عجيبة هذه الحياة
متجددة في احداثها
ومتغيرة في تياراتها
كنت معلما لأولادي
اشرح لهم وأبين لهم الصواب
والان اصبحت متعلما من أحفادي يشرحون لي ويبينون الصواب
الحياة رحلة لطيفة
خداع العقل : وظيفة العقل حماية الذات لكنه ربما يتعرض لتشوش فيما يتلقى من معلومات ويسقط في برمجة المجتمع من حوله :
هل تعيش في عالم آمن ام مضطرب ؟
الإجابة تعكس فاعلية عقلك في صناعة الأمن الداخلي فاحرص على ضبطه
ملايين تُدفع… عشان تبلع!
الناس تظن النعمة قصر ومزرعة، ورصيد في البنك،
لكن النعمة الحقيقية: إنك تقوم من فراشك لحالك،
وتروح للحمّام برجليك،
وتاكل بدون أنبوب،
وتنام من غير مُسكّن،
وتصحى وما فيك وجع يسهر عيونك.
تخيل!
واحد يتمنى يبلع ريقه بدون ألم،
وآخر ينتظر الممرضة تقلبه على الجنب،
وثالث يتمنى يدخل الحمام بكرامته، ماهو بموعد مع شخص يرافقه!
كلهم كانوا مثلي ومثلك،
يمشون… يضحكون… يركضون…
لكن الوقت علّمهم معنى النعمة بعد ما راحت.
العبرة؟
إذا كنت بصحتك، لا تقول: “وش عندي؟”
قول: “اللهم لك الحمد إني ما أحتاج أحد!”
ما أحد يدفع مليارات عشان قصر…
لكن الملايين تُدفع على عملية في رُكبَة، أو صمام قلب، أو أنبوب بلع.
وهنا المثل الصادق:
اللي عنده عافية، لا يشتهي عرش… ولا يحسد ملوك.
العاقل من يشكر وهو في نعيمه،
والجاهل من يصحى بعد البلاء، ويقول: “ياليتني عرفت!”
اللهم ارزقنا دوام الصحة، ولا ترينا بأسك في أنفسنا ولا في من نحب.
#نعمة_العافية
#ملك_بلا_تاج
#الحمد_لله_دائمًا
كلما زاد علمي
ونضجت تجربتي
وتراكمت خبرتي
ادركت ان ما اقدمه مجرد وجهة نظر
ليس فيه صح او خطأ
فالصحيح ما ناسبني
والخطأ ما لا يناسبني
وقد تكون الصورة معكوسة عند الآخرين وليس في ذلك غضاضة
مكابد الحياة لا تدوم على حال، ومهما ضاقت فلا بد أن تتسع، وما تعسَّرت إلا لتيسَّرت، فالقابض هو الله، والباسط هو الله، والأمر أمره، وفي حكمته وحُكمه خير كثير، فلك الحمد حمدًا حتى ترضى
{وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
#الهلال_ضمك
هـنـيـئًا لحائل حتى الأبـدْ
بأمر المليكِ ووجه السعدْ
ديـارٌ لأهـلي ومن حُبُـهُـم
تَعلقَ بالـروح قبل الجسدْ
ومن تكُ #حائل أرضٌ لـهُ
عليهِ أخـافُ عيون الحسدْ
بعهد الأمير أهنّي الجميع
ونـدعـو لـهُ بدوام المـدَدْ
فقد عاش فيها وفي أهلها
ونـال مـحـبــة أهـل البلدْ
وللحب معنىً يفوقُ الكلام
ويبدو جلياً لمن قد حصدْ
فيارب زدهُ مـن المكرمات
ووفقهُ في كـل درب قصدْ
فأنت عـلى كـل شيءٍ قدير
ونِعم المعينُ ونِعم السندْ
#عبدالعزيز_بن_سعد
@DrDHAFIRAMRI@HattashHamazani@bandar_alanzii@shtiwialgithi@DrAlolaiwi@naif90602@BASYU4890
#عبدالله_الدريهم
حفظ الله
سبحانه وتعالى
للذات خصوصيتها
ومنعنا ان نضطهدها
بسيف الحياء او الاحراج
“فإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا”
بل أنه سبحانه حماها
من الاختراق والاحتراق
عندما طلب منا
ان نعلّم أطفالنا الاستئذان
حتى قبل ان يبلغوا الحلم
لاعذر لأحد
بإن يذوب في الآخرين
أيّا كانوا
بدعوى الخجل
أو الضعف
انت اولا ثم الآخرون ..
فانتبه لنفسك وزكِّها ونمِّها ..
إبدأ بها حتى تتمكن من أداء الحقوق ..
فهي أداتك للنجاة، واقتحام العقبة ..!!
"رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ"
إبراهيم (41)
فاستثمر بالأعمال الصالحة في الآخرين ..
لو مَخَضْنا موضوع القيادة التربوية لوجدنا زبدته:
المحبة
وعناصر المحبة:
تحسس لمشاعر المحبوب ورقة لحاله
“عزيز عليه ما عنتم”
الحرص على مايطوره
“حريص عليكم”
الرأفة وهي رقة المشاعر الدائمة بلا حدود
“رؤوف”
والرحمة وهي العطف على المحبوب بفعل كل ما في صالحه
سواء أحبه أم كرهه
“رحيم”
رباعية الوالدية الرشيدة:
١. إفشاء الحب والرفق والصداقة في كل مناسبة
٢. تأسيس نظام أسري منضبط بمشاركة الأبناء في الحوار
٣. تمكين الأبناء بتحميلهم مسؤوليات في وقت مبكّر ، وعدم التدخل لانقاذهم من صعوباتها
٤. اختيار قدر متوسط من القلق الوالدي للإنجاز، وليس قلق الحماية أو التسلط
أيها الآباء
أيتها الأمهات
أتقوا الله في أولادكم ذكورا وإناثا
المهر الذي يقدمه طالب الزواج حق للبنت
لكنه ليس مجالا للمباهاة والمغالاة
بل على العكس تماما
ففي الحديث الشريف
“من يُمن المرأة تسهيل أمرها وقلَّة صداقها”
غيرّوا ثقافة المجتمع السمجة في جعل المهر تجارة او مجال تفاخر
ناقشهم كوالد محب
ولا تفاجئهم بقرارات
من غير حوار معمّق هادىء حولها!
وشاورهم في الامر الذي يخصهم
بل حتى فيما تعتقد انهم سيفيدونك فيه فيما يخصك
هذه العملية
في اتخاذ قرارات الاسرة
هي أهم ما في الموضوع!
ذلك
لانها تؤسس أبناء
آمنين من التعسف،
شجعان في الحوار،
مبدعين في بدائل الحلول.
6. “أحبك يا نافعي”!
كيف تكون والدا قائداً ينتمي لك أولادك!؟
مفتاح الانتماء الخطير
هو التأكد
من حبّ من انتمي له لي..
وحرصه على
نفعي ومصلحتي !!
الانتماءُ إنّما هو تحقيقُُ مصالح الأولاد ..
وإشباع الحاجات ..
لاستعادة القيادة الوالدية
عليك أن تتقن ذلك ..!!
https://t.co/LWlBBY6pmx
شجِّع أطفالك على العبادات
روى مسلم:
أن امرأة رفعت طفلا وقالت : يا رسول الله ألهذا حج؟
قال ﷺ : نعم ولك أجر
وقال عمر (رض): يُكتَب للصغير حسناته
ولا تُكتَب عليه سيئاته
وقال أنس
يُكتَب للصغير الحسنات ولا تُكتَب السيئات
قال ابن مسعود
عوِّدوا أبناءكم الخير
فإن الخير عادة
الطبراني
لتمارس القيادة الوالدية بشكل صحيح
أَظْهِرِ الحبَّ و لا تُخْفِهِ
إرأَفْ و ارْحَم
قدّر و لا تُهمِل
شجّع و لا تَنتَقِد
إِعْدِل و لا تَطِش
شارك و لا تنعزل
أسس و لا تتهاون
حاور و لا تحاضر
شاور و نظّم
ثق و حاسب
راقب و لا تتجسس
تغافل و لا تغفل
ذكّر و لا تملّ
توكّل و لا تتواكل
لا تسأل لماذا انفلت ولدي من منظومة القيم التي "أسسناه" عليها .. فربما كان التأسيس هشّاً ..!!
لا يتم التأسيس بِلا شغفٍ منك بالولد ..!
شغفٌ وحبٌّ واضحٌ جليٌّ، يجعله يُشَغَفُ بك وبمنهجك الذي تتبعه، ويجعله يحتذي خطواتك ويتمثل نموذجك ..!
الشغفُ والحب المنظور هو صمغ القيم ..!!