أنا مشتاقه لحديث طويل فيه أسهب بحقيقتي الأسمى أضع نفسي في كتف الأمان وأتكلم والأهم من هذا كله أحتاج الوقت كله إليه الساعة الثواني ودقة الدقائق وبقدر ما أتحدث أريد أن أنصت شيئًا يدهشني أفكارًا تجعلني مبتهجة تعيد لي الحياة مرةً أخرى وبعض تدسيس النكت وسط الجدية.
مهما بلغت علاقتنا بالآخرين لا يجب أن تكون أوقاتنا دومًا بناء على اهوائهم وتوقيتهم الخاص،أكره أن يسرق أحدًا أوقاتي أو أن يحدد الأوقات دومًا كما يرغب ويهوى
جربت اوقاتًا كثيره أن اعطي وقتي حتى لو كان مبالغا ولم اكتسب شيئًا بالمقابل سوى الاستغراب عندما علمت قيمة وقتي واوقته حسب نفسي
الفائز ليس من يعمل بجدّ في كل اتجاه، بل من يعرف ما يريد تحديدًا، ويرى هدفه بوضوح. كثيرون لا يعرفون أهدافهم ولا رؤيتهم، ولا يراجعونها باستمرار؛ لذلك تجدهم يسيرون في الحياة بلا وعي، قراراتهم وأفعالهم تلقائية، وكأنهم على وضع التشغيل التلقائي (Auto pilot).
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
بإعتقادي أعظم الفتوحات افتتحت لأن كانت إدارتها الداخلية عظيمة جدًا ، وهذا ينطبق على الحياة الشخصية كلما أدرت مشاعرك وهذبت تصرفاتك وتصالحت مع أخطاءك وعلمت ماهو التصرف السليم يبدأ كل شيء بالإزدهار ، ويذبل كل ماهو ليس لصالحك بوعيك الجديد.