@almarsd_news لا حول ولا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل... حاشاالعماني أن يفعل هذه الأشياء والقله لا تعمم على الجميع والحمد لله ما زال الشعب العماني محافظ على الدين والأخلاق والشهامه والنخوه والعزه والكرامه.
@Nasseralshuhuom @governorofficeD اقتراح ممتاز نرجوا من الجهات المعنية دراسة الموضوع ووضعه في عين الاعتبار لأنه سيحدث نقلة نوعية لمحافظة الظاهرة عامة وولاية عبري خاصة... شكرا استاذي الفاضل لهذا الاقتراح النابع من رؤية شبابية ثاقبة ومواكبة لرؤية عمان 2040
بسم الله الرحمن الرحيم
باسمِ الإنسانيةِ المكلومَة
باسمِ القوانينَ الدوليةِ المهضومَة
باسم حقوق الإنسان المفرومة
باسمِ حرية التعبير والتظاهرات السلمية المزعومة
باسمِ المؤسساتِ الدولية المعطلةِ والمكتومة
باسمِ التقوى والعدلِ الدوليّ وأذرعِه المعدومة
باسمِ الشعوبِ المقهورةِ والمظلومة
باسمِ الأمنِ والأمانِ العالميين
باسمِ الاستقرارِ والازدهارِ للبشريةِ جمعا
باسمِ التعايشِ والتآلفِ والتعارفِ الذي قرَّره ربُّ الناس أجمعين
باسمِ الأشراف والأحرار من كل قُطرٍ ودين
وإبراءً لله وللتاريخ، وذودًا عن العالم وأمنه واستقراره، ودعمًا لغزةَ الصامدةِ وفلسطينَ، ومساندةً للأحرارِ في دُولِ العالمِ وفي أمريكا خاصةً، واحتجاجًا على قمعِ التظاهراتِ السلميةِ للطلابِ في الجامعاتِ الأمريكيةِ والأوربيةِ، ومنعِهم من ممارسةِ حقِّهم الدستوريِّ المقدس، ومحاربةً لقُوى الشرِّ المطلقِ الذين يفسدونَ في الأرضِ ولا يُصلحُون، للقُوَى الصهيونيةِ المعاديةِ للسامية، والممارسةِ للنَّازيةِ والفاشيَّة، والناشرةِ للشرِّ، والمشتغلةِ على عدمِ استقرارِ الأرضِ بشرا وحجرا ومدرا، ودولا ومؤسسات، وبصفتي مواطنا حُرّا، يكفلُ له دينُه ودستورُ بلده حريةَ التعبير، فإني:
أدعو حكومةَ بلدي العزيزِ والغالي والحرِّ، التي شرفتنا بمواقفها الثابتة في قضيتنا الإسلامية والعربية المقدسة، قضية الإنسان والعدالة، قضيةِ فلسطين، ممثلةً بالمعنيينَ من الأخوةِ في @FMofOman بذلَ جهدِهم، والقيامَ عاجلا بطلب مغادرة سفيرِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكية الرسمية البلاد، ممثلةً للإدارةَ الأمريكيةَ الظالمةِ، والنظامِ الصهيونيّ المجرمِ المسيطرِ على الولايات المتحدة في عموم نُخَبه السياسية من الحزبين التقليديينَ، وذلكَ لِــ:
⁃كونِ الولايات المتحدة شريكا مباشرا ورئيسا في الإبادة الجماعية القائمةِ على أهلنا في فلسطين
⁃تعطيلِها للمؤسساتِ الضامنةِ للسِّلم والأمن العالميين (الأممِ المتحدة، مجلس الأمن، محكمة العدل، الأنوروا وغيرت)
⁃استخدامِها الڤيتو في مشهدٍ آثمٍ في وجه الإرادة الدولية لوقف الحرب وحماية الأطفال والنساء والشيوخ
⁃تهديدِ سياسييها العلني والمباشر دون ردع وبشكل فظ وفجٍّ لمحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة
⁃تغطيتِها الإعلاميةِ الرسميةِ لجرائمِ الإبادةِ والتبريرِ لها والتطبيل
⁃تزويدِها الكيانَ المحتلَ الغاشمَ بكلّ أنواعِ الأسلحة والذخائر لقتل الشيوخ والنساء والأطفال، وتدمير البنى التحتية والمساجد والكنائس والمستشفيات
⁃مشاركةِ جنودِها وضباطِها ومستشاريها رسميا وميدانيا على الأرض في الإبادةِ القائمةِ على أهلنا في غزة وفلسطين
⁃موقفِها التاريخيِّ الأسودِ مع الكيانِ العنصريِّ النازيِّ المحتلِ والدفاعِ عنه
⁃تهديدِها الأمنَ والسِّلْمَ الدوليينِ الثابتِ منذُ عقودٍ..
كما أطالبُ باستدعاء ِالسفيرِ البريطانيِّ والألمانيِّ وكلِّ سفيرٍ ثبت دعمُ بلادِه العسكريِّ وحتى السياسي للإبادة، وتقديمِ مذكرةِ احتجاجٍ رسميةٍ لموقفِ حكوماتهم الداعمِ للإبادة، وطلبِ التراجعِ عن تزويدِ الكيانِ الفاشيِّ بالأسلحةِ التي يقتلُ بها الأطفالَ والنساءَ والشيوخَ، والتراجعِ عن العداءِ المتنامي الرسميِّ لفلسطينَ، وللمظاهراتِ السلميّةِ الداعمةِ لها، لا سِيما في ألمانيا، وفي حالِ عدم التجاوب سريعا، فبطردِِهما أُسوةً بمَنْ قبلَهما حتى وقفِ الإبادةِ والإجرام
أدعو كلَّ أحرارِ القُطْرِ العماني والعربي والإسلامي والعالمي، ومَنْ يرون الرسالةَ تمثلهم إلى:
⁃ دعمِها بالضغطِ على الإعجابِ من قِبَلِ الجميع، معذرةً الى الله، واستجابةً لتوجيهه سبحانه: (فاتقوا الله ما استطعتم)، وهذا أقلُّ الاستطاعة، وحتى تعكسَ طوفانَ الناسِ المؤيدةِ لها، لعلَّ الإدارةَ الأمريكيةَ، والمراقبينَ والمستشارينَ والعقلاءَ والحكماءَ والعدولَ في دوائرِهم الأمنيةِ يدركونَ مَغْبةَ سياسةِ حكوماتِهم الظالمةِ فينتهونَ عن إفسادِهم، ويضغطونَ لتصحيحِ بَوْصَلتِهم، ونفعِ العالمِ واستقرارِه وأمنِه، بدلَ الفسادِ الذي ينشرونَه لعقود
⁃نسخِها من قِبَلِ الأحرارِ لمطالبةِ دولِهم بمضمونها، وتعديلِ ما يناسبُ فيها، وإضافةِ ما يضافُ، كقطعِ العلاقة مع الكيان النازي، وإلغاءِ الاتفاقاتِ معه والتطبيع، والمحادثاتِ القائمةِ التي تبحث في التطبيع، وإغلاقِ سفاراتِه لمَن كان لهُ سفارةٌ أو قنصليةٌ أو مصلحةٌ فيها، و الاعترافِ بدولة فلسطينَ رسميا..وكلِّ ما يناسب وينصر العدالةَ والإنسانيةَ في العالم ويحارب الجورَ..كلُّ دولة ومسارَها
أدعو العمانيينَ الأحرارَ، أبناءَ هذه الأرضِ الطاهرةِ، رجالا ونساءً، لإعادةِ التغريد، لعلَّها تكونُ رسالةً ضغط في سبيلِ التصحيح، ونشرِ السلام، وإنقاذِ فلسطينَ والعالمِ براثن الصهيونية العالمية، والنازيين الجدد، معادي السامية الحقيقيين، معادي البشرية والإنسان… والله المستعان.
الجزيرة عاجل/ عاجل | وزير الدفاع الأمريكي: لن نسمح لحماس بالانتصار .
هذا إذا طلبت حماس الإذن منكم كما طلبه الفيناميون والأفغان والعراقيون.
وما النصر إلا من عند الله.