What we miss - what we lose and what we mourn - isn't it this that makes us who, deep down, we truly are. To say nothing of what we wanted in life but never got to have.* #myphoto
"There is no silence without grief, no forgiveness without bloodshed, no acceptance without a passage through acute loss."
"And once the storm is over, you wan’t remember how you made it through"
#myphoto#memories
@heba_5h حديثي هنا عن الحالات الفردية في السنوات الأخيرة، وليس عن حرب أهلية انقضت منذ زمن!
وحديث محمد الدايخ عن الطبقية والطائفية كان عن حالات فردية يتعرض لها الناس.
- يتحدث محمد الدايخ في هذا اللقاء عن مشاكل المجتمع وتحديدًا الطبقية والطائفية، التي عانى منها، وأن دوره توعية الناس بها ومواجهتهم بما لا يرغبون بسماعه أو رؤيته.
- لكن، وكالعادة، عندما يأتي موضوع المرأة، تختفي الدعوة لتوعية المجتمع وحقوق وحرية الفرد الخ. يقول محمد ماذا يريدون من المرأة؟ يريدون أن يخرجونها من دورها الطبيعي الذي خُلقت لأجله، وأن جمعيات حقوق المرأة التي لو انتهت مشاكل المرأة سينتهي دورها، لذا هم يرغبون في استمرار مشاكل المرأة! لكي يكسبوا الأموال منها!
- السؤال هنا: كم لبناني تعرض للعنف الجسدي و قُتّل بسبب دينه أو طائفته؟ وكم لبنانية عُنِّفت و قُتّلت لأنها امرأة؟
"بتقص أضافيرك أستاذ محمد؟"
يسترجع محمد الدايخ قصصًا عن تعرّضه للتمييز بسبب طائفته، لكنه يطرح سؤالًا أكبر: لماذا يتحول الحديث عن تجربة شخصية إلى اتهام لطائفة كاملة؟
التفاصيل في حلقة جديدة من بودكاست #هامش_جاد@Jad_Ghosn@mohammaddayekh0
قرأت سؤالًا هنا أثار اهتمامي:
لماذا لا تشهد الدول الإسلامية في شرق آسيا نفس النزعة الذكورية أو اضطهاد النساء باسم الدين كما هو الحال في الدول العربية؟
هذا تساؤل وجيه، حيث يمكن ملاحظة اختلافات كمّية (في درجة الحدة والانتشار) ونوعية (في طبيعة الممارسات نفسها) بين المجتمعات الإسلامية في شرق آسيا والمجتمعات العربية فيما يخص التوجهات نحو المرأة. وليس هناك حسب اطلاعي بحث تقصى ذلك.
ربما لأن الثقافة تؤثر في فهم الدين وتطبيقه بقدر ما تؤثر التعاليم الدينية في الثقافة نفسها، لذلك تختلف الممارسات بين المجتمعات الإسلامية رغم اشتراكها في الدين. ما زال أثر الثقافة في فهم الدين ومعتقداته وممارسته في العالم العربي مجالًا بحثيًا لم يحظَ بما يستحقه من اهتمام.
البشر كائنات مشوشة. لا يُعرَّفون بما فعلوه فحسب، بل أيضًا بما كان يمكن أن يفعلوه لو اختلفت الظروف. لقد شكلّهم ندمهم بقدر ما شكلّتهم أفعالهم، والخيارات التي تمسكوا بها، وتلك التي تمنوا لو بوسعهم التراجع عنها.
وبالطبع، لا عودة إلى الوراء، فالزمن يمضي قدمًا. لكن البشر قادرون على التغير، إلى الأسوء وإلى الأفضل.
وليس ذلك بالأمر الهيّن. فالعالم معقّد، والحياة شاقة، وكثيرًا ما يكون العيش مؤلمًا.
فاجعل هذا الألم جديرًا بأن يُعاش.
(فيكتوريا شواب Victoria Schwab، رواية ثنائيتنا المظلمة) #nofilter #Myphoto
اضطراب طيف التوحد: هل فقد معناه وهل يؤدي ذلك الى تشخيص خاطيء؟
- يتناول هذا المقال العلمي سؤالًا مهمًا حول ما إذا كان مفهوم اضطراب طيف التوحد ASD، قد أصبح واسعًا إلى درجة أفقدته جزءًا من معناه العيادي، وما إذا كان هذا الاتساع أدى إلى زيادة احتمالية التشخيص الخاطيء. وترى الباحثة أن التطورات التي طرأت على معايير التشخيص خلال العقود الماضية تتطلب إعادة تقييم لضمان دقة التشخيص وتقديم الدعم المناسب.
- تشير الباحثة إلى أن مفهوم التوحد عند وصفه لأول مرة كان يقتصر على حالات واضحة وشديدة تتسم بصعوبات كبيرة في التواصل الاجتماعي واللغة، إلى جانب السلوكيات النمطية والاحتياج الكبير للدعم. أما اليوم فقد أصبحت معايير التشخيص تشمل أفرادًا ذوي أعراض أخف، وقد يكونون قادرين على الدراسة والعمل والعيش باستقلالية، مما جعل مفهوم "الطيف" أكثر اتساعًا من السابق.
- يتناول المقال الارتفاع الكبير في أعداد الأشخاص الذين يحصلون على تشخيص التوحد، موضحًا أن هذا الارتفاع لا يعني بالضرورة زيادة حقيقية في انتشار الاضطراب. فقد يكون ناتجًا عن زيادة الوعي المجتمعي، وتحسن أدوات التشخيص، وانخفاض الوصمة الاجتماعية، إضافة إلى اكتشاف حالات كانت تُغفل سابقًا، خاصة لدى النساء والبالغين، فضلًا عن توسع المعايير التشخيصية.
- ترى الباحثة أن التشخيص الحالي أصبح يضم أشخاصًا تختلف احتياجاتهم وقدراتهم بشكل كبير، بدءًا من أفراد يحتاجون إلى رعاية مستمرة طوال حياتهم، وصولًا إلى أشخاص يتمتعون باستقلالية كاملة ويواجهون صعوبات اجتماعية محدودة فقط. وتؤكد أن وضع هذه الفئات المختلفة تحت تشخيص واحد قد يقلل من القيمة العملية للتشخيص ويجعل التخطيط للعلاج والدعم أكثر صعوبة.
- تحذر الباحثة من أن التوسع في معايير التشخيص قد يؤدي في بعض الحالات إلى تشخيص أشخاص بالتوحد رغم أن معاناتهم تعود إلى اضطرابات أخرى، مثل القلق أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو اضطرابات نفسية أخرى. وقد يؤدي ذلك إلى تأخير التشخيص الصحيح، والحصول على تدخلات علاجية غير مناسبة، وربما تبني الشخص هوية تشخيصية لا تعكس السبب الحقيقي لصعوباته.
- تناقش الباحثة مفهوم الإخفاء Masking، وهو محاولة بعض الأشخاص إخفاء سماتهم المرتبطة بالتوحد من أجل التكيف مع المجتمع. وتعترف بأن هذه الظاهرة موجودة بالفعل لدى بعض الأفراد، إلا أنها تحذر من استخدامها لتفسير غياب معظم أو جميع أعراض التوحد، لأن ذلك قد يؤدي إلى توسيع التشخيص بصورة مبالغ فيها وزيادة احتمالية التشخيص الخاطيء.
- هل جميع الحالات تمثل اضطرابًا واحدًا؟
تطرح الباحثة تساؤلًا حول ما إذا كانت جميع الحالات المصنفة ضمن اضطراب طيف التوحد تمثل اضطرابًا واحدًا بالفعل. وتشير إلى وجود اختلافات كبيرة بين الأشخاص الذين شُخصوا في الطفولة وأولئك الذين شُخّصوا في مرحلة البلوغ، سواء من حيث شدة الأعراض أو القدرات اللغوية والمعرفية أو الأمراض المصاحبة، وربما حتى العوامل الجينية، مما يدعم الحاجة إلى تصنيفات أكثر دقة داخل الطيف.
- توصي الباحثة بإعادة النظر في مفهوم اضطراب طيف التوحد، والعمل على تطوير تصنيفات فرعية أكثر تحديدًا تعكس اختلاف احتياجات الأفراد وخصائصهم. كما تؤكد أهمية التركيز على مستوى الإعاقة والاحتياجات العملية لكل شخص، وتحسين التشخيص التمييزي لاستبعاد الاضطرابات الأخرى التي قد تتشابه أعراضها مع أعراض التوحد.
- الخلاصة: يخلص المقال إلى أن الهدف ليس التشكيك في وجود اضطراب التوحد أو التقليل من أهمية تشخيصه، وإنما الدعوة إلى الحفاظ على دقة هذا التشخيص بعد أن أصبح مفهومه أكثر اتساعًا. وترى الباحثة أن تحسين المعايير التشخيصية وتطوير تصنيفات أكثر دقة سيساعدان على تقليل التشخيصات غير الدقيقة وضمان حصول كل فرد على الدعم والعلاج المناسبين وفقًا لاحتياجاته الفعلية.
Autism spectrum disorder: has it lost its meaning and is it leading to misdiagnosis? | Psychological Medicine | Cambridge Core - https://t.co/vDS8YdNxFS
My thoughts about the broken spectrum.
ظاهرة مار شربل - ان جازت التسمية - واللجوء إليه وما يُروى من أعاجيب بسببه، ليست مجرد موضوع لاهوتي، فهي تمثل مجالًا خصبًا لأبحاث عزة تخصصات كعلم نفس الدين، وعلم اجتماع الدين، وأنثربولوجيا الدين. فهذه التخصصات تدرس كيف تتشكل المعتقدات الدينية، وكيف تؤثر في السلوك الفردي والجماعي، وكيف تكتسب الشخصيات الدينية مكانتها في الوعي الاجتماعي، بعيدًا عن إصدار أحكام على صحة المعتقد أو بطلانه.
لا أظن أن هناك، على حد علمي، دراسات تناولت هذه الظاهرة، رغم أنها مثيرة للاهتمام وجديرة بالبحث.
"الله حُصننا"… من بقاعكفرا ضيعة القديس مار شربل تبدأ المرحلة الخامسة من الدرب المقدسة
كونوا معنا في حلقة مميزة يوم الأحد ٩ آب عبر شاشة الـLBCI لأجل لبنان والأجيال المقبلة
@JoeFarchakh#LBCI#LBCILebanon
People are allowed to misunderstand me, but I’m not allowed to lose myself in their misunderstanding... if you’re wondering if vulnerability gets easier, it dose and it’s also doesn’t* #Myphoto