«يا مَن أُناجيهِ في همِّي وأسقامي
ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي
هَب لي مِن الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سُبحانك اللهُ، لم أقصِدُك منكسِرًا
إلا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي».
"لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته..
ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث،
وأمانته إذا ائتمن، وورعه إذا أشفى!".
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
*("أشفى" تعني: أشرف على معصية أو مصلحة دنيوية فمنعه ورعه عنها).
إذا امتلأ قلب المؤمن يقينًا بأنَّ الله معه في كل ما يمر به وأنَّ لطفه يكتنفه في كل أحواله؛ لم تضق به الشدائد، ولم توحشه تقلبات الأيام! يستشعر عناية الله في تفاصيل حياته فيسكن قلبه ويطمئن فؤاده، لا لأنَّ الحياة خلت من المشقة والمتاعب، بل لأنه أيقن أنَّ الله معه في كل ما يمر به.