في رمضان بنجتهد في العبادة
ولكن ماذا عن المعاملات؟
هل رمضان بيغير سلوكنا في مكان العمل زي ما بيغير عبادتنا؟
من هنا جاءت فكرة
قبسات من نور
سلسلة هنحاول فيها ناخد قبسات من ديننا الجميل
ونربطها بعلوم القيادة والإدارة الحديثة
#قبسات_من_نور#الدين_المعاملة#التغيير_الايجابي
“The Irresistible Manager: Key to Thefuture success of organizations”
Dr. Mohamed Rabie Elsheikh is inviting Mr. Bhushan Kulkarni to present this strategic topic.
Register in advance for this meeting:
https://t.co/LlweXsKQG4
يسع��ني المشاركة في مؤتمر منظمة تطوير المواهب ولقاء العديد من المبدعين والمؤثرين وتبادل الخبرات
I'm excited to share that I'll be attending the ATD Kuwait Summit.
Looking forward to engaging with top minds in talent development and sharing insights on the future of HR.
You are invited to the following free online Zoom session:
"From HR to Strategic Partner: Mastering Influence & Excellence"
Dr. Mohamed Rabie Elsheikh is inviting our dearest colleague Mr. Abdulaziz Al-Roomi to present this strategic topic.
يقال :..
" أن الثقة كالدمعة ..
إذا سقطت .. فلن تعود ..!!! "
… و بما ان " صناعة الثقة و صيانتها باستدامة
هي اهم مهارات القيادة ،،، يمثل اهتزاز الثقة
هائلا يصعب ترميمه و يستهلك من الزمن ما
يمنع التفرغ و التركيز على بناء المستقبل !! 😪
كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة وستر وسعادة
اللهم اجعله عيد رحمة وبركة ونصرة وعزة وسلام
I wish you joyous & happy Eid. May Allah bring you blessings, and prosperity on this special occasion.
O Allah to make it Eid of mercy, wellness, blessings, victory, honor & peace
عبرت سفيرة جنوب إفريقيا بالأردن، عن امتنانها لجموع القادمين لشكر سفارتها بعمان، على مواقفها تجاه فلسطين وغزة، بالنزول والوقوف معهم واحتضان بعض المشاركات وهي تبكي.
ممثلة #إيرلندا ترافع في محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل: "غزة صارت مكانا للموت، فيها أعلى معدلات للجوع سُجلت إطلاقا، مستشفياتها مدمرة يجتاحها المصابون، وجود شعبها مهدد والعالم يتفرج"
#حرب_غزة
Tomorrow, the International Court of Justice will begin hearing South Africa’s application charging Israel with committing genocide against the Palestinian people in Gaza and requesting an injunction for immediate cessation of aggression. Here is our message..
اذا كنت مدير مشروع، فإن فهم وتطبيق الأسلوب القيادي أمر مهم لنجاح مشروعك. هذا التحدي يكون أكبر بالنظر إلى أن مديري المشاريع غالبًا لا يمتلكون سلطة مباشرة على أعضاء فريقهم.
يقدم نموذج القيادة الوضعية، الذي طوره كين بلانشارد وبول هيرسي، إطارًا عمليًا للتنقل في هذه التعقيدات.
جوهر ��ظرية القيادة الوضعية
في صميم هذه النظرية يكمن الاعتقاد بأنه لا يوجد أسلوب "أفضل" وحيد لقيادة فريق. بدلاً من ذلك، تعتبر القيادة الجيدة متغيرة ومتكيفة حسب الموقف. عامل رئيسي في هذه القدرة على التكيف هو مستوى "النضج" لأعضاء الفريق، والذي يقاس بقدرتهم واستعدادهم لأداء مهمة معينة.
🔺يصنف النموذج "نضج المتابعين" إلى أربعة مستويات متميزة:
1. M1 - نضج منخفض: الأفراد أو المجموعات في هذا المستوى ليسوا قادرين ولا راغبين في أداء المهمة.
2. M2 - نضج منخفض إلى معتدل: هؤلاء المتابعون راغبون ولكن غير قادرين على أداء المهمة.
3. M3 - نضج معتدل إلى عالٍ: في هذا المستوى، الأفراد أو المجموعات قادرون ولكن غير راغبين في القيام بالمهمة.
4. M4 - نضج عالٍ: المتابعون قادرون وراغبون في القيام بالمهمة.
النضج في هذا السياق يعني الاستعداد للقيادة، مع مراعاة كل من المهارة والدافع.
🔺يقترح نموذج القيادة الوضعية أربعة أساليب قيادة، كل منها يتوافق مع مستويات النضج للمتابعين:
1. S1 - أسلوب القيادة التوجيهي (مهمة عالية & علاقة منخفضة): يستخدم لمستوى النضج M1. يقدم مدير المشروع توجيهات وإشرافًا واضحين، مع سلوك داعم بسيط.
2. S2 - أسلوب القيادة الإقناعي (مهمة عالية & علاقة عالية): مناسب لمستوى النضج M2. يوفر القائد توجيهًا ويعزز حماس المتابعي ن من خلال سلوك داعم.
3. S3 - أسلوب القيادة التشاركي (مهمة منخفضة & علاقة عالية): للمتابعين في مستوى النضج M3، يركز هذا الأسلوب على السلوك الداعم والاستماع الفعال والمشاركة في اتخاذ القرار.
4. S4 - أسلوب القيادة التفويضي (مهمة منخفضة & علاقة منخفضة): مناسب لمستوى النضج M4، حيث يوفر القائد توجيهات أو دعمًا قليلاً بينما يكون المتابعون ذاتيي الإدارة وعاليي الدافع.
🔺في كل أسلوب، يختلف دور مدير المشروع بشكل كبير. على سبيل المثال، مع المتابعين ذوي النضج المنخفض، يحتاج المدير إلى أن يكون أكثر مباشرةً، بينما مع المتابعين ذوي النضج العالي، يتحول النهج إلى التفويض وأقل تدخلاً مباشرًا.
يعتمد نجاح القيادة الوضعية في إدارة المشاريع على قدرة المدير على تقييم مستوى النضج لأعضاء الفريق بدقة ومن ثم تطبيق الأسلوب القيادي المناسب. هذا النهج الديناميكي لا يعزز فقط أداء الفريق ولكنه يسهم أيضًا في تطوير أفراد الفريق بشكل فردي.
اخيرًا، يعتبر نموذج القيادة الوضعية ممتاز بسبب قابليته للتكيف وعمليته في بيئة إدارة المشاريع. يوجه مديري المشاريع للقيادة بفعالية من خلال مواءمة أسلوب القيادة مع مستوى النضج لأعضاء فريقهم. تعتبر هذه المواءمة مفتاحًا لإكمال المشاريع بنجاح، حيث تضمن قيادة أعضاء الفريق بطريقة تعظم إنتاجيتهم ونموهم.
- القيادة الفعالة. من تأليف روني كينسي.
في الصورة تجدون أربع دوائر متداخلة يذكر فيها "الإلهام"، "الإدارة"، "القيادة"، و"بناء الثقافة".
في الوسط، حيث تتقاطع جميع الدوائر، يوجد "القيادة الشمولية".
يشير الرسم التوضيحي إلى أن القيادة الفعالة تتعدد جوانبها، وتشمل:
1. الإلهام: تنسيق وإرشاد عمليات الفريق مع التركيز على تحفيز الفرق أثناء تحقيق الأهداف.
2. الإدارة: تنسيق وإرشاد عمليات الفريق مع توجيه استراتيجي نحو الأهداف.
3. القيادة: قيادة الفريق من خلال التحديات برؤية واضحة.
4. بناء الثقافة: زراعة بيئة عمل إيجابية وشاملة وتمكينية.
• في أسفل الرسم ال��ياني يذكر الكفاءات الرئيسية للقادة
- اتخاذ القرار الاستراتيجي: اتخاذ قرارات مستنيرة وفي الوقت المناسب مع رؤية طويلة الأمد.
- التواصل التعاطفي: بناء العلاقات من خلال الاستماع والحوار البنّاء.
- التفكير الابتكاري: دعم الإبداع والقدرة على التكيف من أجل التحسين المستمر.
- الذكاء العاطفي: التعرف على العواطف وإدارتها بفعالية سواء كانت شخصية أو ضمن الفريق.
- القيادة المرنة: إظها�� القوة والمرونة في المواقف الصعبة.
- تمكين الفريق: التوجيه والإرشاد لدعم نمو الفريق والتعاون.
بالإضافة إلى ذلك، يتم توسيع اختصار LEADERSHIP على جانب الرسم البياني مع كل حرف يمثل صفة رئيسية:
- (الاستماع): تشجيع المشاركة وضمان سماع جميع الأصوات.
- (التمكين): منح السلطة والثقة للآخرين.
- (التكيف): توقع التغيير وكن مرنًا.
- (القرار): اتخاذ خيارات واثقة ومستنيرة.
- (التشجيع): تحفيز ودعم فريقك.
- (الاحترام): تقدير مساهمة الجميع.
- (التخطيط الاستراتيجي): التخطيط بفعالية لتحقيق الأهداف.
- (الصدق): كن صادقًا وشفافًا.
- (الإلهام): إشعال الشغف والهدف.
- (المثابرة): الاستمرار عبر التحديات.
يقدم هذا النموذج نهجًا شموليًا للقيادة يوازن بين جوانب الإنسانية والمهام الموجهة لإدارة الفرق والمنظمات. يوحي بأن القائد الذي يجسد هذه الصفات والكفاءات يمكنه أن ينمي ثقافة قوية ورؤيوية تدفع فريقه نحو النجاح.