أقوى سقوط بالعالم هو سقوط النظام السوري حيث وصل صداه إلى كل أرجاء العالم ، وصوت النباح بكل لغات العالم آيضًا ،
منذ الساعة 06:18 في 8-12-2024 حتى الأن لم يهدأ صوت النباح ؟
التلميع لـ أحمد العودة لا يبدو رأيًا عفويًا.
حين يتكرر الدفاع بنفس النبرة، وفي نفس التوقيت،
فهو أقرب إلى حملة… لا إلى قناعة.
لا أتهم أحدًا بالقبض،
لكن في السياسة لا يتحرك هذا الحجم من الحماس بلا مقابل.
وفي بلدٍ مثقل بالذاكرة،
البراءة تحتاج أدلة…
أما التلميع فيحتاج ممولًا.
سرديّة للقراءة لما يجري في الجنوب:
الجنوب ليس حادثةً عابرة في المشهد السوري…
ولا ساحة خلاف محلي.
إنه عقدة توازن،
ومساحة تُقرأ خارج حدودها قبل أن تُقرأ داخلها.
وهو قبل كل شيء ليس أشخاصًا.
ليس اسمًا يتكرر،
ولا فصيلًا،
ولا قائدًا عابرًا.
الجنوب ذاكرة جماعية،
وثقل اجتماعي،
وموقع سياسي حساس.
واختزاله في أسماء هو أول درجات إضعافه.
حين يُختصر المكان في شخص،
يصبح إسقاط الشخص إسقاطًا للمكان.
وهنا تبدأ اللعبة…
لعبة الاستنزاف لا المواجهة.
فالاستهداف لا يكون دائمًا صدامًا مباشرًا،
أحيانًا يكون بإعادة تعريف الدور،
بتضخيم حادثة،
بتوسيع الانفعال،
وبتحويل كل حدث إلى اختبار هوية دائم.
الاستنزاف أخطر من الصدام،
لأنه بطيء…
ويُنهك الثقة قبل أن يُنهك الجغرافيا.
الخطر ليس في الاختلاف،
بل في استثماره.
ولا في الغضب،
بل في تسويقه كقيادة.
ولا في الصوت العالي،
بل في تحويله إلى معيار وزن.
في كل مرحلة انتقالية تظهر أصوات تبحث عن موقع لا عن موقف،
عن حضور لا عن مسؤولية.
وهنا يُختبر الوعي الجمعي:
هل نفرّق بين الضجيج والوزن؟
بين اللحظة والتاريخ؟
بين ردّ الفعل والمشروع؟
الجنوب لا يُهزم بسهولة من الخارج،
لكن يمكن إنهاكه من الداخل…
حين يُستبدل العقل بردّ الفعل،
ويُختزل المعنى في أشخاص،
وتُدار اللحظة بمنطق التصفيات لا بمنطق التوازن.
الجنوب أكبر من أسمائه،
وأكبر من لحظته،
وأكبر من طموح عابر.
والفارق المصيري؟
إما أن يبقى مركز توازن يُحسب له حساب…
أو يتحول كما يريد له البعض
إلى ساحة تُدار بالانفعال ويُستهلك فيها ذاته.
#سرّدية
بعدّ انتشار الفيديو، للشاب الذي قتل على يد ميليشيات العودة السؤال ليس ماذا قيل… بل كيف قيل.
شاب يُقتل، ثم تُقدَّم رواية جاهزة بأنه كان يخطط لاغتيال.
لكن من عاش زمن الثورة يعرف أن الاغتيالات لم تكن تُدار بهذه الطريقة.
نعرف كيف كانت السيارات تتطاير، وكيف كانت العمليات تُنفَّذ باحتراف دموي لا يترك مجالًا للشك.
فهل تغيّرت قواعد الاغتيال؟
أم تغيّرت طريقة تسويق الرواية؟
ثم يأتي بيان سريع يتحدث عن “الانصياع لأوامر الدولة”.
حسنًا… إذا كان الأمر كذلك،
فأين التحقيق الشفاف؟
أين الأدلة؟
وأين المسار القانوني الذي يُقنع الناس بدل أن يطلب منهم التصديق؟
المشكلة ليست في بيان،
ولا في منشور،
بل في فجوة الثقة التي تتسع كل مرة يُطلب فيها من الناس أن ينسوا ما رأوه سابقًا.
أما بعض الأصوات الإعلامية،
فالمعيار بسيط:
إما أن يكونوا مع كشف الحقيقة كاملة،
أو أن يكتفوا بترديد الرواية الأقرب للسلطة في اللحظة المناسبة.
الذاكرة في درعا ليست قصيرة…
والسؤال سيبقى حاضرًا:
هل نحن أمام عدالة… أم أمام إدارة مشهد؟
نجحت السلطة في إعادة هيكلة قطاع الدفاع والأمن،
لأن هذا النوع من المؤسسات يُعاد ضبطه عبر قرار سيادي مركزي،
وسلسلة قيادة قابلة لإعادة الانضباط بسرعة.
لكن الإدارة العامة ليست جهازًا يُعاد ترتيبه…
بل بنية ذهنية متراكمة.
المشكلة في القطاع الإداري لا تكمن في الأسماء فقط،
بل في استمرارية النموذج:
نموذج الدولة الوسيطة بين المواطن وحقه،
حيث تتحول المعاملة إلى مساحة تفاوض،
والتوقيع إلى سلطة،
والتأخير إلى أداة ضبط.
إصلاح الأمن يُنتج استقرارًا.
أما إصلاح الإدارة فيُنتج ثقة.
والاستقرار بلا ثقة هشّ،
لأنه يقوم على ضبط السلوك… لا على قناعة الناس بعدالة النظام.
أخطر ما يواجه المراحل الانتقالية
ليس وجود فلولٍ ظاهرين،
بل بقاء المنظومة الذهنية التي صنعتهم:
عقلية الامتياز،
لا عقلية الخدمة.
الدولة الحديثة لا تُقاس بقدرتها على السيطرة،
بل بقدرتها على جعل المواطن لا يحتاج إلى وسيط.
حين يتغير شكل المؤسسة ولا يتغير سلوكها،
نكون أمام إعادة توزيع للسلطة… لا إعادة تأسيس للدولة.
الانتصارات العسكرية تُحسم في الميدان،
لكن شرعية الدول تُحسم أمام نافذة الموظف.
وأي تحول لا يصل إلى تلك النافذة
سيبقى تحولًا ناقص السيادة…
ومعلّق الشرعية.
فرّ آلاف الشبان من القومية #الكردية إلى أوروبا بعد أن دفعوا مبالغ طائلة، هربًا من ممارسات قسد التي اعتمدت سياسة الاعتقال والتجنيد القسري، بما في ذلك زجّ القاصرين في ساحات القتال. هؤلاء دخلوا دول اللجوء بصفة لاجئين سوريين هربًا من الحرب، لا رغبةً في القتال ولا في الانخراط ضمن تشكيلات مسلّحة تفرض عليهم معارك لا تمثّلهم.
المفارقة أن بعض الجهات التي دفعت هؤلاء إلى الهروب بالقوة والترهيب، تحاول اليوم الظهور في الخارج كحركات سياسية، بينما سجلّها في الداخل مليء بانتهاكات تطال المدنيين والأطفال وتُقوّض النسيج الاجتماعي.
القضية هنا ليست قومية ولا عرقية، بل سلوك ميليشياوي قائم على القمع والتجنيد والإكراه، وهو ما يدينه كل من يطالب بدولة قانون تحمي أبناءها بدل أن تزجّ بهم وقودًا لمشاريع عابرة للحدود.
#تنظيم_قسد_الارهابي
الحب من طرف واحد ليس خيرًا، كما الولاء المفاجئ اليوم من بعض مناصري قسد الأكراد. هؤلاء نفسهم الذين فرّوا هاربين من عنف ميليشيات تنظيمهم، ودفعوا آلاف الدولارات لترك أطفالهم القاصرين تُساقهم الميليشيات إلى الخنادق. الدولة أعطتكم الحرية والقومية، ومعظمكم لم يكن لديه حتى بطاقة سورية، ومع ذلك يصر البعض أن يكون تحت الإقدام، يطالب بالدعس بدل الحقوق.
هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مصادرها أن تركيا نشرت راداراً في مطار دمشق، ما قد يقيّد نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية. خطوة تكشف حساسية الأجواء وتعقيدات التحالفات الإقليمية، حيث كل طرف يسعى لفرض وجوده ومراقبته على الأرض السورية.
ما يجري في القامشلي اليوم يكشف تداخل نفوذ قنديل مع أطراف في إقليم كردستان، ويعيد طرح سؤال السيادة العراقية وحدودها، حين تصبح الحدود مفتوحة أمام مشاريع تتجاوز الدولة وتستنزف المنطقة كلها.؟
على ما يبدو يجب تحرير بغداد وشمال العراق من هذه المرتزقة .؟
بعد التقدّم الكبير الذي حققه الجيش السوري، سقطت أوهام كانت تُنسَج على خرائط الغرف المغلقة: لا “روج آفا” كيانًا، ولا وعود “باخشان” قائمة، ولا حتى حلم “ممر داوود” وجد طريقه إلى الواقع. في المقابل، كان للدولة السورية منطقٌ آخر: تفكيك المشاريع لا مجرّد صدّها، وإسقاط المخططات لا التعايش معها.
ثلاثية الميدان تقول كل شيء: حلب، الرقة، دير الزور… عنوان وحدة الجغرافيا، وكسر رهانات التقسيم، وترجيح كفّة الدولة في معادلة “ثلاثة بواحد” لصالح مشروع وطني واحد: سوريا موحّدة، وإفشال نهائي لكل سيناريوهات الانفصال.
#سوريا
#سوريا_العظيمة
العراقيين ينامون على الساعة ستة مساءً مباشرة بعد سماع قصة عن الرئيس السوري أحمد الشرع اللي أعاد أرض سوريا من أيدي القناديل على حدود العراق… تخيلوا بس لو كانت المعركة داخل العراق؟ يمكن ينامون قبل ما يسمعوا الخبر! 🤦♂️😅
اتفاق أذار أصبح تاريخًا، ومع التقدم الأخير للجيش السوري، تغيّرت الموازين بشكل جذري على الأرض.
أي تفاهمات مستقبلية لن تُقاس بالكلمات أو بالورق، بل بالمواقع التي تحكمها الحقيقة والسيطرة الفعلية.
قسد اليوم تحت ضغط عسكري لا يمكن تجاهله، والدولة السورية واضحة في موقفها:
السلاح يُسلَّم بلا شروط، والسيادة تُستعاد كاملة على كل شبر،
فالمعادلة لم تعد مفتوحة للتفاوض، بل تُكتب بالقدرة والقرار، وليس بالأوهام أو المجاملات،؟
أنا لا أُهدِّد، فالتهديد خِطاب الضعفاء،
ومن يملك الحق لا يرفع صوته بالوعيد،
بل يمشي واثقًا،
وتتكفّل أفعاله أن تكون أقسى من كل تهديد.
الرئيس السوري أحمد الشرع.
عجبانين سيبان حمو وفوزة قسد وهما هاربين،
الهروب فضح الحقيقة: من كان يتغنّى بالقوة تبيّن أنه أول من يترك الميدان،
ومن كان يهدّد بالدولة صار اليوم يبحث عن ملجأ للصمت.
😅😅
#قسد_pkk_الارهابية
عاجل | الجيش العربي السوري يتقدم نحو قلب الطبقة ويطوق مطارها العسكري
بدأت قوات الجيش العربي السوري دخول مدينة الطبقة من عدة محاور استراتيجية، بالتوازي مع تطويق ميليشيات PKK الإرهابية داخل مطار المدينة.
هذه الخطوة تعكس حنكة الدولة في ضبط إيقاع المعركة والسيطرة على النقاط الحيوية، وتعيد ترتيب السيطرة على ريف الرقة الغربي لصالح الجيش، مع رسالة واضحة لكل من يفكر في تحدي الدولة: الحسم العسكري أولًا، ثم الأمن والاستقرار؟
العشاء الأخير” الذي جمع مظلوم عبدي مع بعض قادة التنظيم بحضور توم باراك ومسعود برزاني، لقاءَ المنهزمين لا لقاء مجاملات،
جلسة تقييم مصير تُراجع فيها رهانات مرحلة انتهت، وتُفكّك فيها أوهام الحماية الدولية،
وتتحول الطموحات الكبرى إلى بحث عن مخارج تحفظ ما تبقّى من ماء الوجه، حيث يلفّهم ثقل الصمت بدل الشعارات،
في لحظة يدرك فيها الجميع أن الريح تغيّرت، وأن من فاته قطار الميدان، لن تُسعفه موائد السياسة إلا لتدوين الخسارة بأناقة،
بينما الدولة، بثبات جيشها وسيادتها، تُعيد رسم الخرائط وتثبت الموازين، وتُعيد كتابة الجغرافيا لصالح من يملك زمام المبادرة لا من يبحث عن مخرج آمن.؟
نأسف، لا لأن المشهد مفاجئ، بل لأنه فاضح.
نأسف لأن من يُدفعون اليوم إلى المعارك هم القسديات ومن تبقّى من المغرَّر بهم، بينما شبابهم القسديون الحقيقيون يختبئون في أوروبا، يحرّضون من خلف الشاشات، ويقايضون دم غيرهم بخطاب رخيص.
نأسف لأنهم لا يعرفون معنى الأخوّة ولا الشرف؛ لا يسألون عن أخواتهم المرمِيّات في خطوط النار، ولا عن عناصر تُركوا وقودًا لمشروعٍ انتهى قبل أن يبدأ.
هذا ليس نضالًا، بل جبنٌ منظّم، وخيانة أخلاقية مكتملة الأركان، وسقوطٌ لا يستره شعار ولا تنقذه لغة
#تنظيم_قسد_الارهابي
#حي_الشيخ_مقصود