للتاريخ
للشعب السعودي ولآل سعود
الجنوب لفظ إليكم بفلذات كبده وريحانة فؤاده ليدافعوا عن السعودية على حدودها من العدوان الحوثي، ويرتقي أبناء الجنوب شهداء؛ وفاء لدوركم في عاصفة الحزم، وحتى لو لم تكن عاصفة حزم كنا سنفعل ذلك ، واليوم نجازى بتعاون السعودية مع الإخونج وسقط الفنادق ضدنا ، من كان يتخيل هذا !!!
راجعوا التاريخ القريب في أزماتكم في المنطقة، وانظروا أين كنا نقف ومع من نصطف، وانظروا إلى من تقفون معهم الآن وفرحوا بعدوانكم علينا ، أين كانوا يقفون ؟!
كنا معكم قلباً وقالباً، وكانوا ضدكم بقضهم وقضيضهم، وتمنوا لو تزال الدولة السعودية ويتربعون على عرشها.
قضيت عمري أدافع عن السعودية وآل سعود، وأجابه كل دعاة الإخونج والسرورية وأفراخهم الذين يكفرون آل سعود والحكومة السعودية ، مخلصاً متفانياً مكافحاً منافحاً بما أعتقد، أما اليوم وأنا أرى السعودية تقتل شعبي المسلم السني الموحد الذي قطع يد إيران وكان عوناً للسعودية ، وتقصفه بطائراتها، وتحاصره بحراً وبراً وجواً ؛ لأجل تمرير اتفاقها المطبوخ مع الحوثي عميل إيران الذي قصفها بمئات الصواريخ والمسيرات، ولأجل تمكن تنظيم الإخونج وأذنابه ومرتزقته من رقابنا وبلدنا، فلا والله وألف لا، وستبقى هذه الحرب في ذاكرة الجنوبيين.
﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعدَ ظُلمِهِ فَأُولٰئِكَ ما عَلَيهِم مِن سَبيلٍإِنَّمَا السَّبيلُ عَلَى الَّذينَ يَظلِمونَ النّاسَ وَيَبغونَ فِى الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ أُولٰئِكَ لَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [الشورى: 41 - 42]
الإخونج لايريدون للسعودية ولا لأي حكومة في العالم خيراً، إما يحكمون أو يغرقون العالم في الفوضى.
#العدوان_السعودي_على_الجنوب