إلى سلطة صنعاء…
أكتب وأنا أحمل في قلبي شعورًا مريرًا بالظلم والقهر…٥٣٣ يومًا وأنا أُناشد… ولا أحد يسمع.
كل مناشدة أكتبها أشعر بمرارة شديدة…لماذا أطالب بشيء هو حق؟
ألم يخلقنا الله جميعًا أحرارًا ولم يستثنِ أحدًا؟
زوجي الدكتور علي أحمد المضواحي ، الطبيب المعروف عند الجميع بطيبته ونبله وإخلاصه ووطنيته.
الدكتور علي الذي أفنى حياته في خدمة وطنه…
وتُسلب حريته ظلمًا… ليش؟
لم يطمع يومًا في منصب ولا مال. كل همه هو تحسين النظام الصحي في اليمن وخدمة أبناء بلده، وكان يعمل ليلًا ونهارًا بدون كلل أو ملل لأنه كان عنده إيمان قوي برسالته الإنسانية تجاه وطنه.
وأكيد كأي رب أسرة… يسعى لتأمين أبسط الحقوق لأسرته، حياة كريمة لا أكثر.
رفض عشرات الفرص خارج اليمن،
وكان يقول دائمًا:
“كرامتي أن أخدم أبناء وطني… ومكاني هنا في بلدي… ولا أريد أن أكون رقمًا في بلدٍ آخر.”
لكن اليوم… جعلتموه مجرد رقم.
رجلٌ له ٢٥ عامًا يعمل في المجال الصحي والإنساني…تاريخ طويل يشهد له الجميع…
كل البرامج والمشاريع الصحية كانت تحت إشرافكم…وبعلمكم… وبموافقتكم.
فليش يُعاقَب اليوم؟
زوجي ليس طبيبًا فقط…هو أب أولًا. ونحن أسرته نُعاقَب معه اليوم…قهر وألم وقلق مستمر منذ أكثر من ٥٣٣ يومًا.
أحاول أن أصمد كل يوم لأجل يُمنى…صغيرته التي انهار عالمها منذ اليوم الذي غاب عنها والدها، وما زلتُ إلى الآن لا أستطيع أن أخبرها الحقيقة…
أن أباها معتقل ومخفي قسرًا لأنه أدّى رسالته المهنية بأمانة.
أليس هذا ظلمًا؟
أليس هذا اعتداءً على أبسط حقوق الإنسان؟
كيف يُغيَّب رجلٌ خدم وطنه بإخلاص…ويُحرَم من أبنائه… ويُحرَمون منه؟
أنا لا أطلب معروفًا…
ولا صدقة…
أنا أطالب بحقّ.
أعيدوا الدكتور علي إلى حياته… إلى أسرته…
الحرية حقّه.
وأنتم محاسَبون أمام الله قبل الناس…
والدنيا ليست دائمة…
والظلم ظلمات يوم القيامة.
#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا
#الحرية_لكل_المعتقلين_تعسفًا_وظلمًا
@alejri77@abdusalamsalah@OJabrKrgw6Crxc0@moh_alhouti@aligarshah