زرت مرة فرع بدون موعد
لقيت موظف يعيد ترتيب الطاولات … والفرع فاضي تماماً.
سألته: ليش والفرع ما فيه أحد؟
قال: العميل الجاي ما له ذنب إن اللي قبله ما جا.
هذا الموظف فهم الشغل أكثر من ناس بمناصب كبيرة
الإتقان اللي يظهر وقت الزحمة تمثيل
الإتقان الحقيقي هو اللي يصير ولا أحد يشوف
الشراكات تبدأ بالنوايا الطيبة…
وتنتهي بالعقود المكتوبة.
أكثر الشراكات اللي شفتها تنهار، ما انهارت لسوء نية…
انهارت لأن التفاصيل ما اتفقوا عليها من البداية:
من يقرر؟ كيف تتوزع الأرباح؟ وش يصير لو أحد يبي يطلع؟
العقد الواضح ما هو سوء ظن بشريكك
العقد الواضح حماية للعلاقة نفسها
قاعدة بسيطة:
أي مهمة تتسوى كل يوم… بنفس الخطوات… بنفس الطريقة…
الآلة تسويها أسرع وأدق وبدون ملل.
تقارير يومية، إدخال بيانات، ردود متكررة، متابعات روتينية…
كل ساعة أتمتة = ساعة يرجعها موظفك للشغل اللي فعلاً يحتاج عقل بشري.
وظّف الآلة بالروتين… ووظّف البشر بالتفكير.
موقع غلط ما ينقذه أفضل منيو بالدنيا.
قبل ما توقع عقد إيجار، جاوب:
- من جمهور المنطقة وهل هو جمهورك؟
- وش حركة المشاة والسيارات بأوقات الذروة؟
- وين أقرب منافس ووش أداؤه؟
- الإيجار كم نسبته من المبيعات المتوقعة؟
الموقع قرار تدفع ثمنه (أو تحصد ثماره) كل يوم… لسنين.
الاستشارة قوة… والتردد ضعف.
والخيط بينهم رفيع.
قاعدتي بالقرارات:
- قرار يمكن التراجع عنه؟ اقرر بسرعة وتعلم من النتيجة.
- قرار مصيري ما له رجعة؟ خذ وقتك واستشر.
المشكلة إن أغلبنا يسوي العكس:
يتسرع بالمصيري… ويتردد أسابيع بقرارات تافهة.
منصات التوصيل سلاح ذو حدين:
تجيب لك عملاء ما كانوا بيوصلونك
وتاخذ عمولة تاكل هامشك
الحل مو المقاطعة… الحل الإدارة الذكية:
- منيو خاص بالتوصيل بتسعير مدروس.
- حوّل عميل المنصة لعميل مباشر.
- راقب أرقام كل منصة شهرياً… مو كلها تستاهل تبقى.
المنصة قناة بيع… مو نموذج عملك كله.
نصيحة لكل مؤسس يفكر يدخل مستثمر:
المستثمر الغلط أغلى من أغلى قرض.
القرض تسدده وتخلص…
الشريك الغلط يقعد معك بكل اجتماع وكل قرار.
لا تاخذ فلوس إلا من شخص:
تقبل تسمع رأيه حتى لو ما كان معه فلوس.
الفلوس تجي وتروح… الشريك يبقى.
كاميرات محلك تشوف كل شي…
بس ما تفهم شي.
الكاميرا التقليدية: تسجل وتنتظر مشكلة عشان ترجع لها.
الكاميرا الذكية: تحلل وتنبهك قبل ما تصير المشكلة.
طوابير طويلة، طاولات متسخة، مخالفات تشغيل…
كلها معلومات قاعدة تضيع قدام عدساتك كل يوم.
في فرق بين الأرشيف والقرار.
فيه رقم واحد يقرر مصير مطعمك:
تكلفة الطعام (Food Cost).
نقطة مئوية وحدة زيادة = آلاف الريالات تتبخر بالسنة.
والمشكلة؟ أغلب أصحاب المطاعم يحسبونه مرة بالشهر…
والنزيف يصير كل يوم.
اللي ما يوزن مكوناته ويراقب هدره…
يشتغل عند مورّديه ببلاش.
اجتماع بدون أجندة = جلسة قهوة رسمية.
ثلاث قواعد غيرت اجتماعاتنا:
1- بدون أجندة مكتوبة؟ يتأجل.
2- كل بند له صاحب قرار واضح.
3- آخر 5 دقايق: من يسوي وش ومتى؟
الاجتماع الناجح يقاس بالقرارات اللي طلعت منه…
مو بعدد الحضور ولا طول النقاش.
الفرنشايز فرصة ولا فخ؟
الجواب: يعتمد على فهمك لوش تشتري بالضبط.
الفرنشايز يبيع لك:
نظام مجرب + اسم معروف + دعم تشغيلي.
الفرنشايز ما يبيع لك:
نجاح مضمون بدون شغل.
اللي يدخل يظن الاسم بيشتغل عنه… يطلع خسران.
اللي يدخل فاهم إنه شريك تشغيلي… يكسب.
أهم قاعدة تعلمتها بالتوظيف:
وظّف على السلوك… ودرّب على المهارة.
المهارة تنعلّم بدورة وكم أسبوع تدريب…
لكن الأمانة والالتزام وحب الشغل؟
هذي ما فيه لها دورات.
سيرة ذاتية قوية بسلوك سيئ = مشكلة مؤجلة براتب شهري.
"من راقب الناس مات هماً… وفاز باللذة الجريء"
بالبزنس نفس الشي:
اللي يجلس يقارن نفسه بالمنافسين كل يوم… يتعب ويتشتت.
واللي يركز على عميله ومنتجه… يتقدم بهدوء.
راقب السوق… بس لا تخلّي السوق يعيش براسك.
أكبر غلطتين يطيح فيهم أي رئيس تنفيذي:
يا مركزية تخنق فريقه… يا تفويض أعمى يضيّع فيه السيطرة.
التفويض الصح معادلة بسيطة:
أنت تملك "وش النتيجة اللي أبيها"
وفريقك يملك "كيف يوصل لها"
آندي جروف (Intel) لخصها: تدخلك على قد نضج الشخص في المهمة نفسها… مو على قد منصبه.
وظّف أذكياء… ولا توقف بينهم وبين قراراتهم.
كل يوم أسمع: "أبي أدخل الذكاء الاصطناعي بشركتي… بس من وين أبدأ؟"
الجواب أبسط مما تتوقع:
ما تبدأ بالتقنية… تبدأ بالمشكلة.
حدد أكثر مهمة تاكل وقت فريقك وتتكرر بنفس الطريقة…
هذي نقطة البداية.
التقنية وسيلة… المشكلة الواضحة هي البوصلة.
العميل ما يدخل مطبخك… يدخل تجربتك.
من تشغيل الفروع تعلمت: اللي يفرّق الفرع الناجح عن المتعثر مو المنيو…
التفاصيل الصغيرة:
نظافة الطاولة، حرارة المنتج، ابتسامة الكاشير، سرعة الطلب.
الكبار ينافسون بالتفاصيل… مو بالشعارات.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا يَكُنْ حُبُّك كَلَفًا، ولا بُغْضُك تَلَفًا"، هي قاعدة ذهبية في الاعتدال العاطفي. تعني ألا تبالغ في الحب فيتحول لتعلق مرضي يذل النفس، وألا تبالغ في الكره فيتحول لعداوة مهلكة، فالتوسط هو الأساس في التعامل مع الناس.
حتى إذا ضاقت عليهم اﻷرض بما رحبت " تخلى الخلق عنهم.. "وضاقت عليهم أنفسهم " خذلتهم بظلمها وأمرها بالسوء.. هنالك ينبثق النور باليأس من المخلوقين وصدق اللجأ إلى الله.. "وظنوا أن ﻻ ملجأ من الله إﻻ إليه" تأتي خير لحظة منذ ولدتك أمك.. "ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم "