BRICS countries are not against West! they are looking after their own interests and developments. They have not waged war against west or any countries. https://t.co/fdeuOacIEt
( لماذا الصين ليست صدعًا شرقيًا الآن؟ )
عند الطرف الشرقي تظهر مفارقة أخرى، فمن الناحية الجغرافية، تلامس الصين هذا المجال، لكن علاقتها بباكستان تختلف جذريًا عن علاقة الهند بها.
وتصف بكين وإسلام آباد علاقتهما رسميًا بأنها (شراكة تعاون استراتيجية في جميع الأحوال) وقد أكد الرئيس شي جين بينغ في مايو 2026 استمرار عمق التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين البلدين.
وهذا يمنح #باكستان وظيفة مزدوجة:
وظيفة (حائط صد) أمام الهند، وظيفة (جسر اتصال وضمان) تجاه الصين.
أي أن الجناح الشرقي للكتلة لا يحتاج، وفق المعادلة الحالية، إلى تعريف نفسه في مواجهة الصين، بل يمكن أن يساعد على جعل استقرار هذا المجال متوافقًا مع مصالح بكين في الاستقرار القاري والتجارة والممرات الاقتصادية،
ولا يعني ذلك أن الصين ستظل خارج أي تناقض إلى الأبد، فالمصالح قد تتغير.
لكن وفق البنية الراهنة، تبدو باكستان أقرب إلى جسر يصل الصين بهذا المجال القاري الإسلامي منها إلى جدار يفصل الطرفين.
( متى تنتقل الضغوط إلى الأطراف؟ )
هنا أصل إلى الفرضية المركزية الثانية:
(انتقال الضغط إلى الأطراف).
لكنها ليست قانونًا آليًا يقول إن السلام في الداخل ينتج الحرب في الخارج، فالآلية المقصودة أكثر تحديدًا:
"انخفاض الصراع الداخلي يحرر جزءًا من القوة الإسلامية القارية التي كانت تُستهلك داخله، وبالتالي فإن ارتفاع القدرة على -تجميع القوة- يزيد قدرة الدول على حماية مصالحها الخارجية، وعند وجود تناقضات سابقة على الحدود تصبح مناطق التماس على أطراف الكتلة القارية الإسلامية أكثر حساسية أمنيًا".
وبناءً على ذلك:
فإن التماسك الإسلامي القاري لا يصنع العدو الخارجي، وإنما يزيد القدرة على إظهار وموازنة التناقضات الخارجية الموجودة أصلًا من دول الكتلة القارية.
ومن هنا، إذا ارتفعت (صلابة هذا المجال) وانخفضت (سيولة الصراع) بين مراكز القوة داخله، فقد ينتقل جزء من الضغط الأمني إلى نقاط التماس التي تقع على أطرافه، والتي سنسميها بمناطق الصدوع.
(الصدوع)
وهنا تظهر روسيا وأرمينيا واليونان وقبرص وإسرائيل والهند وإثيوبيا في مواقع مختلفة حول المجال القاري الإسلامي.
لكن وجود هذه الدول في قائمة واحدة لا يعني أنها حلف واحد، ولا أنها تتقاسم المصالح نفسها، ولا أنني أتنبأ بقيام محور منسق بينها.
بل المقصود أنها تمثل، كلٌ في موقعه، نقاط تماس يمكن أن تتراكم عندها تناقضات مختلفة، وحتى عندما يتطابق بعض هذه الخطوط مع حدود تاريخية أو حضارية -كما في حالة عدد من الدول الأرثوذكسية- فلا ينبغي قلب العلاقة السببية:
" فالاختلاف الحضاري قد يزيد حساسية الصدع، لكنه لا يصنع وحده المصلحة المتعارضة".
ومن هنا يمكن فهم ما أسميته في مقال سابق بـ (المربع الضاغط):
"روسيا/الهند/إسرائيل/اليونان ، ونضيف عليها أرمينيا/قبرص/اثيوبيا"
وهو أي (المربع الضاغط) ليس حلفًا مفترضًا، وإنما وصف لأربع نقاط ضغط رئيسية وثلاثة فرعية يمكن أن تتقاطع مصالحها أحيانًا من دون أن تتوحد قراراتها بشكل متطابق، فتزامن الضغط أحيانًا لا يعني تنسيق القرار بالضرورة.
(تركيا.. حيث يلتقي القفل بالصدع)
وعند هذه النقطة يعود موقع تركيا ليصبح مفتاح المقال كله، فهي عضو في الناتو، وأحد أطراف (الإتفاق المكي) وتقف على البوسفور والدردنيل، وتتقاطع مع روسيا في البحر الأسود والقوقاز وسوريا، وترتبط بها في الوقت نفسه بعلاقات اقتصادية وطاقوية واستراتيجية مهمة.
أي أنها تقع بين وظيفتين:
بالنسبة إلى روسيا، تمسك تركيا بأحد أهم مفاتيح الحركة الروسية البحرية جنوبًا، وبالنسبة إلى (الكتلة القارية الإسلامية المحتملة) تمثل تركيا (حائط الصد الغربي).
وهنا تلتقي الوظيفتين في دولة واحدة وهي (تركيا):
(وظيفة دولة القفل، ووظيفة دولة الصدع).
وهذا هو السبب الذي يجعلني أرى التناقض (الروسي/التركي) تناقضًا جيوسياسيًا بنيويًا عميقًا، حتى مع بقاء الحرب بينهما منخفضة الاحتمال في الظروف الحالية.
فالولايات المتحدة والناتو والردع النووي الروسي والقدرات العسكرية التركية والاعتماد الاقتصادي المتبادل وكلفة الحرب الهائلة ليست تفاصيل جانبية، بل هي تحديدًا (طبقات الكبح) التي تمنع (التناقض البنيوي) من التحول إلى حرب.
ولهذا لا أقول:
"التناقض الأعمق يعني الحرب الأقرب بينهما"
وإنما أقول:
"أن التناقض الأعمق -الروسي/التركي- يعني وجود أساس بنيوي أقوى للصدام بينهما إذا انهارت طبقات الكبح التي تدير الصراع وتمنعه"
• اقتباس من مقال (الأقفال والصدوع).
قمة أميركية- لبنانية في البيت الأبيض.
الرئيس ترامب: الرئيس عون على قدر عال من الاحترام وسنحقق الكثير من التقدم وقد يكون لدي تفضيل للبنان لأنه لدي الكثير من الأصدقاء اللبنانيين.
- الرئيس الأميركي: لبنان تعرض للكثير من سوء المعاملة وسنتعامل معه بالاحترام الذي يستحقه
ولا استبعد عودة الرحلات الجوية بين لبنان وأميركا.
- الرئيس ترامب: الاسرائيليون في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية واذا طلب مني الرئيس عون التحدث الى حزب الله فسأفعل ذلك.
- الرئيس عون : رؤية الرئيس ترامب تتطابق مع رؤيتي لجهة السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة وسنتمكن من تحقيق ذلك معاً.
- رئيس الجمهورية اكد ان الرئيس بري يرغب في رؤية نهاية الصراع مع إسرائيل وانهاء الحرب وجدد ثقته بالمؤسسة العسكرية وبقيادتها ووجوب دعم الجيش كونه أساس الامن والاستقرار في لبنان