من طفل صغير يتمنى أن ينفع الناس ويصلي في الجامع الأزهر، إلى أصغر إمام في تاريخ الجامع الأزهر في ٢٠٢٥ ، رحلة بدأت بحلم وإخلاص، وتحققت بفضل ��لله واجتهاده، الشيخ محمد أحمد حسن، نموذج يُحتذى به للشباب الطموح الذي يسعى لخدمة دينه وأمته.
من صلاة العشاء ليلة ١١ رمضان ١٤٤٦هـ
بالجامع الأزهر الشريف
الشيخ محمد أحمد حسن عبد الحليم
الطالب بمعهد أبو قير الثانوي الأزهري
برواية الإمام وَرش عن الإمام نَافع المدَنِي من طريق الأزرَق
ما شاء الله
{رَبِّ هَبۡ لِی مِن لَّدُنكَ ذُرِّیَّة��� طَیِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِیعُ ٱلدُّعَاۤءِ}
انتشار الفتن والشهوات فى الزمن ده فاق الحد كل ده علاوة على انحدار الاخلاق اللى عدنا عايشين فيه
انا فعلا معتش عارف اتعامل مع الناس فى الحياة اليومية العادية
اتسائل متى اصبحنا هكذا ؟
أصحاب الأخدود عندما رموا في النار و همّ أحياء كله وقف يتفرج عليهم، و لم تحصل أي معجزة وقتها كي تنقذهم !
لم ينزل مطر من السماء
ولا أتت ريح ش��يدة تطفي النار
ولا طير أبابيل تضرب الظالمين
ولا الأرض تزلزلت من تحت الظلمة ..
المشهد ( في ظاهره ) مشهد صعب جداً، و حتى بعد ما انحرقوا و ماتوا القرآن مقالش إن نزل عذاب بعدها على الظالمين، سكت القرآن .
تتوقعوا سورة البروج بالقصة الصعبة جداً هاي موجودة في القرآن ليش ؟
( والله أعلم بحكمته) رب العالمين يعلم أنه راح يجي زمان، يتكرر فيه نفس المشاهد الصعبة على أي نفس مسلمة عندها فطرة سوية، باختلاف شكل المشاهد!
و هاي فتن بتزلزل القلوب زلزله قوية جداً، مش سهلة ، علشان هيك وردت أسماء حسنى كثيرة في السورة هاي علشان عقيدتك ما تنهز لحظة و الشيطان يدخلك الشك ناحية افعال الله .
القرآن بيثبتلك في عز المشاهد الصعبه، إن اللي شايفهم قدام عينك ( خسروا و ماتوا ��بشع ميتة )
لكن في عين السماء ( هم في فوز كبير )
إن أهل البروج لم يكن على أيامهم سوشيال ميديا تسجل الحدث، ولا كاميرات تصور
و توثق ! فـرب العالمين أكد لنا في السورة إن كل هاد ( ربك شهيد عليه و اجت كلمة شاهد و مشهود )
و ربنا رد لهم أول حق من حقوقهم بإن الدنيا كلها سمعت عنهم ..
فش حق عند ربنا بيضيع مهما طال!
الذى يذهب جفاءا
حافظ على صلواتك قراءنك سنن نبيك
اتقن عملك تعلم كل يوم شىء جديد
ابعد عن التافهين وابعد عن الماجريات
ثم انظر فيما استخلفك الله فيه واعمل له
فيوم ان تموت تمت وهو راض عنك ويدخلك جنته فنعم الخاتمة ونعم الحياة
فعليك بخاصة نفسك
اعتقد ده فعلا اشد مانحتاجه اليوم فى هذا العالم اللى مليان نفاق وكدب ووساخة
ان كل واحد يتعلم شرع ربنا ويبدا يحسن من نفسه فى الدين ويتعلم مجاله ويتقنه ويتقن عمله ثم لاينظر الى ماحوله من الاوضاع المزرية وكآبة المنظر وسوء المنقلب
ولا يتفكر في غده كل مايجب فعله هو
التخلى عن قبيح هذه الدنيا ومتاعها التخلى عن الفيديوهات الهابطة والمباريات الفاسدة والمهاترات الاعلامية الفارغة
آن اوان الجد والاعتكاف عن هذه الدنيا والانشغال بامر الاخرة واصلاح الدين ثم اصلاح الدنيا وتقديم اى نفع للناس
تقديم مايمكن تقديمه مما يمكث فى الارض والبعد عن هذا الزبد
لقد كنا نحزن حين نرى المسلمين يتفرجون علينا ونحن نُباد ونُقصف ولا يتحركون من أجلنا، أما اليوم فحتى المشاهدة ملوا منها، وانصرفوا عنها !!
فاللهم بقدر الخذلان الذي ذقناه، وا��قهر الذي تجرعناه، اجبر كسرنا جبراً يغار منه أهل السماء والأرض، اللهم في الدنيا قب�� الآخرة !!