عقيلة صالح لم يفهم من خطاب المبعوثة الأممية إلي كلمة تشكيل حكومة
دعني أذكرك يا عقيلة ، هناك اختبار لوطنيتك للمرة المليون قبل هذه المرحلة
وإن كان شهرين ليس بالوقت الكثير ، فوطنيتك قد تسقط بعد يومين
#المسار_الرابع_للبعثة#ليبيا
بعد أن نكل بأحد أعضائه علنا مكبلا بالأصفاد من عنقهوغيّب عضوته لأنها قالت في حفتر ما يليق به… نرى اليوم هذا العجوز مع بقية الأعضاء يباركون للعائلة وكأن شيئا لم يكن
مشهد مازوخي من طراز مكسيكي فاخر حيث تتقاطع الإهانة بالتطبيل، ويتحول البرلمان من مؤسسة تمثيل إلى فرقة تصفيق لمن أذلهم
لم يَعُد التضارب في الدولار هو الأزمة…
بل أصبحت العملة الليبية نفسها ساحة للتفاوت والتشكيك.
قيمتها لا تُقاس برقمها، بل تُحدَّد بطبعتها، ومصدرها، ونظرة الصرّاف إليها.
دينار من نفس الوطن… لكنه ليس بالضرورة من نفس القيمة!
#مصرف_ليبيا_المركزي#ليبيا
ملامحهم اليوم تلبس ثوب العار، كأنها صدى دعوات ملايين المقهورين، ومرآة لسنين من الانحدار السياسي والتواطؤ المُلبَّس بثياب “التوافق”.
من كان يفترض به أن يكون مستشارًا للدولة، صار عبئًا عليها.
ومن كان ينبغي أن يعبّد طريق الدستور، سدّ الطريق أمامه.
لقد قال الفشل كلمته في وجوههم…
ننظر إليه اليوم، فلا نرى فيه إلا بقايا زمن مثقل بالفشل، ووجوهًا أنهكها التمادي في العبث، وغطّاها غبار السنين الثقيلة
وجوههم لم تعد تُقنع أحدًا، تجاعيدها لا تشي بالحكمة،بل تحكي عن خيبات متراكمة، ووعود ميتة، وأمل طفلٍ صار شابًا كبر على الانتظار… وما وجد من الوطن غير السراب
يأتي يوم الجمعة، وترتفع الخُطب من على المنابر، لكن هل تُلامس تلك الكلمات وجع الناس؟ هل يشعر المواطن البسيط أن في المسجد ملجأ يُشبه صدق معاناته، أم أن الخطاب الديني أصبح بعيدًا عن الواقع، محفوظًا لا حيًّا، مُكررًا لا مُعبِّرًا؟
#جمعة_مباركة
كانت الكلمة الطيبة اليوم تُلقي بصاحبها في غيابات الجُب، فاعلم أن السيارة لن تأتي، بل سيتلقّفهم الأوباش، لا لرحمةٍ فيهم، بل ليُكملوا ما بدأه الجُب
#ليبيا
أصبح التفاخر بعدم نيل الشهادات،
وصار “الإنجاز” مقياسه حجم ما سُرق لا ما أُنجز،
ومن نهب أكثر، عُد أذكى وأشد بأسا!
أغلقوا المدارس، فما عادت الأقلام تكتب…
جف حبرها من الخيبة،
أما الصحف فقد أُثقلت بالهم حتى ما عادت تحتمل سطرا جديدا…
فالواقع أبكى الورق، وأخرس الحروف، وأبكى التاريخ
ما عادت السرقة في وطني مجرد فعل يُرتكب خلسة خلف الجدران،
بل صارت طقسا يوميا تُمارس جهارا، وتُزف كأنها فخر ومجد!
هكذا هي ليبيا يا سادة…
صوت الميليشيات أعلى من صوت العقل،
والرصاصة أبلغ من الحرف،
والفساد صار أدهى من المرض، وأعمق من البحر.
يتبع