@tawfiq_Halawah قال تعالى ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
[ آل عمران: 104].
أدعو الله أن يهديك ويهدينا سبيل الرشاد
@tawfiq_Halawah فالكتلة التي أساسها الإسلام فكرتها وطريقتها من الإسلام، وتدور مع الإسلام حيث دار لا حيث المصلحة.
فمن نعم الله تعالى أن تعمل مع كتلة مخلصة أساسها الإسلام. ±
من ثورة لله، إلى عار التطبيع !
حين التقاه ترامب في السعودية قال له: ستنضمون إلى السلام الإبراهيمي، فردّ عليه العبدُ الذليل: حاضر سيدي، ولكن أمهلونا بعض الوقت.
قلنا من البداية إن المفاوضات مع المغضوب عليهم هدفها التطبيع، وليس مجرد العودة إلى هدنة 1974، ولكن المطبّلين والغارقين في الأوهام وأحلام اليقظة قالوا: لا، مستحيل، لن يكون هناك تطبيع، أنتم متحاملون وتستعجلون في توجيه التهم.
أقول لهؤلاء: متى تمسكون ألسنتكم عن الكلام في السياسة، وتنصتون لأهل الفهم والدراية من رجال الفكر والسياسة؟!
كل من راهن على ذلك العميل الجولاني سيُصاب بالخيبة، وسيدرك كم كان ساذجًا ومغفّلًا.
هذا الجولاني المتلوّن كالحرباء لا مبدأ له ولا دين ولا أخلاق، سوى الهوس بالسلطة.
داس على كل شيء حتى يجلس على الكرسي المعوّج.
انقلب على من حوله، ونكّل بكل من خالفه، وأنكر انحرافه، وسجن وقتل وكفّر، واستباح الحرمات بحق من حاول الوقوف في وجهه، وإن القادم أعظم إن لم يتم تدارك الأمر الآن.
الله الله يا شام… الله الله يا أهل الثورة.
ما زال بلال عبد الكريم معتقلا دون جريمة ولا محاكمة !
المحاكمة والقضاء العادل بات ترفا في سوريا الجديدة.. شباب حزب التحرير تمت محاكمتهم تحت الأرض دون محامين ومن خلال قضاة ملثمين وبعيدا عن الإعلام والرأي العام !
إن كانت بداية العهد هكذا ، فما بالكم حين يتمكنون ؟!
اللهم ألطف بأهل الشام ...
@tawfiq_Halawah هو يهوي إلى واد سحيق بسرعه كبيرة، فلا لأمل ممن بالقاع ان يرتقي بغيره
شعورك هذا فقط نابع من غيرتك على الإسلام وشوقك له، لكن المسلم كيس فطن، وكما قال عمر رضي الله عنه: لست بالخب ولا الخب يخدعن��. فلا تغرنك المظاهر يا صديقي فالنصر لا يأتي على يد من قاتل وسجن المسلمين وطبع مع الكافرين
@RAEDELHAMID اتقِ الله ، وأين حزب التحرير؟ هو حزب مبدؤه الإسلام ويهاجم الديمقراطية والعلمانية وهو الذي بلور هذا الفكر النقي وسطره في كتبه وأزال شوائب الأفكار الاستعمارية من فكر المسلمين
@ashrafnsier خلص وصلوا للهدف وهو تسليم الدعم السريع ولاية دارفور كاملة والآن جاء وقت المفاوضات ليتم الاعتراف بالدعم السريع رسمياًوتقسيم السودان مرة أخرى لعيون أمريكا
@Roaastudies فواجبنا اليوم العمل على إسقاطهم واستبدالهم بقائد رباني من جنس الأمة لا يخاف في الله لومة لائم، يوحد الأمة خلفه ويجيش الجيوش ويعلن العاصمة في بيت المقدس كما وعد الرسول ص بأنها ستكون عقر دار الإسلام وعاصفة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله
@Roaastudies أحسنت.
الدرس المستفاد والذي يجب أن تنصب جهود الأمة عليه بعد انتهاء الحرب هو أننا مصيبتنا في حكامنا الذين طغوا ووالوا أعداء الله وأمدوهم بكل أسباب الحياة ونسقوا وطبعوا وضغطوا على المجاهدين ولا يزالون، مصيبنا ونكبتنا في هؤلاء لا أستثني منهم أحد، فواجبنا اليوم..
سم بلا دسم !
صفقة ترمب خبيثة وملغومة
والقبول بها انتحار رغم فداحة المأساة في غزة
نزع السلاح سيجعل الكل مكشوف وسيطلق يد هؤلاء القتلة ليحققوا بالسياسة والمكر ما عجزوا عنه بالحرب خلال عامين ولا توجد أي ضمانات، فالكيان ومن خلفه أميركا نقضوا الإتفاق السابق بعد أن تم إطلاق الأسرى..
ولم ينسحب الكيان من لبنان ومازال مستمرا في عدوانه رغم التزام الطرف الآخر بالاتفاق المذل
كما أن ترمب خدع النظام الإيراني وأوه��ه أنه يرفض الخيار العسكري ضده فهاجمه الكيان بينما هو مطمئن لوعود ترمب فكانت ضربة قاسمة !
كما أن الكيان وبضوء أخضر من ترمب غد ر بحكام قطر الذين سمسروا لأميركا ولعبوا دور الوسيط وساهموا باطلاق مئات الأسرى
الا-سر ١-ئيليين
كما أن الكيان فاوض سلطة دمشق وأوهمهم بأن التسوية وشيكة وأنه لن يعارض بسط سلطتهم على السويداء، وحين تحركوا انقلب عليهم وباغتهم بضربات جعلتهم في ورطة !
لا عهد لهذا الكيان ولا ذمة للمغضوب عليهم قتلة الأنبياء، ولا نريد أن تتكرر مأساة سريبرينيتسا مرة أخرى فيما لو تم تسليم السلاح.
أما الحكام فهم عبيد أذلاء ولا يمونون على شيء، بل هم أنفسهم أهانهم نتنياهو وأذلهم ترمب مرات ومرات فلا يضمون شيء في غزة ولا يجوز الركون إليهم
الواجب شرعا هو نصرة غزة بتحريك الجيوش وبقلع قو ١ عد أميركا من بلادنا وإغلاق سفاراتها وكسر القيود التي تكبل الأمة وجيوشها، ليقف المارد على قدميه ويدوس الكيان وينهي عبث الدول الكافرة في ��لادنا.
كيف يتحقق ذلك ؟
بهدم عروش الخيانة وإعادة الحكم للأمة ومبايعة خليفة لجميع المسلمين، فيوحدهم ويستنفرهم للج@اد ويعيدها خلافة على منهاج النبوة تحقيقا لبشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
منذر عبدالله
@H78359El@derradjihafid المقصود دولة منزوعة السلاح والسيادة عبارة عن كنتونات مقطعه ومهيمن عليها اسرائيلياً، يضحكون علينا بأنها دولة لكن في حقيقتها زرائب لا تصلح للغنم وسيضعون كلباً يحرس كل زريبة
قضية فلسطين هي قضية كل الأمة ولا حل لها ��لا بتحميلها للأمة من جديد فشعب فلسطين في حكم الأسير الذي لا قوة له
تعجبني طريقة تفكير بعض الحسابات الأمريكية بشأن مقتل تشارلي كيرك، حيث يرفعون شعار: فتِّش عن المستفيد!
فالتحقيق – كما يقولون – لا يبدأ فقط من سؤال: من نفّذ؟، بل من: من ربح من النتيجة؟
سألخّص لكم ما فهمته من خلال مئات المنشورات التي تتناول المسألة بهذا المنظور.
باختصار، الحادثة أعادت شحن خطاب الكراهية بين الي��ين واليسار، وأشعلت المعركة بينهما في وقت كان اليمين قد بدأ بالانقسام بسبب ملفات إبستين والدعم الأمريكي لإسرائيل.
وقد رأينا انتقادات حادة من حسابات يمينية ضد إسرائيل، فجاء القتل ليوحّدهم مجددًا ضد اليسار.
لقد كانت الحادثة فرصة لإسرائيل واللوبيات المؤيدة لها لإعادة شدّ اليمين الأمريكي إلى صفها بعد أن بدأ يتباعد.
كما استغلّ ترامب واليمين المتطرّف الحادثة لتهيئة المجتمع لفرض قوانين وإجراءات لم يكن ليستطيع تمريرها بسهولة لولا وقوع مثل هذا الحدث، تحت ذرائع مثل: "حماية الأمن الداخلي" أو "التصدي للتطرّف اليساري"، وهذا ما يُنتظر قريبًا بعد خطابه الأخير.
نتنياهو نفسه يوظّف الدماء والأحداث لتصدير أزماته الداخلية وصناعة عدوٍّ مشترك يوحّد أنصاره في الداخل ويكسبه دعمًا خارجيًا، وهو يراهن على شحن الشعب الأمريكي ضد المسلمين والنشطاء الداعمين لفلسطين.
الإعلام المحافظ أيضًا وجد مادة خصبة لتوجيه السخط نحو المسلمين أو "اليسار ال��تطرف"، وصناعة حالة خوف عامة في المجتمع الأمريكي.
فمن المستفيد من هذه الواقعة ومن الخاسر؟
المستفيدون: ترامب، اليمين المتطرف، إسرائيل، واللوبيات المؤيدة لها.
الخاسرون: اليسار الأمريكي الذي اتُّهم سريعًا بالوقوف وراء الحادثة رغم غياب الأدلة، والمسلمون الذين يُصوَّرون كـ "عدو محتمل" في السردية الإعلامية، مع محاولات لإلصاق التهمة بهم.
دلالة الاغتيال !
الانقسامُ حولَ الهويَّةِ والسياسةِ لم يَعُد شأنًا أمريكيًّا داخليًّا، بل صار سِمَةً عامَّةً تُلازِمُ ال��ربَ كلَّه.
فمَن يُتابِع وسائلَ التواصُل هناك يَرَ كيف حوَّل اغتيالُ الناشطِ اليميني في أميركا الساحةَ الإعلاميَّةَ إلى ساحةِ اقتتالٍ بين اليمينِ واليسار.
إنَّ انقسامَ الغربيِّين حولَ هويَّتِهم وقِيَمِهم وسياساتِهم ليس سوى انعكاسٍ لفشلِ منظومتِهم الفكريَّةِ والسياسيَّةِ القائمةِ على الحريَّاتِ والديمقراطيَّة. وهذا الانسدادُ لا مَخرَجَ له، بل يزدادُ كلَّ يومٍ تأزُّمًا واشتعالًا.
وفي المقابِل، فإنَّ انقسامَ المسلمين اليوم ليس طبيعيًّا ولا ذاتيًّا، بل صُنعَ بأيدي القوى الخارجيَّةِ التي عمِلت على تمزيقِ صفوفِهم. ومع ذلك، فإنَّ طريقَ الخلاصِ واضح: العودةُ إلى الهويَّةِ الإسلاميَّةِ الجامعة، ورابطةِ العقيدة، ونظامِ الخلافةِ الذي وحَّد الأُمَّةَ وقادها أكثرَ من ألفِ عام.
إنَّ أمامَنا فرصةً تاريخيَّةً لاستعادةِ زمامِ المبادَرةِ والقيادةِ العالميَّةِ من غربٍ مأزومٍ حضاريًّا وفاقدٍ للبوصلة.
لدَينا القيادةُ الفكريَّةُ، ولدَينا المشروعُ الراشدُ، ولدَينا الأُمَّةُ المتحفِّزةُ المستعدَّة... ولم يَبقَ إلَّا أن ينهضَ أهلُ النُّصرةِ والشوكةِ من أبناءِ الجيوش فينحازوا إلى أُمَّتِهم وينصروا عقيدتَهم.
فمَن لها، أيُّها الضبَّاط؟