أرسلت لي هذه الصورة اليوم أكثر من مرة، ويستفسر من أرسلهاعنها وما كتب تعليقًا عليه فكتبت الآتي على عجل:
هو لم يقل شيئًا من ذلك، وإنما ينظر لطلبته، ثم جاء القائل بيقال، واتهم هذا الرجل العالم الصالح بالسذاجة غيبة وقدحا في أهل العلم، ومعلوم أن لحوم العلماء مسمومة
اللهم ارحم عبدك الفقير إلى فضلك صلاح الجيلي محمد أبوقرون "ابن البادية" واغفر له واعفُ عنه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، واجمعه بمن شنّف الآذان بمدحه والترنّم بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم.
ولذويه ومحبيه وللأحبة في السودان خالص العزاء.