@aladree2020 الحمد لله ياجماعة على سلامة الولد وإنه نزل من السيارة وهذا فضل من الله تعالى ولا مع الربشة كان أخذوه وهذا أولا
وثانيا بإذن الله تعالى انت عند رجال أمن أشداء وراح يجيبوهم بحول الله تعالى
@Sarrra1999@talalalanazi99@NOWTRND تروحي الله يسلمك محل موثوق مثلا محل ابواحمد عندنا في جدة يطبخ كبده بلدي له سمعته من عشرين سنة ابحثي بمدينتك
والخيار الثاني : تروحي محل ملحمة وتشتري كبدة غنم أو رضيع ( ولد البقرة الصغير ) وتقطعيها وتوزعيها بكم كيس وتطبخي يوميا بصل وطماط مع الكبده وبعدين ليمون من شان فيتامين سي
@Ahmed55096118@mozatahwarah أنصحك والله أعلم...
-تصوم صيام الماء لفترة من الزمن بحيث الجسم يقدر ينقي نفسه.
-خلي وجبة من وجباتها الرئيسية تأكل خبز شعير وزيت زيتون مع قطرات من الخل بنية الشفاء.
-دهن زيت الزيتون بالبطن وأسفل حتى الركبة.
-تمشي مشي سريع ولو نص ساعة يوميا .
-ملعقةعسل بنية الشفاء .
@AphilliaR@WoEjVYhWTolSnsX بارك الله فيك
لذلك قلت أنا لادليل على ذلك لأن الجواب الخاص بالسؤال الذي نقل أن من يفعل ذلك يلعن من الله تعالى وهذا لادليل عليه.
ثم عممت كلامي أنه من يذكر الله تعالى في حال المعصية لم يذكره الا بإذنه وعلمه وهذا لااشكال فيه عقيدة وأصبح الاشكال هل يلعن لفعله ذلك
@AphilliaR@WoEjVYhWTolSnsX ياعبد العزيز أبسطها عليك
بعيدا عن الاتهامات
لو افترضنا الان مغني طلع يغني على المسرح مع الموسيقى وقال من ضمن كلملت غنائه مثلا : بسم الله عليك أو الله يعلم بحبي لك .. الخ
أنت تنقل أن الله يلعنه لذلك صحيح ؟ واللعن في الغالب يكون لكبيرة صحيح ؟
@AphilliaR@WoEjVYhWTolSnsX هذا يعتمد على نية الشخص
يقول ابن حجر رحمه الله تعالى " إن كان في حال المعصية يذكر الله بخوف ووجل مما هو فيه فإنه يرجى له " انتهى من "فتح الباري" (13 / 386).
وهذا دليل أن مدار الأمر على النية فمن كانت نيته الألم على معاصيه يختلف عمن نيته الإستهتار .
ابحث ولو قليلا في المسألة.
@zaki_chahboun@WoEjVYhWTolSnsX أنت الذي لم تفهم ياأخ الإسلام
هذا يعتمد على نية الشخص
يقول ابن حجر رحمه الله تعالى " إن كان في حال المعصية يذكر الله بخوف ووجل مما هو فيه فإنه يرجى له " انتهى من "فتح الباري" (13 / 386).
وهذا دليل أن مدار الأمر على النية فمن كانت نيته الألم على معاصيه يختلف عمن نيته الإستهتار .
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
إنّ المؤمن لابد أن يُفتن بشي من الفتن المؤلمة الشاقة عليه
ليمتحن إيمانه كما قال الله تعالى: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}.
كتاب اختيار الأولى ص81
مما جاء في حسن الاعتذار واختيار الألفاظ التي تكون سبب العفو.
أورد الجاحظ في البيان والتبيين:
ضرب الحجاج أعناق أسرى فلما قَدّموا إليه رجلا ليضرب عنقه قال : والله لئن كنا أسأنا في الذنب فما أحسنت في العفو ، فقال الحجاج : أف لهذه الجيف أما كان فيها أحد يحسن مثل هذا ؟ وأمْسَكَ عن القتل .
وقدموا رجلا من الخوارج إلى عبد الملك لتضرب عنقه ودخل على عبد الملك ابن صغير له قد ضربه المعلم وهو يبكي فهمّ عبد الملك بالمعلم فقال : دعه يبكي فانه أفتح لجرمه وأصح لبصره وأذهب لصوته ، فقال له عبد الملك : أما يشغلك ما أنت فيه عن هذا ؟! قال : ما ينبغي للمسلم أن يشغله عن قول الحق شيء ، فأَمَرَ بتخلية سبيله.