سياسة تكميم الأفواه هي دكتاتورية بحته، وهذا ما تمارسه السلطة بكل وضوح. وليعلم من يتأثر بإعلام السلطة وزبانيتها إن احتكار الرأي الذي تؤيده الآن سيصلك لأن التضييق يأتي بالتدريج وهذه سمة الإستبداد .
هذا الرد، بعيداً عن مدى تأثيره، لكنه سيخلط أوراق الجمهور العربي المتأرجح.
ربما لن يجعل هذا الجمهور مصطفاً مع المقاومة والإيرانيين، لكنه على الأقل سيخلق مسافة أكبر بينهم وبين حكامهم ويضغط باتجاه تكوين مواقف شعبية تختلف عن منهجية الحكام.
وهذهِ تحديات جديدة في المنطقة ستتضح لاحقاً.
الموقف الإنساني لكل حر يجب ان يأخذ طريق واحد فالمبادئ لا تتجزأ ولا تعار ولا تؤجل ولا تباع ولا تتغير، والحياد موقف الجبان في القضايا الواضحة. وإن كانت هناك تعليلات فالزمن غير مؤات فالعدو الذي لا يفرق بين المدني والعسكري ويقتل الاطفال والنساء والعزّل هو عدو للإنسانية والحياة مواقف.
آلمهم الآن ان يبقى سلاح المقاومة اللبنانية متوجه ضد الكيان المحتل فقط فالشرعية الشعبية المساندة هي سلاح ايضاً وهذا ما لمسناه بحرب 2006، وعهدنا به بأنه لا يتراجع ولا يُخذل وهذا جل امانينا، فوالله لن يبقى لاوطاننا باقية ولا لمستقبلنا من خير ولا عزة ولا كرامة اذا ظفر بها العدو .
اماعن منظومة حـ زب الله فهي معّدة بدقة من عشرات السنين وفق هيكلية تنظيمية عالية، معدة ومستعدة للاستمرار بنهج الصد والردع رغم خيانة القريب وتقهقر مواقف الرفيق. فالحرب سجال والمبادئ ثابته والعدو واضح وإن كانت هناك خسائر فمهما كانت جسامتها فتعوض ولكم باستشهاد عباس الموسوي عبرة .
يعتقد العديد من المراقبين أن الاعتداء على النساء في احتجاجات أصحاب الشهادات العليا عام 2019، كان جزءاً من اندلاع تشرين..
فيديو من ذي قار يوثق كيف كيف يتم الاعتداء على النساء في العراق الديمقراطي 👇
تعيين السيد علي العلاق في منصب محافظ البنك المركزي مخالفة واضحة من قبل رئيس الوزراء لرأي مجلس شورى الدولة في ٢٠١٩.
المشكلة لحد الآن السيد رئيس الوزراء يتمسك بالسيد العلاق، رغم عجزه الواضح في معالجة سعر صرف الدولار، وتوالي العقوبات على المصارف الأهلية.
ولم يتحرك البرلمان تجاه تقييم عمل محافظ البنك المركزي وأستضافته أو أستجوابه! أو حتى مسألة رئيس الوزراء على اختياره العلاق رغم المخالفة لقرار مجلس شورى الدولة
@MAJEDALKHELAIFI اثبتوا ان النهائي كبير عليهم كلاعبين واتحاد وجمهور، لم يتحملوا ما وصلوا اليه وعلى هذا الاعداد النفسي الذي سيلازمهم طويلاً فهم لن يذهبون بعيداً في المشاركات القادمة
الآن اصبح لدينا لاعب سياسي جديد في ملعب الوسط والجنوب، في الاستحقاقات الانتخابية القادمة سيشاكس الاطار وينافس التيار ويضايق كما يفعل منافِسَيه المدنيين والاحرار .