كانت لها عادة ،اكتسبتها من المطبخ ،فهي لا ترد على الرسائل في وقتها ؛إذ ترى في كل شيء عجول شعور نيء وغير ناضج فلا تدير رأسها نحوك حتى تشم رائحة احتراقك!
كانت لها عادة ،اكتسبتها من المطبخ ،فهي لا ترد على الرسائل في وقتها ؛إذ ترى في كل شيء عجول شعور نيء وغير ناضج فلا تدير رأسها نحوك حتى تشم رائحة احتراقك!
ليل يقودك للتصابي
نهار يسوقك
للعنا
تُمسي في حضرة
خيال
تصبح مثقلا
بالضنى
تلملم شتاتك بالسؤال
كيف ولماذا
ومتى؟
فلاح عمرك
أمضيته
تحرث الأرض خُطا
نهبوك زرعك
أنت الذي بذرته
وملء قلبك ظما
ونصبت كتفيك نخلًا
تظلّهم في
أيام قيظ ولظى
متجاوزًا تقول :
سامحتكم
هذا قلبي وما جنى!
ربما من وجهة نظر الأجناس الأخرى أننا مخلوقات فظيعة ،بوجه مثقوب بالعيون وبأنف يتشكل بين أحجام مختلفة ،بعادات غريبة في الأكل ،وبطريقة مثيرة في الركض والضحك ،وبدموية أكثر كطريقتنا في الفناء.إن كان ثمة ما يجعلنا نبدو أكثر رقة فهو الدموع ..ذلك السائل الذي يجعل منا كائنات مثيرة للشفقة!