كيف ترجو الثبات بلا سريرة صالحة، ولا مجاهدة في الخلوة، ولا ورد قرآني، ولا قيام ليل، ولا دعاء غريق!
قال ابن القيم: أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الإنتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أصل الثبات.
شهران بقيا على شهر رمضان، فاستعدوا له في رجب وشعبان، بصيام التطوع وتلاوة القرآن، فالأيام تجري سراعا، ومن تقرّب إلى الله شبرا تقرب الله منه ذراعا، وأنفقوا لإعانة إخوانكم الفقراء، وأغيثوا من أصابتهم البأساء والضراء، ففي الحديث (إنما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم)،
اللهم بلّغنا رمضان .
يقول رفعك يديك للتكبير للصلاة مغزاها هو التسليم لله
يعني أنك سلمّت نفسك له و أمِنت و اطمئننت أنك في حبوره ولقائه
و أنك ترمي خلف يديك كل الدنيا لحظه وقوفك له
ويتبعها قولك: الله أكبر
أن الله أكبر من الدنيا وكل شي يدور حولها
لتمهيدك للخشوع
- اجبر نفسك تقوم آخر الليل
- اجبر نفسك تكثر الاستغفار
- اجبر نفسك تقرأ سورة الواقعة يوميا
- اجبر نفسك تصدق ولو بريال
- اجبر نفسك تقول (يا فتاح يا رزاق) وأنت موقن
- اجبر نفسك تدعي بإلحاح كأنك تشوف الإجابة جاية
- اجبر نفسك تترك التذمر، وتشكر الله على القليل
- اجبر نفسك تنوي نية خير عند كل رزق تطلبه
- اجبر نفسك تقطع تعلقك بالناس، وتتعلق فقط برب الناس
الرزق ما تأخر، لكن ربك يجهزك له بطريقته
يمكن تتغير نفسك قبل ما يتغير حسابك، ويمكن يجيلك خير ما حسبت له حساب
لا تستعجل
اللي رزقك قبل، بيكملك بعد، بس اثبت على الطاعة، واستمر، وخل يقينك يسبقك
للتوضيح عشان المزايدة ما تكتر!
عمرها ماكانت مشكلتنا مع الجيش بالمطلق.
مشكلتنا الجيش السايب شغلو وعايز يمارس سياسة!
لمن يشتغل شغلو بنصفق ليه!
لمن يشتغل سياسة مابنسكت ليه!
ولمن يخلص من المليشيات الطلعت من رحمو شكلتنا في محلها..
واضحة يعني!