ثلاث آيات و ثلاث رسائل ،،
الرسالة الأولى:
إن أردت الأمن فحقق التوحيد
الرسالة الثانية:
إن أردت الأمان من العذاب فعليك بالاستغفار
الرسالة الثالثة:
إن أردت طمأنينة القلب وثباته فأكثر من ذكر الل
في زمنٍ باتت فيه المتردية والنطيحة والمهرّجون من رموز شُهرة " القرف والتفاهة ونقص العقل " يظهر أسم هذا الرّجل الذي يستحق الشُهرة ، بل وتسمو وتتشرّف به ..
هذا - وأمثاله - من يجب أن يُعطى مكان الصدارة في مجالس الرجال ، وأن يُذكر في مجتمعنا بالخير ،
شاهدوا معي ماذا فعل هذا الشهم الكريم #يحيى_بن_قانص_البشري " ودلوني على بيته " فوالله إن نفسي تشتاق لزيارته والسلام عليه ، وتقبيل رأسه ..
نصيحة لك يا أختي المسلمة:
العلاقات المحرمة والتواصل مع الرجال عقوبته قد تكون عاجلة في الدنيا، تعيشين في شتات وشقاء وتعيشين بلا توفيق ولا نور من الله، فاتقي الله وابتعدي عن التواصل مع الرجال كي يسعدك الله ويرزقك الحياة الطيبة المطمئنة.
كل رجل يوعدك بالزواج فهو كذاب، الزواج له طريق واضح ولا يتم بناؤه في الظلام والعلاقات المحرمة، لا تكوني فريسة سهلة، هناك فتيات أصيبوا بأمراض نفسية وتدمرت حياتهم بسبب تلاعب الرجال بهم.
أختي المسلمة إني لك ناصح أمين: الرجال في الغالب يبحثون عن امرأة صالحة ويتواصلون مع المشايخ ويعترفون لهم بأنهم لا يمكن أن يتزوجوا امرأة عن طريق تواصل محرم وعلاقات محرمة ويعترفون بأنهم لا يرون لهذه المرأة قيمة وأنها امرأة رخيصة لا يصلح أن تكون زوجة ولا يصلح أن تكون الأم لأولاده ومستقبله، هذه حقائق يا أختي المسلمة يجب أن تدركيها وتكوني واعية لأساليب الشياطين والذئاب المفترسة.
أختي المسلمة: الفتاة التي تمشي في طريق العلاقات والتواصل مع الرجال حياتها جحيم وحياتها كئيبة ومليئة بالضنك والنكد والاضطرابات والهموم والغموم، لا تعتقدي أبداً أن العلاقات مصدر سعادة ومصدر بناء حياة زوجية مستقبلية، هذا اعتقاد من الشيطان، العلاقات مصدر تعاسة ومصدر ضياع ومصدر عذاب في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة.
أختي المسلمة: الرزق بيد الله، والزواج بيد الله، والعفاف بيد الله، وما عند الله لا يُنال بالمعاصي والذنوب وإنما يُنال بالإيمان والدعاء والمحافظة على طاعة الله.
كوني واثقة بالله: أن الفتاة التي تطيع الله وتحافظ على عفافها وحيائها وتبتعد عن الذنوب والمعاصي أن مصيرها التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة، وأن الفتاة التي تمشي في طريق الحرام مصيرها الشقاء والجحيم في الدنيا والآخرة.
أختي المسلمة: حافظي على الصلوات الخمس، وحافظي على أذكار الصباح والمساء، وحافظي على قراءة القرآن، واحرصي على صحبة الصالحات، وشاركي في حلقات تحفيظ القرآن سواءً حضورياً أو عن بعد فإن القرآن يجلب لك البركات والخيرات، وأكثري من الدعاء وخصوصاً في السجود، هذه هي أعظم مفاتيح الحياة السعيدة المطمئنة.
@mohad_se@FatmahAlha97189@ALNEMERK بالضبط هذا منطق الحمقى المعاصره والسابقة ينتقصون من كل شي حقيقي ويتهافتون على كل نابح ومدلس
الانسان يتعلم اولاً ثم يفهم ومن ثم يتطور والبليد يبقى بليد