@AlifAlyasmeen@ali_hamdo0n اممممم تحمست اقرأ المقال بناءاً على توصيتك استاذتنا العزيزة إيمان لكن اول سطر في المقالة ( في عصر السيولة الفائضة بالآراء، لا يكاد متسع الشِدق يحتفي) سد نفسي و حسيت بالتكلف و الهياط الثقافي الجامد الذي سيرهقني في هذا الصباح🥶🥶🥶 فقررت الاستماع لفيروز و قراءة أخي و ارضي 😁🫡
@bakhsh_reda اممممممم 🥶🥶🥶 ليتك استخدمت مثال افضل دكتور رضا 😉😉
توريس من افشل اللاعبين و البرشلونيين يعرفونه زين!!!
اخشى ان السعراتيين بيستخدمون عالمثال ضد الصيام المتقطع😂😂😂
@Fatima_bn لاعبان فقط في التشكيلة من خريجي الاكاديمية. الباقيين ولدوا و اصبحوا نجوم في اوروبا و تدربوا في الأندية الأوروبية. كفانا متاجرةً بنجاحات الاخرين لمصلحتنا؟!!
@mfshammary1@mohammad0709@Justabdulmalik كل صاحب فكر أو اهتمام أو ميول أو ذائقة له انتقاء بناء على معيارية محددة حتى وإن لم تكن واعية
لن تجد قارئ إلا وله قائمة تنفذ إلى مزاجه وأخرى يصد عنها ويحجبها وقد يكون منهم صاحب الفكر الرصين والخلاق
النقاش ينبغى أن يدور حول وجاهة المعيار وليس في مبدأ الانتقائية
لكن بالفعل هناك انتقائية بين المفكرين. لا شك أن هناك العديد من المفكرين الكبار لكن المشكلة أن يقصى مفكرين ويقتصر الأمر على أعداد وأسماء معينة لأسباب أيديولوجية ليس إلا مثل المسيري، ومالك بن نبي، ومحمود شاكر، ومحمد رجب البيومي، وعمر فروخ، وعلي عزت بيغوفيتش. أما حكاية أنهم أثروا المكتبة العربية أكثر من غيرهم، فتلك مسألة أخرى.
كل يؤخذ من قوله ويرد.