قال عبد اللّٰه بن عمر رضي اللّٰه عنهما:
"إن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء، ومنزل ترح لا منزل فرح، فمن عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشقاء، قد جعلها اللّٰه دار بلوى، وجعل الآخرة دار عقبى، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سبباً، وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً، فيأخذ ليعطي�� ويبتلي ليجزي. "
تعرفون ليش الآولين يقولون؛ من تَرك فقد مَلكْ ومن تعلق فقد هَلك !!
لأن ترويض النفس ما يجي بالسهّل ، ويحتاج منك ��بر وتدريب ومُجاهدة كبيرة ، فإذا عودت نفسك على الإستغناء و فقد الرغبة في الحصول على الأشياء التي تُريدها تماماً ، فإنها تُشبه لذّة حصولك�� عليها.
تأمّل:
﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾
أحيانًا يضع الله في طريقك إشارة صغيرة، لا تلفت انتباهك كثيرًا، لكنها تقودك إلى شيءٍ أكبر مما تتوقع.
موسى رأى نارًا في ظلمة الليل، فاتجه إليها…
كان يظن أنه ذاهب ليأخذ قبسًا، فإذا به ذاهب إلى الوحي والتكليم والرسالة.
وهكذا قد تكون بعض تفاصيل حياتك:
موقف، لقاء، كلمة، باب فُتح، أو طريق ساقك الله إليه…
تظنه عابرًا، ولا تعلم أن وراءه تدبيرًا خفيًا.
فانتبه لإشارات الله؛
فبعضها لا يأتي ليخبرك بما سيحدث، بل ليقودك إليه.
قد لا تفهم الإشارة حين تأتيك، وقد لا تعرف لماذا أوقفك الله عندها… لكنك حين تنظر إلى الوراء، ستدرك أن الله كان يقودك بلطف، وأن ما ظننته صدفةً كان جزءًا من الطريق.
ما لا تغيّره، فأنت تختاره !!
حين تصمت عن أمر يؤذيك، أو تؤجل مواجهته، أو تتجاهل، بحجة التعايش... فأنت بطريقة غير مباشرة تمنحه شرعية البقاء في حياتك، حتى لو كنت ترفضه داخليًا…
إذا كنت غير راضٍ عن وزنك، وتشعر بالضيق منه، لكنك لا تغيّر نظامك الغذائي ولا تحرّك جسدك...فأنت تختار البقاء كما أنت، حتى لو كنت تشتكي يوميًا .
إذا كنت في علاقة تدمّرك نفسيًا، وتشعرك بالقلق والانطفاء، لكنك لا تضع حدًا ولاترحل... فأنت تختار الألم، حتى لو كنت تتألم بشدة.
التغيير يحتاج شجاعة، لكن التبرير المستمر والسكوت، هو اختيار ضمني للثمن الذي تدفعه كل يوم.
- مختار��ت ✍️
من تجاهل معرفته لك ، فلا تتحسر عليه ، ولا توليه اهتمامك ، فهو إما حاقد يكره أن تكون أفضل منه حالا ، وإما مكابر يريد إظهار نفسه في صورة الإنسان العظيم الذي يفوق غيره ، وهو في حقيقته مجرد بالون في النظر مبهر ، وفي الواقع لا شيء .
"إذا كان الإنسانُ لئيمَ الطبع، فمن رحمة الله أن يقطعك عنه.
تكشف المواقف ذلك؛ تُظهر المعدن الأصيل، الذي يحفظ الودّ، وينزل الأمور منازلها، وذلك الذي كلّ المواقف عنده ظلمةٌ وسواد إذا تكدّر ما بينكما."
أحدثك عن بعض آثار لُطف الله الخفيّ ؟!
أن يراك الله نائمًا قد يأست مِن الدنيا وأثقلتك الابتلاءات، فيوقظ الله ذلك الشخص الصالح في الثلث الأخير من الليل ليدعو لك بالغيب، إما لمعروف فعلته ونسيته أو لموقف عابر حصل بينكم أو غيرها،ألطاف الله كثيرة عليك وهذا شكل من أشكال تلك ا��ألطاف التي تحيطك دائمًا وأنت لا تعلم ،فاطمئنّ
الإمام الشافعي يقول: "ليس بأخيك من احتج�� إلى مداراته".
أسوأ العلاقات هي التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك، وكأنك تسير في حقل ألغام خوف من سوء فهم وظن.
الصداقة الحقيقية أن تكون على طبيعتك، مرتاح ومطمئن.
«من عرفَ اسم الله اللطيف، استشعر خيرته في كل تدابيره، وذابت سطوة الجزع عند مصابه، وخيمت سحائب الرضا على قلبه».
كلام آسر ونفيس عن اسم الله "اللطيف" للشيخ #حسن_بخاري لا أظنك والله تريده أن ينتهي منه:
لا مفاجآت في سُنَن الله إلا في باب الدعاء ، فهو مغيّرٌ لحركة القدر ، ومعيدٌ لترتيب النواميس
تعامل معه موسى فتحوّل الماء ليابسة، وتعامل معه نوح فتحوّلت اليابسة لماء ، وتعامل معه يوشع فتوقفت الشمس ، وتعامل معه محمد ﷺ فانفلق القمر
أفيتعاظمه سبحانه أن يقلب حياتك بدعوة واحدة !
لكي تسعد في دنياك، فاقضِ على وهمين، لا يعيشان إلا في ذهنك: خوفٍ من مستقبلٍ سيئ لم يُولد بعد، وذكرى تُعيد إحياء ماضٍ سيئ قد مات.
فأكثر ما يمزّق الروح لا يسكن اللحظة الحاضرة، إنما هو إما متذكَّر أو متخيَّل.
إذا ابتُليت بالتعامل مع لئيمٍ خسيس، فليس أمامك إلّا طريقٌ من طريقين:
• أنْ تتعامل معه بأسلوبه، فتردّ على مواقف لؤمه بلؤمٍ أشدّ؛ فيرتدع اتّقاء هذه المعاملة.
• أو أنْ تردّ عليه بالقوّة، فيجتنبك مضطرًّا؛ خشيةً وهيبةً.
عدا ذلك، فأنت ت��دّ له الحبل، ليتلاعب بك حتى ينهكك…
"يطفئ الله سراج فطنتك عمداً لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجياً.. فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتسأل أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي في�� قدراً لا تملك دفعه عنك"
"طمئنوا الخائفين: بأن الكون كله يسير بأمر خالقه.. وأن من يأوي إلى الله لا يميل
ولا يقع..
-قولوا للقلوبِ المرتجفة:🫀- -إنَّ وراء الأقدار لطفاً خفياً، وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.. !!"
﴿فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين﴾
ترند " مقطع متداول "
شاب ينشر مقطع للدكتور أسامة الجامع ويعلق:
"قرأت عدة كتب تتحدث عن طريقة التعامل مع الأفكار السلبية، صدقوني وبدون مبالغة أن هذا المقطع تأثيره على نفسي أعمق من جميع ما قرأت في هذا الجانب".