إذا امتلأ قلب المؤمن يقينًا بأنَّ الله معه في كل ما يمر به وأنَّ لطفه يكتنفه في كل أحواله؛ لم تضق به الشدائد، ولم توحشه تقلبات الأيام! يستشعر عناية الله في تفاصيل حياته فيسكن قلبه ويطمئن فؤاده، لا لأنَّ الحياة خلت من المشقة والمتاعب، بل لأنه أيقن أنَّ الله معه في كل ما يمر به.