الحبيب !.. اللي لو يخليني اعاني لحالي
فكرة ان البعد يدخل بالي : الله لايقوله
امتثال الحب خلا جرحه " بـ عيني مثالي "
لين صرت اتقبل الموت المصفى من قبوله
بري حالي : يوم ذقت المر ليت المر حالي
جعل يسقى يوم ماكنت أتعلق بـ السهوله
تالي ألايام .. صرت اجاهده على التوالي
كن ماله عودٍ رقيّق !.. ولا عينٍ خجوله
لو يسوي مايسوي غالي وبـ يموت غالي
و الغلا عادي لو إنه ياخذ الفرحه عموله
باسط ايدين الغرام وفارش ضلوعي زوالي
و كل مطلب ينحني له لين مايقدر يطوله
شايف الوجه الطفولي ابسط حقوقه وصالي
من بديت احب وجهه عشت في حب الطفوله
عوده معزّل : و صرت بـ عوده احب إنعزالي
جعل لحظات الصبابه بيننا .. ماهي عجوله
في حرم زينه خيالي .. هام فـ الزين الخيالي
وكل ما مال بقوامه جبت .. ما يرضي ميوله
طلته تساوي الصدر الجنوبي .. بـ الشمالي
ولا غرابه ترسم اللهفه على النفس الملوله
لو يبي ينسى ضغوطات الليالي من خلالي !
فـ الحلا عنده ضمان وفـ الدلع عنده سيوله
مستعد .. اكمل ( العمر المولي ) لامبالي
لو قدرت اخذ من شعور الملاقا ربع توله
- عتيم
عناد الشيباني /
الله عليك والابداع لله درك مببدع
من البارحه وانا انتظر حزة المنهاج
لو الذكريات تحاصر القلب وتدكه
اشوف المشاعر كنها زحمة الحجاج
واقول المشاعر قدست بس في مكه ..!
عشان النديم اللي عطيته وانا محتاج
وعمرت حبه وسط قلبي واخذ صكه
احنه من الزله ومن هرجة الهراج
وابكي عيون اللي يقولون لي بكه
ولاهوب شرط البعد يطفي الغلا الوهاج
ابن عون كان مولع بـ طيره وفكه
يا شين الوصال اللي يجي من وراه ازعاج
خصوصاً مع اللي .. يفتح الباب ويصكه
وانا اهون علي يقفل الباب بـ المزلاج
ولا يتركه مردود .. في سده بلكه
فراقٍ غلانا فيه اساسي وطلق حجاج
ولا وصلٍ يجلس غلانا على الدكه
لازاد العتب قل الغلا حسب الاستنتاج
لو ان الغلا مثل السمن داخل العكه
عزمت وقطعت الراي حين الصباح انباج
وحصنت قلبي يوم وريته السكه
مدام المرض تستخرج الناس منه اعلاج
ابا استخرج الراحه من الضيق والتكه
توادعت " انا وياه " منعاً لكل احراج ..!
وحفظاً لـ ماء الوجه والخوف والشكه
وداع السجين اللي بعد وصله امر افراج
توادع مع اصحابه .. وقلبه يبى الفكه ..!
البارحة هبت شمال وكان ما عندي خلاف
لين استدارت للجنوب و نطحتني نودها
واستبسل الحزن المقيم اللي ورا العوج النحاف
بالذكريات اللي من النسيان جاك يقودها
اببتسم عاد الجروح اللي بصدري ما تشاف
دام اكثر العالم تبسم و البلا ف كبودها
الوقت قسانا لكن قلوبنا دايم صخاف
بدوٍ رهاف قلوب لو بان القسا بجلودها
مافيه اشد من الوداع الي يجي في اخر مطاف
على القلوب الي تصون عهودها ووعودها
اخاف وانا اللي من صدوف الليالي ما يخاف
من رجعة من ذاق وجعتها ماعاد يعودها
ابتخطا و البلا ذكرى ترجعني ، [ خلاف ]
والرجعه اللي في دروب اهل الهوى ياكودها
ونويت من عقب الكبر والغطرسة بالاعتراف
اني ضحية ضحكة شفاياها وميلة عودها
انا لو اطعن كل ساعه بالجنابي والرهاف
اهون ولا طعناتها اللي كل يوم تزودها
غروٍ يذيرها الهبوب من السحا ومن العفاف
لاقام يطرح فوق عاتقها سواد جعودها
ادف روحي للجلافة خايف من الانجراف
و عودت اصايد ما بخاطرها و اصايد مودها
لا واهني الطير لارفرف جناحينه وطاف
على ديارٍ قرب ساكنها وبعد حدودها
- فهيد بن ثنوا
قديم الهوَى قبل أرتمي للهوَى، وأزِلّ
خذ الحقّ قبل يضيع مستقبِله، وأجرَه
أعرْفِك وأتوْه فـْ كلّ حاجة معك، وأدلّ
وأعرف الصباح العذب مِن نَسنسة فجره!
يا مِلْح الشعور الصبّ، والجادل المبتلّ
إليَا ضعت في غيهبْه، واحتلت مِن عطره..
لا ترتاب! لك خوْفي قصيْدة، وصوتي ظِلّ
أنا أخاف قبل أحبّ، وأخاف قبل أكرَه..
وش الوِدّ لا صارَت حقوق المحبَّة: غِلّ؟
وش السرّ لا مرَّت عيون البشر.. عَبْره؟
أداريك وأركض بَين ما دقّ فيك.. وجَلّ
وأنا -العالم الله- عارف إحساسي، وصبره
تزلّ الدروب وكلّ حاجة «بعض من كِلّ»
مشاوِير، وأحلام، وظمأ هَاجِس، وفكرة
أشوفك وَطن قبل ارتحالي وأشوفك حِلّ
طلبتك وش أصدق من شعوري، ومن عذره؟
عساني إليَا ملّت ظْروفي معك، ما أملّ
من المبسم اللي يسرِق اليوم من بكرَه
أنا يا بعد من خان عَهْد السنين، وزلّ
إلى اليوم واقف تحت شبَّاكك.. أنتظره!
تردَّدت وانسلّت دموعي معك وانسلّ:
كلامٍ حَبس عذر المسافات في صدره
خذ -اللي تبي مما حوَته اليدين- وخلّ
أنا مثل مِن يرهن لأجل حاجته عمره!
أمانة يا أبو وجهٍ «يشوف المفارق حَلّ»
إذا ماقدرْت تردّ ضحكتك؟ لا تشرَه!