لبس مش مناسب لمكان تعليمي أصلًا وده قمة الجهل إنك تلبس لبس مش لايق على المكان اللي انت رايحه، لو شوفت واحد بيعمل انترڤيو بـ تيشيرت رياضي هتقول عليه جاهل، فمن حق أي ولي أمر ينتقد ملابس غير مناسبة لمكان تعليمي، حظ أوفر في المرة الجاية لصاحب التويته إنه يبان راقي لإنه طلع غبي جدًا
محاولة فاشلة من صاحب التويته إنه يبان راقي ومتفتح ف طلع غبي وجاهل.
أرقى المدارس في العالم حتى جامعات الآيفي ليج كلها عندهم دريس كود واضح لهيئة التدريس بشكل يليق بمكان تعليمي، وده أساس معنى الإحتراف، هي ملهاش علاقة بالنضافة هي ليها علاقة بالإحترافية الست بتتكلم عن كروب توب .. ١
#صور
«حاملةً معها حقيبتها للروضة».. وداع جثمان الطفلة أمل المغير، التي ارتقت إثر قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
لا يقلقن أحد بأصحاب مقولة "خسرتم الحاضنة السنية..." والكلام المشابه.
فعندما يشاء الله وقوع فتح بيت المقدس سنرى "تكويع برو ماكس ألترا بلس"
ولكن لا يستوي من ثبت على مناصرة الحق وقت ضعفه، ومن يتذكر الوقوف مع الحق بعد أن يصبح ظاهرا قويا.
نحن أمام كارثة حقيقية.
وزارة الصحة في غزة تحذّر:
منظمة الصحة العالمية قررت وقف إمداد السولار عن أكثر من عشرين مستشفى ومركزاً صحياً في القطاع، بدءاً من السبت المقبل، بسبب نقص التمويل.
المدير العام د. منير البرش يقول إن الكميات الواصلة بالكاد تُبقي المرافق تعمل.
وتوقف السولار لا يعني انطفاء المولدات فقط، بل توقف غرف العمليات والعناية المركزة، وتعطّل أجهزة التنفس ومحطات الأكسجين، وتهديد حياة الأطفال في الحاضنات ومرضى غسيل الكلى والجرحى، إضافة إلى شلل الإسعاف وسلسلة تبريد الأدوية واللقاحات.
المستشفيات كانت تعمل على المولدات، وبعضها توقّف في الأيام الماضية لنقص الزيوت وقطع الغيار.
المصدر: وزارة الصحة في غزة- ميدل إيست مونيتور
الدول المسلمة المصدرة للنفط عندما طالبها المسلمون باستخدام النفط كسلاح للضغط على إسرائيل وامريكا لإيقاف الحرب سخروا من هذه المطالبة ورفضوا ذلك، وبكل وضوح وتكبر خرج بعضهم وقال "هذا لن يحصل أبدا"
ثم يشاء الله أن يقع ما نراه كلنا، رفضوا منع النفط بعزة ولهدف كريم، فمنعه الله بقدره ولم ينلهم إلا الذلة والصغار.
فحقا حسبنا الله ونعم الوكيل.
"قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ"
اليوم.. أخرجناهم عظاما محللين !
الصحفية الشهيدة دعاء شرف زوجة أخي وطفلهما عبيدة، بعد ثلاث سنوات من تحلل جسديهما و37 شهيدا من عائلتها تحت ركام عمارة التاج، خرجا عظاما وبعض ملابس !
ارتقوا في مجزرة بشعة، أسقط الاحتلال فيها عشرات الأطنان من القنابل في مربع عمارة التاج في شارع اليرموك بغزة.
جرح يُنكأ ويُعاد كأن لحظة الفاجعة ماثلة أمامنا من جديد.. ربط الله على قلوبنا.