انا فعلًا مش عارف حبيت الإنسان ده لهذه الدرجة إمتى.. كل اللي أعرفه إن يوم اعتزاله هو نهاية شغفي بالرياضة دي للأبد.
أيًا كانت النهاية.. واللي ان شاء الله هتكون حلوة، إحنا عاصرنا قصة أعظم رياضي في التاريخ من أول لآخر لحظة ❤️
جرت مياه كثيرة تحت جسور الحرب منذ ذلك التاريخ الا أن الحقيقة التي توقعنا حدوثها هو عدم وجود حل عسكري و استمرار حالة المراوحة العسكرية ، اما الأمر الآخر الذي فشلنا فيه كقوي مدنية و مجتمع مدني فيتمثل ف تحصين المجتمع من الانقسام و الاصطفاف خلف أطراف الحرب/ و ان كانت مهمة شبه مستحيلة
اسرتي في #السودان تؤكد استشهاد نجل ابن عمي
صلاح الطيب سيف الدولة عبدالرحمن علي طه في الاعتصام. ربنا يتقبله قبول حسن و إنا لله و إنا اليه راجعون.
#اعتصام_القيادة_العامة
كيف نقعد معاهم بعد الانتهاكات، لازم يسلموا سلاحهم، لازم يتحاسبو، لازم يتجمعوا في معسكرات خارج المدن عشان نتفاوض معاهم و في النهاية اتفاوضو معاهم بدون الشروط و ادوهم رتب وخلو ايهم سلاحهم يبقى فعلاً دي كانت اعذار غير حقيقية لرفض التفاوض و الحاجة دي كانت واضحة حقيقةً
وبشكل شخصي اكثر … أنا اعتقد انو لا قيمة لأغلب ما نقوم به … مجهودات عشوائية وغير ذات قيمة … ولا تمنع موت الناس ولا ترد الغائبين … وهي ببساطة عبث لا يقل عبثاً عن كل الذي حدث في السودان ويحدث فيه … ولسه حيحدث … ونصيحتي … أنج بنفسك لو لقيت فرقة … نجاتك مع الآخرين محل شك
بتكلفة بشرية تضاهي المأساة .. ومادية باهظة وضعت الوطن ولا تزال على حافة التقسيم .. وبعد ثلاث سنوات من الحرب المدمرة .. وتشجيع البعض بوعي أو دونه للحلول العسكرية .. اثبتت الوقائع ما صَدَعْتُ به القوى المدنية منذ ساعات الحرب الأولى في صبيحة 15 أبريل 2023م ، أن الحسم العسكري غير وارد وأن - التفاوض - والحلول السلمية هي السبيل الأوحد لوضع حد لهذه الحرب التي استنزفت موارد وقدرات #السودان.
عاد زمرة من قيادات الدعم السريع الميدانية إلى - حضن الوطن - صفوف القوات المسلحة السودانية عبر آلية (التفاوض) وليس الإخضاع والحسم العسكري ، ورغم تحفظاتنا الكبيرة والجوهرية في نتائج وخلاصات عملية العودة هذه وإغفالها لقضايا أساسية لا مجال لذكرها ، لكن المبدأ هو نفسه الذي ظلت تدعو له القوى المدنية الحريصة على الوطن وشعبه ، بضرورة تقديم الحلول التفاوضية على الحلول العسكرية.
الحاصل دا كشف المستور عديل الناس الكانوا يبيعوا للناس وهم الحسم العسكري، ويصوروا أي كلام عن التفاوض كأنو خيانة الليلة نفسهم بقوا يبلعوا خطابهم القديم ويستقبلوا زول كان أمس عدو ف حضن الوطن بدون أي حرج ..
الأخطر من التناقض نفسو إنهم ما بس رجعوا عن خطابهم القديم، لكن بقوا كمان يفتشوا ليهو مبررات، ويحاولوا يلبسوا التراجع ثوب الحكمة والوطنية، كأنو الناس ما بتتذكر هم نفسهم كانوا بعبّوا الشارع بالكراهية، ويرفضوا أي دعوة للسلام أو التفاوض ..
الأغرب كمان إنو رغم كل التبريرات، بيحاولوا يبيعوا للناس إنو الحاصل انتصار أو استسلام من الطرف الآخر بينما الواقع أوضح من كدا بكتير الحاصل ما كان حسم كامل ولا استسلام بالشكل البصوّروه لكن دي إعادة تموضع وتسويات فرضتها تعقيدات الحرب وموازين القوى ..
يعني الناس الاتكلموا سنين عن “القضاء الكامل” ورفعوا سقف التوقعات لحدي أوهام النصر المطلق، الليلة بقوا يحاولوا يغطوا على الحقيقة: لا المعركة انتهت بالطريقة البشّروا بيها، ولا الطرف الآخر اختفى، ولا الحرب اتحسمت زي ما وعدوا الناس ..
السودان الليلة ما محتاج مزيد من المكابرة ولا شعارات حسم فارغة، ولا تبريرات بتطيل عمر المأساة السودان محتاج الحرب تقيف… لانه بعد كل الدم، والنزوح، والجوع، والانهيار، بقى واضح إنو استمرار الحرب ما بخدم الوطن بخدم بس الطامعين ف السلطة والناس البستثمروا ف معاناة السودانيين ..
#KeepEyesOnSudan
على البرهان أن يجلس مع بن زايد ولا يخاف من أي شيء، نحن أولى بعلاقات "طبيعية" مع الإمارات من أي مليشيا أو أي دولة، الدولة السودانية ليس لديها أي قضية مصيرية وجودية مع أي دولة كانت وبالتحديد مع دول الخليج، مرحباً بعلاقات قائمة على المصلحة مع الجميع، نبطل عبط وشعارات فارغة وطرح نفسنا كأرض المباديء والمثالية الزائفة..