يكدح الإنسان في هذه الحياة ويكدح، ولابد لهذا الكدح من توقف للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود، ومصير الإنسان في حياة الخلود مرتب على ما يعمله في الدنيا. {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه}.
قالﷺ: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط) مسلم
قال القاضي عياض: وإسباغ الوضوء تمامه، والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحوه.