بسم الله نبدأ، وعلى بركته نستعين، هو الواحد ولا سواه، وهو القاهر فوق عباده، مالك المُلك، وعالم السر والعلن. نبدأ حديثنا بقول الله "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون".
شكرًا لمخترع وسائل الإعلام التي جعلت الفقير شريك الغني في المائدة، والغني شريك الفقير في الجوع، والمنافق شريكَ المُخلص، المُهرج شريك العالِم. ربما أقول وقولي يُستدل به أن التُراب لم يعد المادة الأكثر ديمقراطية؛ بل الأرقام الثنائية هي من تقوم مقام التُراب !
إذا وصلت مرحلة أنك تستغنى عن أداة ذكاء اصطناعي وتراهن بعقلك البشري فقط لأن ما عندك فلوس تدفع للأداة ! أنت إنسان جدًا جدًا رائع ولا تُقهر، لأنك بكل بساطة قادر لكن تفكر في الوقت، ولما فكرت في الوقت شفت أنك حُر في البعد الرابع. جدًا ممتن لك، استمر✋
@Halafmradio@albadimajid1 عندما تتوقف المؤسسة الأكاديمية من تسليع الإنسان، ومن معاملته كسلعة سوف يتم تداولها في السوق بعد انتهائه من المرحلة الدراسية!! عندها سوف يتوقف الإنسان ولن يساوم على الراتب لأنه ليست سلعة، ولأنه ليست أداة إقتصادية رأسمالية سوف تُستهلك وتُرمى بعد ذلك. هذا إنسان وليست آلة
@wyd173454674835@20hno0on ولكنك يا وحيد أنت رجلٌ شرقي رائع تجد الغيرة على المرأة اختصاصٌ لك دون الاخر وهذا وجهٌ واحد، ومصطلح الغيرة وهو ثقافة بأكملها لا تختص بنجسٍ على الآخر، والجميع لديه الحق في أن يتخذه وهو مفهوم نقي في ذاته، يدعم رُقي الإنسان، وصلاحه
ضحكوا علينا لما قالوا ابحث عن السعادة، يعني نحن في القرن الواحد والعشرين والإنسان واصل للذكاء الاصطناعي وانشطار الفوتون! وبعدهم هم يقولوا ابحث عن السعادة؟! يعني نحن مكلفين نبحث عن السعادة حتى لو تحت انقاض الرُكام، والفقر، والغرق. هل لازلت تريد تبحث عن السعادة يا رفيقي؟
إن المرأة العمانية الأصيلة قلما تجدها تنعق "من أنا"، وهي تطأ على أرض تقبل قدمها في كل مرة على ما قامت به ولازالت حريصة على أن تقوم بمسؤولياتها دون تقصير أو تفريط.
لطالما احتفت أرض عمان بأبناء شعبها، رجالا ونساء. إلا أن المرأة نالت النصيب الأكبر من تقدير هذه الأرض لها عبر التأريخ، بل وأعطتها ميثاق غليظ فيه تبقى هذه المرأة المصنع والمدرسة التي من خلالها تنهض الأمم، والشعوب، والمجتمع، والفرد.
إن المرأة العمانية الأصيلة وارتباطها في ازدهار هذه الأرض المقدسة امتد أمده، فهي البستان الممتلئ عندما يتعلق الأمر في احتواء الإنسان والمجتمع. كما أنها تستمد قوميتها من أرض شربت من ماءها، وتنفست هواءها، وتأملت سماءها.