قد تشعر بالحزن على امر ما وقد تبكي بكاء المضطر و تنام والله لاينام عن تدبير امورك تمهل ولا تثقل على قلبك، انه يدبر لك في الغيب امور لو علمتها لبكيت فرحا •
من أجل هذا ربنا ذكر بعدها جحود ونكران الإنسان مع ربه إن الأنسان لربه لكنود رغم أن الله أنعم علينا بنعم كثيره لا تعد، إلا إننا غير راضين بحالنا دائما ساخطين على أقدار الله إلا من رحم ربي