احيانًا علينا ان نضع ورقة على باب حياتنا ليقرأها كل من لا يعرفنا مكتوب عليها :
أنا اكافح في معركة انت لا تعلم عنها شيئًا.. رجاءً، كن لطيف فانت لاتدرك حجم المعارك التي خضتها مع نفسي لأبدو لك بكل هذا السلام
لو أدركت كم كان صعبا وطويلاً طريق بعض الناس لاستعادة سلامهم النفسي وسعادتهم، لفهمت تماما لماذا يغلقون كل الأبواب في وجه أي سلبية محتملة، ولماذا أصبحوا انتقائيين جدا في من يسمحون له بدخول حياتهم.
وفي علم النفس، يُطلق على هذا السلوك اسم :
"الحدود الوقائية"
وهي آلية يتبناها العقل بعد المعاناة، إذ لا يعود الشخص قادرًا على المجازفة براحة باله، فيصبح الانتقاء ليس خيارا اجتماعيًا بل ضرورة نفسية لحماية ذاته من الانهيار من جديد.
@BarhO_om صحيح انا من الناس اذا عندي مشكله احب اعزل نفسي عن أقرب الناس عشان ليحسون بتقصيري وضعفي ولان قبل هذا الشي في ناس بس تبي تسمع شكواك وفي ناس تمل من شكواك عشان كذا افضل الاعتزال عن الجميع هل هذا صح او غلط لا أعلم بس انا كذا مرتاح
لا تؤجل فرقًا قد حان أوانه
نسختك القديمة اللي خدمتك سنوات مو لازم تكمل معاك
علاقات ناسبتك فتره وصارت ما تشبهك
أحلام لامستك لمدة من الزمن لكن الآن صوتها ما يناديك
قناعات كنت متمسك فيها وأصحبت حمل ثقيل
مخاوف كانت تحميك واليوم أصبحت تعطلك
فارجع من فوق وأقراء ثاني 🖤
مع الشخص الغلط ستعيش في حالة طوارئ نفسية طول الوقت، تحاول تصلح، تبرّر، تتحمّل كي لا تنهار العلاقة ..
أمّا مع الشخص الصح، سترتاح، وتكون على طبيعتك، وتضحك من قلب، وتحب من غير خوف..
فالمقياس ليس بالحب ولا كلمة أحبك
@BarhO_om كلامك جاء على الجرح انا رفضت اني اكون بحالة الطوارئ النفسية وانهارت العلاقة وانا راضي ومتقبل لكن للاسف اني جالس اعيش حالة طوارئ مع الناس اللي حولي وابرر لهم اسباب الانهيار وللأسف مو فاهمين الوضع اللي انا كنت امر فيه والحاله النفسية اللي كنت اعاني منها 😞😩
دائما في فرصة ثانية وباب آخر
شخص يناسبك، قصة تستناك، هدف جميل ينتظرك وعوض أجمل من توقعاتك من رب العالمين 🖤
دائما في شي يشبهك ينتظرك
الله ماخلقك عشان تحس بالضياع … 🌹
فكرة "تقبلني مثل ما أنا " مفهومة غلط عند بعض الناس
أنا ممكن أتفهم ضغوطاتك، تقلب مزاجك، أوقات تعبك بس مو معناته أقبل تصرفات تأذيني وتكسر فيني أو تكسر علاقتي فيك
مو منطقي تغلط، تجرح، تكسر فيني أو تتهرب من المسؤولية بحجة "أنا كذا"
التقبّل مو تذكرة مفتوحة للتجاوز ولا مبرر للأذى
ماذا لو عاد معتذراً ؟
لطلبت له فناجناً من القهوة، وأحسنت إستقابله، وسألته: ذكرني بك!
فالوجوه العابرة كثيرة وأنا لا أذكر أني أعرفك قبلاً.
"لملم بقايا كرامتك وأرحل يا غريب"
أما عن فنجان القهوة، فانا معتاد على إكرام ضيفي حتى وإن لم يكن مُرَحّباً به.