كلما رأيت كيف خُذل يوسف من أقرب الناس له أشد الخذلان وكانوا في ذلك سببًا لتتويجه ملكًا آمنت أن الرحيم يتبع توالي الخيبات والخذلان بأعظم الفرج والتيسيروالتمكين، وآمنت أن لحظات الفرح يمسح بهاالرحيم قلبك لتنسيك سنين الشقاء وكأنها لم تحدث أبدا، وآمنت أن التوكل على الله يحقق المستحيل"
من المستحيل أن يردك الله خائباً وقلبك واثق فيما عنده فالأمر مسألة وقت وستتهيأ الأمور وتتيسر الظروف وتُفتح الأبواب المغلقة وتأتي الأيام السعيدة وسيجمع الله بلطفه بينك وبين ما تتمناه وسيصلح الله كل شيء في الوقت المناسب فكن مطمئناً ..
هناك حزنٌ يأتيك في ربيع عمرك يجعلك تكبر عشرة أعوام، دمعه تجعلك تبصر معادن من حولك،آلامٌ تغيّر فيك الكثير ولكنها لا تزيدك إلا ثباتًا على خطاك، وتعمّقًا بذاتك التي أهملتها طويلًا، وتجعلك ترمّم علاقتك بالله، تصقل من شخصيتك حتى تكون كجبل شامخ، فشكرًا لحزن زادني وعيًا."
عندما تعصف بك رياح الابتلاءات وتشتد في وجهك صعوبات الحياة تنهار قواك من كثرة التفكير فتحاول أن تتماسك بالبشر هنا وهناك فتعصف بك الهموم بلا رحمة وقلبك مثخن بألمها حتى إذا ايقنت أنه لا ملجأ لك إلا الله إذ بألطافه الخفية تُحيط بك هُدوءً وسكينةً تُلملم شتات قلبك وكأنها لم تكن
هناك منازل في أعالي الجنة لن تصل لها بكثرة الأعمال بل بالصبر على الهم وتحمل المرض ومواجهة القلق وكثرة التفكير فعليك بمداومة الدعاء ومناجاة الله والوقوف بين يديه فمهما ضاقت ستُفرج لامحالة فعند الله مُتسع
"المحسود قد يعيش حياته بشكل طبيعي ولا يعلم أنه محسود ،يصلي ويصوم وله ختمة بالقرآن بل لا يشعر بأي نفور عن العبادات، ولكن حين يعرض عليه مشروع عمل أو زواج أو باب رزق تجده ينتكس فجأة بحالته الصحية ويشعر بتعب غريب ومفاجئ، اللهم إنا نعوذ بك من شر لأنفس التي تتمنى من عبادك زوال النعم"