نحن من ربي اصطفانا .. أرضنا فيها الحرم 🕋
فخرنا المشهود أنَّا للحجيج هنا خدم ✨
كلمات: محمد عمر | @mohammedomar98
أداء: معاذ الجمّاز | @muath_aljmaz
من برنامج #يسر_وطمأنينة الذي يأتيكم يوميًا الساعة 5:00 مساءً على قناة السعودية.
#حج_1446
كنت في الرياض، أو مدينة الحالمين كما أحب أن أسميها.
كانت الزيارة لإنجاز أحد مشاريعنا في@trqem، لكنني كلما زرتُها أشعر أنني أعود وقد امتلأت بطاقة جديدة من الشغف والأفكار.
دائمًا ما يرافقني شعور بأنها تهمس لكل من يزورها: ما دام لديك حلم، فأنت تستطيع.
ولعل هذا هو أكثر ما أحبه فيها؛ فهي لا تمنحك فقط جمال الذكريات، لكنها تدفعك لأن تعود وأنت تحمل نسخة أكثر طموحًا من نفسك.
هو في قداستِه مثالْ
ماذا
وقد كُسي الجلالْ؟!
.
والروحُ
كم شُدّتْ إلى
ساحاتِهِ قبل الرّحالْ
.
لا حُسنَ
يعدِل -منظرًا للبيتِ-
يُتقنُهُ الجمالْ
.
فهنا المهابةُ
تلتقي بالنورِ والسّحرِ الحلالْ
#كسوة_الكعبة_المشرفة#الكعبة_المشرفة
تكريم .. يليق بترقيم.
نعتزّ بشراكةٍ ممتدة صنعت الفرق، وأسهمت في إبراز مشروع متابعة حالة الامتثال إعلاميًا، بما يواكب حجم الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ.
#ترقيم#امتثال#خدمة_ضيوف_الرحمن
لم ننسَ…
في ختام #مركاز_البلد_الأمين وقفنا لحظة وفاء واستذكار للأديب والناقد الكبير #سعيد_السريحي رحمه الله.
رجلٌ آمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الثقافة سؤال مفتوح يضيء الطريق.
ترك أثرًا في الصحافة والجامعة والمشهد الثقافي، وبقي حضوره في ذاكرة من قرأ له وتعلّم منه.
كفريق عمل في المركاز، أردنا أن تكون هذه الوقفة تحية تقدير وامتنان لمسيرة رجلٍ أعطى للمعرفة معنى، وللكلمة وزنها.
رحم الله سعيد السريحي،
وبقي أثر الكلمة الصادقة..
أكثر ما يُسعدنا كفريق عمل لـ #مركاز_البلد_الأمين
ليس الزحام، ولا الأضواء، ولا حتى الحضور الكبير.. فقط حجم الأثر الحقيقي الذي يخرج من تحت سقف المركاز إلى المجتمع.
حتى اليوم أُعلن تحت سقف المركاز عن:
▪︎ 100 مليون ريال لصالح منصة جود الإسكان
▪︎ أكثر من 13 مليون ريال لصالح مبادرات تشجير مكة
▪︎ ومبادرات أخرى في مسارات الخير والتنمية والتكافل الاجتماعي والتنموي بحجم اتفاقيات وتوقيع عقود لمشاريع كبرى تخدم الأهالي والزوار وإطلاق لمنصات تسهل حياة الناس وأعمالهم
هذا ليس رقمًا عابرًا.. هذا مؤشر على أن المدينة حين تجتمع… تُنجز.
فخورون بما تحقق خلال الأيام الماضية، والأهم أننا نرى أن القادم أكبر بعطاء يتجاوز سقف التوقعات؛ لمكة إنسانًا ومكانًا.
ودائمًا أُذكّر الزملاء في اجتماعنا اليومي مع كل #أهل_المركاز:
نعم، نغيب للعام الثالث عن أجواء شارع رمضان، عن لمة العائلة، عن دفء البيوت، وعن الفضائيات والبرامج التلفزيونية وعن لقاءات الأصدقاء والأحبة والمناسبات الاجتماعية..
لكننا لم نغِب بلا معنى..
نحن هنا لأننا نؤمن أن العمل حين يكون بهدفٍ واضح وأثرٍ ملموس، يتحول إلى عبادة..
إما أن نصنع أثرًا حقيقيًا؛ نُلهم؛ نرفع جودة الحياة، نخدم الإنسان، ونبني مشاريع وتنمية تليق بمكة، أو نكتفي بالحد الأدنى من الأداء،
ساعات عمل تقليدية… ونتائج عادية.
اخترنا الطريق الأصعب، واخترنا أن يكون رمضان هذا العام… موسم أثر فعلًا..
و #أهل_المركاز دومًا في خدمة السيدة الجليلة مكة..