في عهده دكّ إمبراطورية كسرى التي عاشت ٤٠٠ سنة،
وجرّ بنات الأكاسرة من عرش المدائن إلى المدينة سبايا…
ما زال أحفادهم إلى اليوم يتجرّعون تلك الصفعة،
ويرون في كل ذكرى لعمر تذكيراً بأن جدّاتهم كُنّ غنائم حرب
في بيوت من حطّموا عرش كسرى.
التاريخ أقسى من شعاراتهم.
@sfjkvc قلمك ينكط حقد وفتن وطائفية يا ذيل والتاريخ انو العرب اسقطوا الامبروطورية الفارسية ومرغو انوف الفرس بالتراب وهذا الثار ثار الفرس وانتم ليس سوى حثاله يستخدمونكم ولا علاقة للدين او المذهب لا من قريب ولا من بعيد الموضوع موضوع رد اعتبار وهيهات ان استطعتم
@k4ujns يعني الكواده والارهاب وتجارة الحشيش وتدمير الشعوب الحضارات سليل الامبروطورية الفارسية التي اسقطها الفاروق عمر بن الخطاب وسبى بنات كسرى وكسر عين الفرس وقبلها سرجون الاكدي جان سايكهم بالنعال
@MaithamAlhmdy هذا شخص وطني عراقي لم يدافع عن اشخاص بل دافع عن وطن وقضى عمره بين ساحات القتال ضد عدو خارجي العتب على الي لحم جتافه من خير العراق ويوالي جهات خارجية ي... بالماعون الي ياكل منه
@basratoday__1 شغل الدولة هو مكافحة الارهاب بس احنه نحل المشكلة بمشكلة اكبر اي مدينة يطلع كم ارهابي نهجر الالف واكيد نجيب ارهابية يشتغلون لصالحنه يلزموها وتستمر المهزله
إيران تثبت جذورها بقوة⁉️
محافظ بابل الطائفي" علي تركي" يتهم اهالي جرف الصخر المهجرين بأنهم هم من قاتلو الأجهزة الأمنية ويدعوا أعضاء مجلس المحافظة بأن يقيموا الشكاوي على كل من يطالب بحقه أو يريد أن يعود إلى منطقته حتى لا يعود مثلث الموت كما أسماه!
8 آب 1988.. يوم انحنت إيران أمام صمود الجيش العراقي
في مثل هذا اليوم، 8 آب 1988، أُسدل الستار على واحدة من أعنف حروب القرن العشرين، بعد ثماني سنوات من القتال، حين قبلت إيران أخيراً بوقف إطلاق النار بموجب قرار مجلس الأمن 598.
وحتى لا يزور التاريخ فقد بدأت الحرب بقرار عراقي عام 1980، لكن استمرارها لثماني سنوات لم يكن نتيجة رغبة العراق في مواصلة القتال. فقد طُرح العراق خلال سنوات الحرب مبادرات عديدة لوقفها، بينما أصرت القيادة الإيرانية، ولا سيما في السنوات التي أعقبت استعادة أراضيها، على مواصلة الحرب ونقل المعركة إلى الأراضي العراقية تحت شعار إسقاط النظام العراقي.
وهنا برز دور الجيش العراقي؛ جيش خاض حرباً طويلة وشاقة، ودافع عن الأراضي العراقية، ثم تمكن في عام 1988 من استعادة زمام المبادرة وتحقيق انتصارات عسكرية متتالية على الجبهات.
وفي النهاية، اضطر الخميني إلى قبول وقف إطلاق النار، في قرار عبّر عنه بنفسه بعبارته الشهيرة عن تجرّع كأس السم.
8 آب ليس مجرد تاريخ لانتهاء حرب، بل ذكرى لصمود الجيش العراقي في واحدة من أطول الحروب النظامية في المنطقة.
تحية إلى الجنود والضباط العراقيين الذين قاتلوا في الجبهات طوال ثماني سنوات، وإلى كل من وقف دفاعاً عن أرض العراق.
8 آب 1988.. يوم توقفت الحرب، بعد أن أثبت الجيش العراقي أن العراق ليس بلداً يُكسر بالإرادة العسكرية.