بكل بساطة وبالمصري الفصيح: لو مساندتش حراك المعتقلين القادم فأنت شخص مقصّر، واخترت أن تتخلى عن قضية عظيمة.
أعداد المعتقلين مبقتش معروفة، وأغلب التقديرات الموثوقة بتعدّهم فوق الستين ألف بكتير.
اعتقال الناس في مصر مبقاش أبدًا بسبب انتماءاتهم السياسية، الدايرة متسعة بشكل غير مسبوق.
أعداد النساء المصريات المعتقلات قارب الألف معتقـلة، ألف ستّ مصرية، ولا عمره حصل في تاريخ مصر العدد ده، منهم سيدات بقالهم سنين في السجن.
إضراب المعتقلين هدفه شيء واحد فقط: عاوزين نخرج من السجون!
إضراب المعتقلين مش بيعبّر عن انتماءات سياسية داخل السجون، ولا إيديولوجية، ولا أي تصنيفات، إضراب دعوته أُطلقت لما حسّ المعتقلين إن مفيش حد قادر يدافع عنهم ولا يتفاوض عنهم ولا يحلّ أزمتهم، وإن مفيش تنظيمات ولا سياسة عمومًا.
#freethemall
اللي بيحصل دلوقتي أكبر وأخطر بكتير مما الناس متخيلة.
إضراب المعتقلين اللي هيبدأ من داخل السجون نفسها يوم ٧ و٨ و٩ أكتوبر بدأ يعمل صدى واسع، وبدأت منظمات وجهات حقوقية دولية تتواصل لمعرفة إيه اللي بيحصل بالضبط، وإيه أوضاع المعتقلين، وإيه حجم المعاناة اللي عايشينها.
يعني الصوت اللي خرج من خلف القضبان بدأ يوصل للعالم.
لكن عشان تفهم إحنا بنتكلم عن إيه، خليني أحكيلك قصة إنسان واحد بس:
الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل.
بقاله ١٣ سنة في السجن الانفرادي.
١٣ سنة بين أربع حيطان.
لا بيتكلم مع بني آدمين بشكل طبيعي.
لا بيشوف شمس ربنا.
لا بيعيش أبسط تفاصيل الحياة اللي إحنا بنعتبرها شيء عادي.
والأصعب من كده...
إن حتى السجانين نفسهم ممنوع يتعاملوا معاه بشكل طبيعي، وممنوع ينادوه باسمه.
تخيّل إنسان عايش كل السنين دي، محبوس ومعزول لدرجة إن التواصل الإنساني نفسه بقى ممنوعًا عنه.
لحد ما من طول العزلة، صوته نفسه راح، وبقى صوته شبه صوت الأطفال... أه والله زي ما بقولك كدا.
اقرأ الجملة دي تاني:
إنسان بقاله ١٣ سنة... محبوس بين أربع حيطان، معزول عن البشر، بعيد عن الشمس، حتى اسمه ممنوع يتقال له.
إحنا وصلنا لأي مرحلة؟
إحنا بنتكلم عن إيه؟
وحازم مش القصة الوحيدة... في غيره عشرات الآلاف.
ورا كل معتقل أسرة.
ورا كل زنزانة أم مستنية.
وأب مستني.
وزوجة مستنية.
وأطفال كبروا وهم مفتقدين حد من أهلهم.
عشرات الآلاف من الأسر عايشة سنين من الانتظار والغياب.
وعشان كده، لما المعتقلين من داخل السجون يقولوا «كفاية»، لازم نفهم إن الكلمة دي مش طالعة من فراغ.
دي صرخة بعد سنوات من الألم.
والنهارده الصرخة بدأت توصل.
منظمات دولية بدأت تسأل.
جهات حقوقية بدأت تتواصل.
والقضية بدأت تاخد صدى خارج مصر.
فلازم نفضل نتكلم.
لازم نفضل نوصل الصوت.
ولازم نفضل نضغط.
لحد ما العالم كله يعرف إن فيه بشر خلف القضبان، وإن فيه أسر بتدفع ثمن الغياب كل يوم.
الصوت خرج من السجن...
ومهمتنا إننا ما نسمحش له يرجع للصمت.
وهنفضل نضغط ونضغط، لحد ما الناس دي تشوف النور عن قريب بإذن الله.
#طوفان_السجون
#حراك_أكتوبر_البداية
للمرة الثانية خلال يومين، يتجدد غضب المعتقلين داخل محكمة بدر، بعدما شهدت جلسة الأمس احتجاجات واسعة وسط تكدس نحو 110 معتقلين داخل 3 أقفاص، لا تتجاوز سعة الواحد منها 25 شخصًا.
وسط هذا التكدس، تعالت أصوات المعتقلين بهتافات "عايزين نروح.. حرية"، منددة بهذه المسرحية ومطالبة بإنهاء حبسهم، قبل أن يتصاعد الاحتجاج بالطرق على أقفاص الاحتجاز وتحطيم كاميرات المراقبة الموجودة بداخلها.
الغضب الذي شهدته القاعة انتهى بإلغاء الجلسة دون استكمال نظر القضايا، في مشهد يعيد ما شهدته محكمة بدر قبل يومين فقط من هتافات واحتجاجات مماثلة.
جلستان خلال يومين، والمشهد يتكرر: معتقلون يرفعون أصواتهم مطالبين بحريتهم، واحتجاج يتصاعد داخل أقفاص الاحتجاز، وجلسات لا تكتمل أمام غضب لم يعد أصحابه مستعدين للصمت عليه.
#حراك_أكتوبر_البداية
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
الفلاحين خدوا جزء من حقوقهم لما نزلوا ولعوا في القاهرة في يناير ٥٢
والبلد اصبحت بلا شرعية ولا سيادة كقلب صديق بعد تآكل القصر والوفد وارهاق الانجليز
النصاب ده اداهم جزء من حقوقهم باليمين وصادر حقوقهم وحرياتهم بالشمال لانه مكانش قدامه غير كده
ده زي ما حد ينسب الفضل ٢٥ يناير لطنطاوي
انطلقت دعوات المعتـ قلين المتوقعة يوم السابع من الشهر القادم لتقول كلمة واحدة "نريد الخروج بأي ثمن".
‼️‼️ومن المهم جدًا جدًا أن نقول أن هذه الدعوات ليست لها أي صلة بتنظيمات أو تجمعات سياسية في الخارج سواء قديمة أو جديدة، وبالطبع لا توجد تجمعات في الداخل لتكون لها علاقة بها.
هذه الدعوات أساسا نتيجة لفشل العمل السياسي من الخارج في تحرير المعتقلين، وطيلة 13 عامًا يزداد الفشل فشلًا، فلا يدعينّ أحدٌ صلة بالأمر، ولنؤدي واجبنا وفقط: أن نكون صوتهم.
وليقرر كل المعتقلين مصائرهم بأنفسهم.
#freethemall
“In private meetings of Hamas’s Political Bureau, [Yahya] Sinwar frequently quoted Frantz Fanon and Malcolm X, reminding his colleagues that the decolonization of Palestine required not only religious piety but also anti-imperialist resistance. One statement from this period is remembered as follows: ‘Israel does not fear our mosques. It fears our unity, our discipline, our refusal to submit to oblivion, and our refusal to shirk the struggle.’”
—Mehr News Agency, “Negāhī be kār-nāmeh-ye ‘Shekārchī-ye Jāsūsān’” [A Look at the Record of the ‘Spy Hunter’], Mordād 26, 1405 [August 17, 2026].
🔴 جديد | يديعوت أحرنوت (Ynet) العبرية تنشر موضوعاً عن حركة #إسناد ، ونشاط الحركة المتزايد قبيل الإنتخابات الإسرائيلية :
اقتباس :
"بينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية على الأرض، تشهد الساحة الرقمية حملة غير مسبوقة في الأسابيع الأخيرة. تكشف دراسة جديدة أجراها موقع "Fake Reporter" عن ارتفاع بنسبة 160% في نشاط شبكات التأثير الأجنبية المرتبطة بإيران وحماس، والتي تنجح في بث رسائل تحريضية واستقطابية مباشرة في صميم الإجماع الإسرائيلي. الهدف واضح: تفكيك النسيج الاجتماعي الإسرائيلي واستغلال الانقسامات السياسية بشكل انتهازي.
ومن أكثر الشبكات إثارة للقلق شبكة "الإسناد" - وهي شبكة داعمة لحماس يديرها مستخدمون حقيقيون من دول عربية وفق قواعد صارمة للفصل بين المحتوى".
ــــــــــ
رابط التقرير في المصدر في التعليقات
أُتابع إعلانات إضراب المعتقلين بشكل حثيث ودقيق، لعدة أسباب، ويمكنني القول بعد المتابعة الدقيقة:
- هذا الإضراب غير مسبوق.
-ليست هناك دعوة واحدة للإضرابات، هناك دعوات متفرقة، لا تصدر عن مجموعة واحدة.
- لابد أن ندرك أن طول فترة السجن" 13 عامًا حتى الآن" قد أنتجت تفاعلات داخل السجون، ومجموعات واختلافات في الرؤى، وحتى التصنيفات.
-هناك دعوة تُسمى "كفى" خرجت من عدة سجون "قرابة 4 سجون"، قوامها محكومون بأحكام طويلة، شباب ضاعت أعمارهم بلا أمل، ورأوا أن الحلّ الوحيد أن يثوروا بكل ما أوتو من قوة يوم السابع من الشهر القادم، ومطلبهم واحد لا ثاني له: الحرية.
- وهناك دعوة أخرى من "محبوسين احتياطيًا" لهم مطالب أن يتم تضمينهم في قانون الإجراءات الجنائية الجديد، وكثير منهم تخطوا الحبس الاحتياطي. ويعيشون حالة من الأمل. رغم ذلك قرأت لعدد من الحقوقيين تحليلات لا تُبشّر. لذا يشارك المعتقلون من المحبوسين احتياطيًا في الإضراب لمطالب مختلفة.
- ظهرت اليوم دعوة جديدة للإضراب، وأعلنت مجموعات متزايدة عن الانضمام، وانضمت سجون جديدة للدعوة.
- لا لون إيديولوجي لهذه الدعوات، فالظلم داخل السجون قد تخطي كل هذه التصنيفات السخيفة، وقضية المعتقلين لا تقبل التجزأة التي روّج لها بعض المتنطعين.
- لأول مرة يكون المعتقلون السياسيون في مواجهة النظام دون أن يكون لهم أي تمثيل سياسي في الخارج، فقد تعدّى أمر الاعتقال السياسي فكرة الانتماء لتنظيمات، وتعدّى أمر الاعتقال فكرة المطالب السياسية أصلًا.
-نحن خارج السجون ممن لهم أحباب وأقارب وأصحاب داخل السجون لنا دور واحد: أن نكون صوتهم، لا من يقرر لهم.... المعتقلون أصحاب القرار، ونحن من يساند اختيارهم وفقط.
#FreeThemAll
اتمنى نمشي بالتوازي قصاد اتحاد المعتقلين و حراكهم و منسيبهمش لوحدهم
امبارح البدايه في محكمه بدر
كل فعل و كل كلمه بتفرق و لو لم نلمس لها اثرًا فوري احنا بنؤدي ما علينا ادام ربنا لله و للحق و لاهلنا في المعتقلات
#كفى#الحريه_للمعتقلين
مؤسسة جوار تقول إن قاعات محكمة بدر شهدت أمس السبت، احتجاجات لمعتقلين احتياطيا، تزامنا مع الدعوة إلى «حراك أكتوبر البداية» للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإنهاء الحبس الاحتياطي المطول
وبحسب جوار، بدأت الاحتجاجات بعدما رفض ضابط الحراسة طلب معتقل ستيني رؤية زوجته المعتقلة الموجودة في قاعة أخرى، ما دفع معتقلين إلى الطرق على أقفاص الاحتجاز، وأسفر ذلك عن كسر أحد الأبواب وإصابة شاب بكسر في قدمه ونقله إلى المستشفى، فيما تعرض المعتقل الستيني للإغماء قبل السماح له برؤية زوجته
وأضافت أن المعتقلين رددوا هتافات «عايزين نروح.. حرية»، وحطموا كاميرات المراقبة داخل أقفاص الاحتجاز، فيما غادر رئيس المحكمة المستشار وجدي عبد المنعم القاعة، قبل أن تعيد قوات الأمن المعتقلين إلى محابسهم
معتقلون في 20 زنزانة بسجن شديد المنيا يعلنون بدء إضراب عن الطعام ورفض استلام التعيين، استجابةً لـ«حراك أكتوبر البداية»، الذي أطلقته حملة «كفى» من داخل المعتقلات المصرية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين. وفق مؤسسة جوار الحقوقية
وكانت حملة «كفى» قد دعت المعتقلين والمعتقلات إلى حراك مشترك يتضمن رفض التعيين والطعام أيام 7 و8 و9 أكتوبر المقبل، مطالبة بوضع قضية المعتقلين على رأس الأولويات والعمل على الإفراج عنهم
في عام ٢٠٢١ كتبت شقيقة المعتقل اسلام عامر أنه كان محكوم عليه بالاعدام في قضية فض #رابعة وتم تعديل الحكم النهائي بالمؤبد
"أخي في مستشفى السجن منذ أكثر من شهرين إلى الآن مرّ فيها بأهوال صعبة نعلم عنها القليل"
#الحرية_للمعتقلين
🛑القوات الخاصة تقتحم عنبر الدواعي الأمنية بسجن الوادي الجديد وتلجأ إلى التعذيب الوحشي لكسر إضراب المعتقلين السياسيين
"كان بين الحياة والموت" وثقت الشبكة المصرية معلومات تفيد بتعرض المعتقلين السياسيين بعنبر 4 المعروف بعنبر الدواعي الأمنية بسجن الوادي الجديد لحملة ممنهجة من التعذيب والتنكيل الشديد، شملت كافة أنواع الانتهاكات.
ففي يوم الثلاثاء الموافق 13 أغسطس الماضي، وفي حدود الساعة التاسعة صباحًا ولمدة لاكثر من خمس ساعات متواصلة، فوجىء المعتقلون في المربع الخاص، الذي يضم المعتقلين على ذمة القضايا "الجهادية" بعنبر 4، باعداد كبيرة من قوات القوة الضاربة (الخاصة) مصحوبة باعداد من المساجين الجنائيين مسلحين بالعصى والشؤم وذلك باوامر مباشرة من ظابط الامن الوطنى المسؤول عن ادارة السجن وباشراف مامور ورئيس المباحث بالسجن
حيث قاموا باقتحام غرف المعتقلين ( الزنازين ) قادوا حملة تعذيب وحشي ممنهج. واحداث اصابات بالغة بين العديد من المعتقلين وتم اصحاب احد المعتقلين بين الحياة والموت
وقام اخر بمحاولة انتحار قبيل انقاذه و تجريد المعتقلين من جميع متعلقاتهم الخاصة،
بحسب ما قمنا برصده وتوثيقه فى ذلك اليوم الدامى حيث تم اقتحام عنبر الدواعي الأمنية وفتح الزنازين الواحدة تلو الأخرى، وتكبيل كل معتقل من الخلف بالكلبشات ، ووضع "غماية" (قطعة قماش) على عينيه و رأسه بعد تمزيق ملابسه، ثم سحبهم خارج الزنازين والتعدي عليهم بالضرب بالعصي الكهربائية والشوم في جميع أنحاء أجسادهم، وسحلهم من ارجلهم وايديهم لمسافات تصل إلى 20 أو 25 مترًا وسط حالة من الغضب بين المعتقلين.
لم تراعَ أعمار المعتقلين أو حالتهم الصحية أثناء تعليقهم على الحوائط "كالذبيحة" وضربهم، وأُصيب العديد منهم بإصابات خطيرة.
بعد ذلك، قامت القوات المهاجمة بتجريد الغرف الخمس من كافة المتعلقات والاغراض الشخصية الضرورية، بما في ذلك المصاحف، البطاطين والمياه التي اشتروها بأموالهم الخاصة، وجعلوا الزنازين خالية تمامًا.
حيث تم إجبار المعتقلين على الدخول إلى الزنازين واحدًا تلو الآخر بعد تعرضهم لجولة جديدة من الضرب والإهانة، وذلك لإجبارهم على فك الإضراب عن الطعام، وهو ما حدث بالفعل تحت التهديد.
وبحسب مصادر الشبكة المصرية، قامت القوة الأمنية باحتجاز أحد المعتقلين في حالة حرجة بين الحياة والموت ، ولا يزال مصيره مجهولًا بعد نقله في بطانية الى احد الغرف الاخرى .
بحسب المعلومات ايضا فقد حاول أحد المعتقلين الانتحار بقطع رقبته باستخدام قطعة سيراميك قام بكسرها من الارض قبل أن يتم إسعافه، وعلمت أن إدارة السجن لم تقم بتحرير محضر بالواقعة وفقًا لما تقتضيه اللوائح والإجراءات، واكتفت بنقل المعتقلين مؤقتًا من الغرف وتكسير السيراميك واستبداله بأرضية خرسانية لمنع تكرار الواقعة قبل ان تقوم باعادتهم الى غرفه مرة اخرى .
وبحسب المعلومات الموثقة ونتيجة للانتهاكات المتراكمة والتى تزداد وتيرتها يوما بعد الاخر و السياسات القمعية والظروف القاسية التييتعرضون لها، والتي دفعتهم إلى طلب عدم زيارة ذويهم لهم احترامًا لهم وخوفًا من تعرضهم لانتهاكات أثناء الزيارة
وقد رصدنا خلال الاسابيع الاخيرة قيام ادارة سجن الوادى بتشديد الاجراءات الصارمة على زيارات المعتقلين حيث سمحت فقط لفرد واحد ولمدة لما بين 5 الى 10 دقائق فى حراسة عدد من الامناء الذين يراقبون كل حركة وكلمه تخرج من الجميع.
إضراب عام في سجون مصر لأول مرة من 13 سنة.. هيبدأ خلال أيام للمطالبة بوضع حد لسفالة مصلحة السجون والأمن الوطني والتنكيل بالمعتقلين والأهالي والزيارات والحبس الإضافي والتدوير، والمطلب الأول هو الإفراج عن المعتقلين، وتغيير نهج التعامل الحيواني ومعسكرات النازية اللي بيشوفوه في مسالخ الداخلية.