إلى مكة 🕋
ودعواتكم بالتوفيق لشركة أشرقت ومساهميها في الجمعية العمومية وأن تكون القرارات لما فيه مصلحة الشركة ونموها وتحقيق تطلعات المساهمين ..
الله يكتب الخير ويوفق الجميع 🤲🏻
#نبض_السوق#نبض_النتائج#نبض_القوائم#نبض_التوقعات
.
تُشير #توقعات_نتائج_الربع_الثاني_2026م
إلى أن الشركات المدرجة بالجدول أدناه ستحقق ارتفاع قوي (أكثر من 50%) بصافي أرباح الربع الثاني العائدة للمساهمين (ثلاثة أشهر) من عام 2026م مقارنة بالربع المماثل من سنة 2025م
.
#أرامكو #البحري #ينساب #صافولا #البابطين #المنجم #كاتريون #سيسكو
تفضل الجدول
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
فيديو متداول عالميًا | حظيت مقاطع فيديو التفويج وإدارة الحشود السعودية للحجاج، بنسبة تغطية عالية في محركات البحث. من وكالات الأنباء العالمية والصحف والأفراد حول العالم، وكان أبرزها فيديو الأمن العام السعودي.
(( #النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي )) .
⭕️ هل أصاب الزميل علي مكي في الوصف ام بالغ في نظركم ؟
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري
في دولة قطر كانت لي معاملات مع البنوك القطرية وسوق المال ،بنوك دوامهم من 7صباحاً حتى 12 ظهراً وأخرى من 9 الصباح وأخرى من الرابعة عصراً
وهذه توافق طبيعة الجزيرة العربية
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري
اسأل الله ان يتم نعمه علينا ان قيض الله لهذا البلد من قادة عظام راسخون بالحكمة السياسية والفكر النير جنبت بلادنا طفولة الثورات وحماقات ورعاع الجماهير ،شكراً جنرال عبدالله
صباح الخير للخليج العربي.
كسبنا إيران القادمة، ولم نخسر أمريكا، ولم نستجب لإسرائيل..
ومنعنا انزلاق الخليج إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء.
...
لا أحد ينكر أن ثورة الخميني، منذ قيامها، معادية للسعودية عقائدياً وسياسياً وعسكرياً، أكثر من عدائها لنظام الشاه ومنظمة مجاهدي خلق.. ولا أحد يجهل، قبل ذلك، أن الثورة الناصرية والثورة البعثية وتوابعهما كانتا معاديتين سياسياً وعسكرياً للسعودية أكثر من عدائهما لإسرائيل. وكل تلك الثورات الثلاث شنت حروباً عسكرية مباشرة على المملكة العربية السعودية.
فالناصرية قصفت أبها وخميس مشيط بالطيران، وشنت حملات إعلامية شرسة كان هدفها تفتيت وحدة المملكة وتحويلها إلى عدة جمهوريات "متخلفة".
والثورة البعثية قصفت الرياض والدمام وحفر الباطن بصواريخ سكود، والخفجي بالدبابات. أما الثورة الخمينية، فمنذ عام 1984 وهي تستهدف مدن المملكة بعمليات إرهابية وأخرى حربية صاروخية وبالطيران الحربي، وحاولت سابقاً تفجير المسجد الحرام بعمليات إرهابية، وفجّرت أبراج الخبر عام 1996.
حسناً.. ماذا كان الرد؟..
الرياض وبطريقتها الخاصة، وبدون حروب، تمكنت من جعل الثورات الثلاث تتحطم بسياسات ثوارها. بلا عودة رحلت الناصرية، والبعثية بجناحيها، والخمينية تصارع الموت ببطء بفعلها هي، وليس بيد غيرها، على منوال الناصرية والبعثية. وبدون أي شك أصبح عمر الخمينية قصيراً، وإن بقيت لعدة سنوات عرجاء وبعين واحدة.. والسؤال الأهم هو: كيف وضع المملكة هذا اليوم مقارنة بأوضاع تلك الدول المنهارة أو الضعيفة.
حاولت أمريكا مراراً، وكذلك إسرائيل وبعض العرب بالأمس واليوم، جرّ المملكة إلى حروب مباشرة مع إيران، لتوريطها وإشعال حروب عسكرية دينية وعقائدية وفكرية لا تنتهي، وكانت آخر المحاولات في هذا العام 2026، وعبثاً حاولوا.
شاركت السعودية عسكرياً واقتصادياً وسياسياً في كل الحروب العربية ضد إسرائيل، على الجبهات المصرية والأردنية والسورية، وقدمت آلاف الشهداء والمفقودين، خاصة في حرب 1948م، وفي المقابل لم تشن إسرائيل أي هجوم منفرد ضد السعودية!.
كُثرٌ في المنطقة، منذ مائة عام، وصدورهم تفور وتحشرج غيرةً وحسداً وحقداً ضد المملكة، وهذا يفهمه أي طفل سعودي. وفي المقابل، منذ الخمسينيات الميلادية، ومع بداية عهد الثورات الانقلابية العربية والإيرانية، كانت الرياض تتقدم استراتيجياً على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتبني قدرات شعباً قوياً متوحداً يؤمن بمملكته، ونسجت حكومتها علاقات دولية متشعبة، يعجز حتى صانع السجاد الإيراني أن ينسج سجادته بنفس براعة الرياض في بناء علاقاتها بالعالم، بدليل حال مدينة طهران وخدماتها اليوم، مقارنة بمدينتي أبها أو بريدة.
الرياض بوعيها تركت النعيق ورفع الشعارات والخطابات المنبرية لأصحاب الثورات، حتى ماتوا بكمدهم، تلعنهم شعوبهم والعالم.
اليوم يتساءل بعض الجهلة، ومنهم سياسيون وصحفيون، وأكثرهم مرتزقة من شبكات التواصل الإعلامي، عن اسباب عدم مشاركة السعودية في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية، القائمة ضد إيران الخمينية المتطرفة. وفات هؤلاء السطحيين أن المملكة، بهدوء، تصدت لكل من عاداها بطريقتها الخاصة، والدليل أن أغلب أعداءها انهاروا وانتهى وجودهم، والباقون في طريق الانهيار..
وفات هؤلاء أيضاً أن مستوى تفكيرهم وقدراتهم السياسية النمطية لا يشكل شيئاً يُذكر مقارنة بالفكر السياسي السعودي وأبعاده الاستراتيجية.
وغداً سيعالجون مواقفهم بتبريرات معروفة.. سيقبلها المجتمع السعودي لعدم أهميتها، وانشغاله بتنمية وطنه..
2026م ، تموضعت الرياض بمسؤولية عالمية، ومنعت انزلاق المنطقة إلى حرب عقائدية عسكرية ستتمحور بينها وبين إيران فقط، وتنسحب أمريكا وإسرائيل من الحرب وتقولان: هذا شأنكم. وحينها ستكون خسائرنا في الخليج أكثر من خسائر إيران التي قصفتها جيوش أمريكا وإسرائيل، وبعد ذلك سيتهم الحاقدين، المملكة بالتهور وإحراق المنطقة!.
صحيح أن هناك من لديهم عنتريات مصطنعة، وسوء نوايا لتوريط المملكة، لكن - على مين!؟ - السياسة والحكمة والمصلحة الاستراتيجية السعودية تقول اليوم حتى قبل نهاية الحرب: لم نخسر إيران الجديدة القادمة - وإن تأخر مجيئها قليلًا- ولم نخسر الشركاء الإستراتيجيين في أمريكا، ولم تورطنا إسرائيل لنستجدي بها، ولم نخسر الجيران العرب الذين سيكتشفون غداً أبعاد الدور السعودي بعد الحرب. ولم نسمح بانزلاق الخليج والمنطقة إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء. والأجمل اليوم أن علاقاتنا الخليجية سياسياً واجتماعياً وأمنياً أصبحت أكثر قوةً وتماسكاً مما يتوقعه الجهلة ويتمناه الحاقدون.
أخيراً، كمواطن سعودي أقل من كاتب، أُذكّر المتفيقهون عبر الشبكات الإعلامية وغيرهم، بقراءة مصير جميع أعداء المملكة عبر التاريخ، لعلهم يدركون أن الوعي الحقيقي هو ذلك البون الشاسع والعميق بين نضج الفكر السياسي السعودي المتقدم، وبين سطحية تفكير من لا يفهمون أن السعودية تفهمهم أكثر مما يفهمون أنفسهم.