شهادة لله في حق المصريين ..
رغم أن النظام المصري من أقدم و أوائل المطبعين مع الكيان الصهيوني منذ عقود ، لكن للأمانة لا تجد مصريا واحدا من أبناء الشعب مهما كان توجهه يثني على الصهاينة أو يؤيد التطبيع و يطبل له مثل غيرهم من المطبعين الذين يفتخرون بذلك، و غير المطبعين الذين يبدون استعدادهم و قابليتهم للخضوع والخنوع.
الأصيل يبقى أصيل لا تقدر على تغييره الظروف والأحداث ، أما الذليل فيستحيل أن تغرس في نفسه عزة وشهامة مهما حاولت.
واضح جداً أن ثمة قوى عالمية كبرى تحاول التأثير على الفطرة السليمة التي نشأنا عليها، وهذا الإصرار المُريب على حرفها عن مسارها الطبيعي لا يمكن أن يكون بدون غايات في نفوس أصحابها، وهذه الغايات قد يمكننا استنتاج بعضها، لكن بعضها الآخر ما يزال خافياً عنا، ويبدو أنه سيظل خافياً عنا لفترة من الزمن، قد تطول أو تقصر.
الكل خائف، والكل مندهش، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ما ستؤول إليه الأمور في السنوات القليلة المقبلة، وهل سيتوقف هذا المد الجارف من الأفكار الهدامة، أم سيكتسح العالم بأكمله، ويؤدي بمرور السنين إلى تباطؤ التكاثر، وفناء البشرية، إلا من صفوة تحاول استئثار موارد الكوكب لنفسها، ولذريتها من بعدها.
ها أنذا أخوض في نظرية المؤامره التي ظللت لسنوات طوال أرفضها، لكن ماذا يمكن للإنسان أن يفعل، وهو يرى بعينيه تمجيد المؤسسات الدولية للعلاقات الشاذة، ومحاولة إعلاء كعبها فوق كعب العلاقات السوية.
لكن ما يبعث الطمأنينة في النفس، أن الحل يبدأ من الأسرة، وينتهي إليها.. لذلك أدير ظهري لكل ما يحدث في العالم، وأسخر وقتي بأكمله لتمكين أبنائي من أدوات العصر الذي يعيشونه، من لغات أجنبية، وتقنيات حديثة، وعلوم متقدمة، ومهارات حياة.. وقبل ذلك كله قاعدة متينة راسخة من القيم والأخلاق والعقيدة الدينية السليمة والانتماء الوطني التام.. لأن من يمتلك هذه الأدوات، قادر بتوفيق الله على تطوير وعيه باستمرار، وأكثر ما يحتاجه أبناءنا في هذه المرحلة الخطرة، القدرة المستمرة على تطوير الوعي.
وهذا من الصعب أن يتحقق في ظل غياب الأبوين، وانشغالهم عن أبنائهم.. لذلك الحل يبدأ بعودة الآباء والأمهات إلى بيوتهم، بالعقل والعاطفة، قبل الجسد.
الحاخام "الحنان بيك":
- لا حق لإسرائيل في فلسطين، والأراضي من النهر إلى البحر هي ملك للفلسطينيين وحدهم.
- الصهيونية هي تمرد على الله القدير، الذي أرسل الشعب اليهودي إلى المنفى للبقاء في المنفى، لا للتمرد على الأمم والاستيلاء على الأراضي المقدسة بالقوة.