبة فليتب إلى الله؛ فإن التوبة من أسباب رفع العقوبة وجلب المثوبة...فالعقوبات قد تكون سببًا للرجوع إلى الله؛ لقوله تعالى:﴿ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾
اللهم اجعلنا ممن أحييت قلبه فاعتبرواتعظ بمايحدث حوله،فرجع إليك،وأناب إليك،وفر إليك؛قال الله سبحانه:﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾قال ابن جرير الطبري:يقول تعالى ذكره:فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به،واتباع أمره،والعمل بطاعته"
ن ما يجري من حوادث وكوارث آياتٌ من الله لعباده منذرة، ومن سِنةِ الغفلة موقظة؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴾ فهي عبرة للحصيف العاقل، وتنبيه لسرعة التوبة من الغافل، وتذكير للمتباطئ عن الطاعة والمتثاقل ليسابق ويبادر، وحسرة على المصر المتغافل