الصور المنشورة لو كانت صحيحه انها اصلا من #ليبيا الاقرب انها مشروع اصطلاح زراعي او مزرعه حكوميه واصلاً موضوع الحزام الاخظر كفكرة لم تظهر الا سنه 2008 في مشروع #سيف_الاسلام القدافي رحمه الله .. الخلاصه الصورة المنشورة مضلله والهدف سب نظام #القدافي بعد 16 سنه من سقوطه.
أيها الشيخ الكريم..
معاذ الله أن يأمرنا الله أن نقف مع المجرم الظالم القاتل لمجرد أنه مسلم،
معاذ الله أن يأمرنا الله أن نقف في صف من قتل مليون بريء سوري وعراقي لمجرد أن أمريكا التي تحالف معها في احتلال أفغانستان والعراق أذاقته ما أذاق هو الشعوبَ الأخرى!
إن التزمنا كلامك يا شيخ سنوجب على الأمة الوقوف مع صدام الذي احتل الكويت ظلمًا في حربه مع أمريكا عام 1999 لمجرد أنه مسلم، وسنوجب على الأمة الوقوف مع القذافي في حربه ضد الناتو لمجرد أنه مسلم، وستكون فتوى جواز الاستعانة بالناتو ضد القذافي جائرة ظالمة باطلة،
هذا الموقف ستكون له نتائج كارثية على وحدة الأمة وعدالة مواقفها، سنكون كمن يفتي بوجوب الوقوف مع عصابة مسلمة تخطف الأطفال وتذ.بحهم في مواجهة الشرطة الكافرة!
نعم لو كانت لنا قوة لقمنا نحن بعقوبة هذه العصابة، فإن عجزنا فليس من الدين الدفاع عنهم حين تقوم الشرطة الكافرة بتأديبهم!
نعم لنا أن نقول:
لا نقف مع أمريكا في حربها ضد إيران، أما أن نوجب الوقوف في صف إيران فأتمنى أن تراجع قولك أيها الشيخ الفاضل.
دعها تذوق لعلها تتوب وتنزع عن جرائمها، وبعدها ترى الأمة ما فيه مصلحتها من تحالفها معها من عدمه.
وأسأل الله أن يهدينا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
بينما كنت أسيرًا في معتقل غوانتنامو عام 2004 جاءنا ضابطٌ أمريكي صغيرٌ يكاد ينفجر غرورًا وغطرسة،
من أشد الضباط حقدًا على الإسلام والمسلمين!
لم يكن مبغوضًا من الأسرى فحسب، بل من الجنود كذلك،
وبسبب استفزازاته الكثيرة بصق عليه أحد الأسرى!
لم يكن هذا الضابط الحقود سوى وزير الحرب الأمريكي الحالي بيت هيغسِث!
أرجو من وزير الحرب الأمريكي أن لا تكون سياساته العسكرية نابعة من الآثار النفسية التي يعاني منها بسبب البصقة!