أحمد جمال.. طالب كلية العلوم بجامعة الأزهر الذي دفع حياته ثمنًا لظلم غاشم في قضية ملفقة تفتقر لأدنى درجات المنطق.
اختطفته قوات الأمن في فبراير من عام 2016 وأخفته قسريًّا لأسابيع طويلة قضاها في رعب مجهول تحت وطأة التعذيب والانتهاكات حتى ظهر فجأة أمام نيابة أمن الدولة العليا وواجه اتهامًا باطلًا بالتورط في اغتيال النائب العام.
تجلت المفارقة الموجعة في هذه المأساة حين كشف والده أن أحمد كان جالسًا داخل منزله يتابع خبر الاغتيال المروع عبر شاشة التلفاز كبقية المواطنين وقت وقوع التفجير.
تجاهلت المحكمة هذه الحقيقة البديهية واستحالة تورطه المادي والمنطقي ومضت في طريق الانتقام وأصدرت حكمًا جائرًا بإعدامه بناء على تحريات كاذبة واعترافات باطلة.
ارتقى أحمد شهيدًا بعد أن سلبوه طموحه العلمي وحياته بدم بارد وتركوا أسرته تعيش مأساة فقدان قاسية.
تبقى قصة أحمد دليلًا حيًّا على إجرام وقسوة نظام يتفنن في تدمير مستقبل خيرة الشباب دون أي رادع أو حساب.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار