أمي التي أرسلتني لنيويورك .. وأخي أحمد لبلجيكا .. وشقيقي عبدالرحمن لمقديشو .. وإخواني الثلاثة لإكمال تعليمهم الجامعي في الخرطوم .. وأهدتنا رحمة ومريم .. أمي التي منذ خمسة وثلاثين عاما تسهر لنكبر .. تتخرج غدا من السادس الابتدائي وعينها على المتوسطة المجاورة .. ما أعظم الأمهات ❤️
وقّع منجم تطوير الأعمال BIM Ventures مذكرة تفاهم مع حديقة جونغقوانتسون للعلوم والتكنولوجيا (Zhongguancun Overseas Science Park) @Zhongguancun11 في بكين، لتأسيس مركز الابتكار السعودي–الصيني.
يمثّل المركز جسرًا لأكثر الشركات التقنية الصينية تقدمًا نحو بناء حضورها والتوسع في السوق السعودي، في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنية الصحية وتقنية البناء والتشييد والتقنيات المتقدمة، بما يخدم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقّع الاتفاقية عن BIM Ventures رئيس مجلس الإدارة م. ماجد العصيمي @msalousaimi والشريك المدير والرئيس التنفيذي محمد أمين مراح @Mamine وعن الجانب الصيني السيد Lu Jiang، المدير العام لـ Zhongguancun Development Group.
In Beijing, BIM Ventures signed a Memorandum of Understanding with Zhongguancun Overseas Science Park to establish the Saudi–Chinese Innovation Center.
The Center is a bridge for China's most advanced tech-companies to build and scale in the Saudi market, across artificial intelligence, health tech, construction tech, and frontier technology, in service of Saudi Vision 2030.
Signed for BIM Ventures by Chairman Majed AlOusaimi @msalousaimi and Managing partner and CEO Mohamed Amine Merah @Mamine , and for the Chinese side by Mr. Lu Jiang, General Manager of Zhongguancun Development Group.
#ZGCForum
الواقعة:
والده كبير السن يصيح في غرفته بأن هناك رجلاً ضربه على رأسه بعصا ثم خنقه.
بعد الذهاب الى المستشفى كان السبب نقص الصوديوم بتأثير مدرات البول.
الشاهد:
إذا بدأ كبير السن يرى أشخاصاً غير موجودين أو يسمع أصواتاً أو يظن أن أحداً يخنقه فلا تتسرعوا بوصفه بأنه "ملبوس" أو "زَرّ عقله".
فالهلوسة عند كبار السن قد تكون عرضاً لسبب عضوي قابل للعلاج، مثل:
- اضطراب أملاح الدم..نزول الصوديوم.
- الالتهابات..خاصة التهاب البول أو الرئة.
- انخفاض أو ارتفاع سكر الدم.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- الجلطات الدماغية.
- الزهايمر.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية..مثل الكورتيزون وبعض أدوية النوم والمهدئات.
حلقة -لا أبالغ إذا قلت- أنها تستحق كل دقيقة فيها. رحلة أول سوبرماركت في السعودية (أسواق السدحان) وكيف تطور السوق وكيف تغير مؤخرًا والأهم عن الشفافية في ذكر التحديات اللي مرت على القطاع كامل والسدحان كنموذج 👌🏻✨
أسواق السدحان نص ذكريات أهل الرياض كانت معه 😄
بدعم من السعودية..
•إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى الغيضة في محافظة المهرة.
•قدّم خدماته لأكثر من 58,927 مستفيدًا.
•دعم المركز بأكثر من 83 جهازًا ومعدة وأداة طبية.
•تزويده بأجهزة التنفس الصناعي ومضخات السوائل والمحاليل الطبية.
•أسهم في تخفيف معاناة آلاف مرضى الكلى عبر تقليل الحاجة إلى التنقل والسفر للحصول على العلاج.
-
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
في #اليوم_العالمي_للإبل، لا نحتفي برمزٍ أصيل فحسب.
بل نحتفي بإنجازٍ علمي يعيد رسم مستقبل الطب.
نجحت #CamelX في الحصول على أول براءة اختراع أمريكية لاستخلاص الهيبارين غير المجزأ من مخاطية أمعاء الإبل، واضعةً الأساس لأول منصة عالمية لإنتاج الهيبارين المشتق من الإبل.
وفي وقتٍ يعتمد فيه العالم على مصادر محدودة للهيبارين، نعمل على بناء مستقبل أكثر مرونة عبر منصة الهيبارين الحلال.
بالشراكة مع @_PNU_KSA و@KACST، وتحت قيادة معالي د. منير الدسوقي، نبني منظومة بحثية وصناعية تقود جيلاً جديداً من التقنية الحيوية السعودية.
حملت الإبل إرثنا عبر التاريخ... واليوم تحمل وعداً بأدوية تنقذ الحياة.
من التراث إلى الرعاية الصحية.
تصوير @salehathloul
#WorldCamelDay #رؤية_2030
قصص حقيقية لأناس وجدوا في الوقف عونًا في وقته: بيت اكتمل تجهيزه بعد انتظار، وشابة هيّأت غرفة لائقة لوالدها المريض، وغير ذلك مما لا يخطر على بال.
🎙️ قبس من بودكاست عثمان
لحكاية نموذج تنموي للوقف النقدي
لمشاهدة الحلقة كاملة
The “This Is Football” doc has great segment of Pep Guardiola watching his Barcelona game tape and adressing idea that Messi walks lazily around the pitch:
“He’s walking. That’s what I like the most. He is not out of the game, he’s involved. He’s moving his head. Right, left, left, right. He knows exactly what is going to happen. But his head is always…moving.
He’s not running, but he’s always watching what’s happening. He smells where are the weak points in the back four. After 5-10 minutes, he has the map in his eyes…in his brain to know exactly where is the space and what is the panorama.
It’s like being in the jungle and I have to survive. And he knows if I move here or here, I will have more space to attack."
ياخي الواحد بيحب منتخب السنغال و رئيس السنغال ولاعيبة السنغال و شعب السنغال و الله العظيم ❤️
رئيس السنغال كان في لقاء صحفي من شوية المذيع بيقوله تحب تقول ايه لبعثة المنتخب في امريكا وهي بتمثل بلدها وبتلعب كأس عالم ؟!
تخيلوا يرد يقول ايه 😁
تابع
I dedicate this piece to my eldest son, Faisal bin Bader (33), an #NYUTisch film grad. His global training bridges into my latest @Arab_News column on why authentic, grassroots storytelling—not imported trends—remains the soul of #SaudiCinema.
Read: https://t.co/d5W8PDHt6x
في إنجاز سعودي نوعي..
مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" تنجح في تطوير أغشية تناضح عكسي عالية الجودة مصنعة محليًا لتحلية المياه في المملكة، بهدف تعزيز الأمن المائي، ورفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعات الحيوية.
-
والى عكّا الجديد يخون من جديد!
تاريخٌ يُعاد صياغته بمداد التنازلات، والهرولة نحو تحالفات مشبوهة بحثاً عن اعترافٍ دولي مفقود، حتى لو كان الثمن مصافحة من استباح دماء الأشقاء والأبرياء.
لقد بنى شعب الصومال، بكل أطيافه، تاريخه على العزة والكرامة والوفاء لقضايا الأمة العربية والإسلامية، واليوم، يأتي هذا الإعلان من رئيس اقليم أرض الصومال الانفصالى، عبد الرحمن عيرو، عن وصوله إلى إسرائيل في أول زيارة من نوعها، ليصدم كل المبادئ الثابتة، ويكشف عن استعداد للارتماء في أحضان الاحتلال تحت ذريعة "البحث عن الأمل والوجود"، وكأن الوجود لا يتحقق إلا ببيع المواقف والتنكر للتاريخ المشترك.
إسرائيل، التي عجزت عن جلب السلام والاستقرار لنفسها، لن تكون طوق النجاة لأي أمة، بل هي دائماً أداة لتعميق الانقسامات وبث الفرقة في الجسد الواحد.
ومن يظن أن شرعيته تُستمد من تل أبيب أو من اعتراف يمر عبر دماء المستضعفين، فهو واهم يطارد سراباً، وسيسجل التاريخ أن هذه الخطوة لم تكن "فصلاً جديداً من الصداقة"، بل كانت طعنة في ظهر الأخوة، وفصلاً من فصول التفريط بوعي الأمة وثوابتها.
سيبقى خيار التحالف مع المحتل وصمة، مهما حُفت بمصطلحات "الدبلوماسية" و"المستقبل المشترك".
أعجبني المقال المنشور في صحيفة واشنطن بوست يقدم رؤية علمية حديثة ومثيرة تعيد تفسير الظاهرة الكلاسيكية المعروفة: كيف يحدد ترتيب الولادة مستقبلك وشخصيتك؟
المفاجأة التي يطرحها المقال هي أن التأثير لا يعود لأسباب جينية أو حتمية سحرية، بل يعود إلى ما يسميه العلماء "تأثير السعة التربوية" (Parenting-Bandwidth Effects) والمقصود بـ "السعة" هنا هو مقدار الوقت، الطاقة النفسية، التركيز، والموارد المادية التي يمتلكها الوالدان ويستطيعان تقديمها لأطفالهما.
تخيل أن الطاقة والتركيز عند الوالدين يشبهان "شبكة إنترنت" في المنزل؛ عندما يكون هناك طفل واحد، يحصل على السرعة كاملة (100% من الانتباه). بمجرد وصول أطفال آخرين، يبدأ تقسيم هذه السرعة، مما يغير طريقة تربية كل طفل مقارنة بإخوته.
الابن البكر (الأكبر): يحظى في سنواته الأولى بانتباه كامل وغير مشتت. يحيط به البالغون فقط، فيمتص لغتهم وسلوكياتهم سريعاً، مما يمنحه تفوقاً في اختبارات الذكاء (IQ) بنسبة تفوق إخوته بـ 1 إلى 3 نقاط في المتوسط. لكن في المقابل، يختبر معه الوالدان قلقهما وقلة خبرتهما لأول مرة، فيميلان إلى الحزم الزائد والصرامة، مما يفرز طفلاً يميل للكمالية، القيادة، والمسؤولية، ولكنه أكثر عرضة للقلق.
الأطفال اللاحقون (الأوسط والأصغر): يولدون في بيئة يكون فيها الوالدان أكثر استرخاءً وخبرة، وأقل هلعاً من الأخطاء الصغيرة. نتيجة لذلك، ينال هؤلاء الأطفال حرية أكبر وتسامحاً أوسع، مما ينمي لديهم مهارات اجتماعية مذهلة، قدرة عالية على التفاوض، وحباً للمخاطرة والإبداع. لكن الجانب السلبي هو أنهم قد يشعرون أحياناً بنقص الانتباه المباشر، أو يميلون للاعتمادية على الآخرين.
ملاحظة هامة ركز عليها المقال: الفجوة تتسع أكثر في الأسر ذات الدخل المحدود؛ فالأهل هناك يضطرون للعمل لساعات أطول، مما يستهلك طاقتهم (سعتهم الوالدية) بسرعة، ويجعل العبء الملقى على الابن الأكبر أو "الابنة الكبرى" يتحول من مجرد "مسؤولية" إلى "عبء وجودي" للمساعدة في إعالة الأسرة وحماية الإخوة.
لماذا يحصل الابن الأكبر غالباً على درجات أعلى في اختبارات الذكاء (IQ)؟ المقال يشير إلى آليتين نفسيتين:
• جرعة الكلام البالغ: في السنوات الأولى من حياة البكر، يكون كل ما يسمعه هو لغة البالغين (الأب والأم)، وهي لغة معقدة وغنية بالمفردات. أما الأطفال اللاحقون، فيسمعون لغة "الأطفال" المبسطة التي يتحدث بها إخوتهم الكبار معهم، مما يقلل نسبياً من سرعة التطور اللغوي المبكر.
• التعليم بالتعليم: عندما يبلغ البكر سن السادسة أو السابعة ويقوم بـ "تعليم" أخيه الأصغر كيف يربط حذاءه، أو كيف يقرأ الحروف، فإن عملية التدريس هذه تعمل كأداة جبارة لترسيخ الفهم والذكاء التنفيذي لدى الطفل الأكبر نفسه.
ايضًا يقدم المقال تفسيراً ممتعاً مستوحى من علم الأحياء (التطور) يوضح كيف يختار الأطفال شخصياتهم:
عندما يولد الطفل الثاني، يجد أن "منفذ" الطفل المثالي، المطيع، والمتفوق دراسياً قد تم حجزُه بالفعل من قِبل الأخ الأكبر. لكي يحصل الصغير على انتباه والديه وتميزه الخاص، يضطر (غالباً بشكل غير واعٍ) إلى البحث عن "منفذ بديل".
إذا كان الأكبر أكاديمياً، قد يتجه الأصغر ليكون رياضياً أو فناناً أو صاحب فكاهة ونكتة. هذا يفسر لماذا يميل الأطفال الأصغر سناً إلى التمرد والمخاطرة؛ لأنهم يحاولون كسر القوالب التي وضعها الأخ الأكبر وجذب الانتباه بطرق غير تقليدية.
متى تسقط هذه القواعد؟ (الاستثناءات المفتاحية)
أوضح المقال أن ترتيب الولادة ليس قدراً محتوماً، وهناك عوامل تغير اللعبة تماماً:
إذا كان الفارق بين الطفل والأول والثاني 5 سنوات أو أكثر، فإن تأثير ترتيب الولادة يختفي تقريباً. بعد 5 سنوات، تكون "السعة التربوية" للوالدين قد تجددت، ويكون الطفل الأول قد أصبح مستقلاً إلى حد كبير، فيُعامل الطفل الثاني كأنه "ابن بكر جديد".
إذا كان البكر ولداً والطفل الثاني بنتاً، تقل حدة التنافس على "المنافذ"، لأن كلاً منهما يرى نفسه في مسار مختلف، مما يقلل من ضغط السعة الوالدية.
الأمراض أو الاحتياجات الخاصة: إذا ولد طفل أصغر باحتياجات خاصة، فإن السعة الوالدية تتوجه إليه بالكامل، مما قد يجعل الطفل الأكبر يشعر بالتهميش المفاجئ، أو يغير أدوار الإخوة بالكامل.
نصيحة للوالدين: "العدالة لا تعني المساواة"
يركز المقال على مفهوم تربوي حديث: (العدل ليس معاملة الجميع بنفس الطريقة، بل إعطاء كل طفل ما يحتاجه فعلياً).
بدلاً من محاولة تقسيم الوقت بالتساوي بالدقيقة والثانية (وهو أمر مستحيل ويسبب الاحتراق النفسي للأهل)، يجب على الآباء التركيز على جودة الوقت والاستجابة لطبيعة كل طفل.
الطفل البكر القلق يحتاج إلى "طمأنة وتقليل سقف التوقعات"، بينما الطفل الأصغر الاتكالي يحتاج إلى "دفع نحو المسؤولية الحازمة".