منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولّى مافي صدورهم"والراحة تلازمني، لا أدقق ، لا افسر ، لا انبش ، ولا اكترث للظنون ولا اهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث، دروبنا قصيرة فمن جاء فيها اكرمناه ومن ابتعد دعينا له وراحتنا أولوية."
قبل فترة وصلتني استفسارات عن مصادر للمصطلحات الإدارية الإنجليزية ومقابلها بالعربي واليوم لقيت هذا الملف الرائع بالصدفة. وأتمنى تستفيدون منه🙏🏼✨
#المترجم_في_خدمة_المترجم
https://t.co/iGfIHKnCji
اكاديمية طويق منزلين دورة في:-
تحليل البيانات على برنامج #اكسل مجانًا ✅
تبدأ في :-
01 اكتوبر
05 اكتوبر
الوقت:
من الساعة 4-6 مساءاً (عن بعد)
رابط التسجيل:
https://t.co/U9SC9qK858…
#ملتقى_توظيف_خالد
كما عودناكم كل جمعة نسوي #ملتقى توظيف
وكل ما عليك هو الرد تحت هذه التغريدة ب👇🏻
التخصص:
المعدل:
الخبرات:
المدينة:
اذا عندك معلومة اضافية :
ولا توقف التغريدة ريتويت ومفضلة لعلها تصل لمسؤول توظيف ونغنم الأجر 🤲🏻♥️
هذا سبب والرزق بيد الله 🤍
«الزواج ليس للباحثين عن الاستقرار النفسي
الزواج للمستقرّين نفسيًّا أصلًا».
سمعتها على لسان مختصّ لا يحضرني اسمه الآن، وعزّز هذه الفكرة ما كتبهُ الدكتور مصطفى حجازي في كتابه (الإنسان المهدور) عمّا يحدث في العلاقات الزوجية من هدر متبادل. ووصف الزواج بأنه الملف الأكثر خصوبة بحالات الهدر، وبدون مبالغة ليس هناك علاقة زوجية تخلو من الهدر في مرحلة أو أخرى من مسارها، وليس من قرين زوجي لا يحمل في نفسه إحساسًا بالهدر من نوعٍ ما، وعلى مستوىً ما، وفي مجالٍ ما.
من أشكال الهدر ألّا يحقق أحد الطرفين الإرضاءات الواقعية والمتوقعة من الرباط الزوجي. كذلك الثمن الباهظ الذي يتعيّن عليه دفعه "عاطفيًا، جنسيًا، جسديًا، معنويًا" بدون مقابل مكافئ. وكذلك الاعتراف المشروط بالشريك من قبل شريكه والذي يسلبه إرادته وكيانه، فهو معترف به ومقبول بشرط الرضوخ لرغبات ومخططات وإملاءات الآخر. كذلك عدم التكافؤ الزوجي على صعيد السن والتعليم والمكانة الاجتماعية. والهدر على المستوى العاطفي الجنسي، حين يصبح أحد الطرفين أداة متعة الطرف الآخر، وهو ما يفجّر الصراع عاجلًا أم آجلًا.
الأمر الأكثر أهمية وخطورة: للحياة الزوجية أطوار، لكل طور أولويات ومستلزمات ومهام مختلفة، فبعد أن تحتل العاطفة والجنس الصدارة في بداية الزواج، تتغير الأولويات. هناك طور الأمومة والأبوة، وطور بناء المستقبل، وطور تحقيق الذات والمكانة المهنية لكلا الزوجين، وهنا ينشأ الصراع، حين لا يحدث التوافق مع عملية التغيير الجدليّة المستمرة خلال أطوار الزواج.
حالات الهدر ينشأ عنها تصدّعات في الرّباط الزوجي، قد يكون علنيًا كالطلاق، أو تصدّعًا خفيًّا والمعروف باسم حياة "البيت الفندق" المحصورة في الحفاظ على شكليّات العلاقة والتعايش مع الحرب الباردة.
نعود لنقطة البداية:
إذا كان للمرء نصيبًا من اضطرابات النفس فإن الصراعات والتناقضات تتراكم حتى في أكثر العلاقات الزوجية وثوقًا إلى حدّ الاستنزاف، ويتحول فيها الشريك إلى سبب تنغيص العيش. الزواج مسؤولية ثقيلة لا يتحمّلها إلا مَن كانت لديه كفاءة نفسية ذات طابع مرِن. الزواج ليس رحلة للتشافي، ولا نزهة للترويح عن النفس.
الأيّام دُوَل، والجزاء من جنس العمل، وكما تكن للنّاس يَكِن الله لك، احذر أن تعثّر سائرا، أو تكيد ناجحًا، أو تشوّه ناصعا، أو تفزع آمنا، أو تظلمَ مستضعفا لا يقدرُ على الاقتصاص منك.. فإن الله حَكمٌ عَدل، تكفّل لمن بُغيَ عليه لينصرنه، وعدلُ الله في الظالم مهيبٌ مروّع."