حظيت اليوم وسعدت بقراءة رأي @areejaljahani في كتابي " تنمويات" والدكتورة أريج الجهني جمعني بها الحرف المفكر والشغوف تجاه التطوير الإداري والقراءة المستقبلية للأحداث التنموية الوطنية والمجتمعية وأيضًا تهتم بدراسة مفهوم الاستدامة وتحقيقها في المجالات كافة.
خالص شكري وتقديري لها وأعتز برأيها وتحليها 🩵
استدامة الرأي" هي الإرث الحقيقي للكاتب، في نهاية المطاف أنت ترحل لكن أفكارك تبقى خالدة سواء كانت في كتاب أو صحيفة مطبوعة أو حتى موقع إلكتروني لم تعد هذه معضلة. المعضلة الحقيقية حينما يتجاوز الكتاب الزمن أو يتجاوزهم الزمن، لذا من المهم أن تعاد هيكلة الكتابة كحرفة وبمشروع إنساني حقيقي، فما المحتوى دون كتاب؟.
المملكة اليوم تعيش التنمية كواقع بل تصدر مفاهيم الاستدامة كممارسات سواء في الاقتصاد أو التعليم والفكر والمعرفة، نشاهد هذا الزخم من قامات وطنية وأقلام رصينة وحق لنا أن نشيد بالكتاب السعوديين وإنجازاتهم المعرفية وما يحصدونه في سنوات من مواجهات الرأي وصناعته من جهة، ومواجهات مع العقول التقليدية ومن يرون أن الصمت والتذمر هو الأساس في التعاطي مع المستجدات والتحولات، من أكثر الأمور التي كنا نناقشها مع أساتذتنا الإنجليز في الكتابة هو "النبرة" وكيف على الكاتب أن يهذب نبرته حتى لا يخسر فكرته، في كتابات الدكتورة منى والكثير من الزملاء والزميلات أجد هذه النبرة الرزينة والفكر الوطني الإيجابي والذي يفند ويحلل ويحتفل بكل منجزاتنا التي لا تعد ولا تحصى.
@monaotib
@Shargi_432@mosgovsa كلامها شريك، وزارة الرياضة والإعلام في الحوكمة والمحاسبة ونشر الثقافة والبداية تأتي من الرياضي / الإعلامي المتعصب ثم تنتشر للجماهير و " المفلوتين" ..
ولعل الشواهد القريبة تؤكد أن أخطر ما يواجه الوسط الرياضي ليس الخسارة داخل الملعب، بل الخسارة الأخلاقية خارجه، فكثير من حالات الاحتقان بين الجماهير بدأت من عبارة مستفزة، أو من توصيف يحمل ازدراء، أو من اتهام غير مسؤول أطلقه إعلامي أو صانع محتوى، ثم تحوّلت إلى موجات من الإساءة والتنمر والكراهية عبر المنصات الرقمية. وفي المقابل، أثبتت التجارب أن الخطاب المهني المتزن قادر على امتصاص التوتر، وتهدئة المشهد، وتقديم نموذج راقٍ للاختلاف.
الإعلام الرياضي ليس مهمته صناعة الخصومات، بل تفسير الأحداث، وتقديم النقد المهني، وطرح الأسئلة المشروعة، ومحاسبة الأداء بمعايير عادلة.
هناك فارق كبير بين النقد والتجريح، وبين التحليل والتحريض، وبين الدفاع عن نادٍ تحبه والتحوّل إلى خصم لكل من يخالفك الانتماء. حرية الرأي لا تعني منح الضوء الأخضر لخطاب يزرع الكراهية ويغذي التعصب والعنصرية، بل تزداد قيمتها حين تقترن بالمسؤولية.
ومن المهم أيضًا أن ندرك أن هذا القرار لا يستهدف قتل «الشغف» الرياضي وتاريخه الجماهيري العريق أو صناعة إعلام باهت بلا روح، بل يسعى إلى إعادة ضبط البوصلة المهنية، فالإثارة الحقيقية تأتي من جودة الطرح وعمق التحليل والسبق المهني، لا من رفع سقف الإساءة أو المتاجرة بمشاعر الجماهير.
#عكاظ #مقالات_عكاظ
https://t.co/mok0w8flrj
الإعلامي السعودي @JameelAlTheyabi يعمل بصمت واحترافية، ويجمع بين الإدارة الإعلامية والممارسة الإعلامية بوصفه صحفيًا وصاحب رأي وأكثر من ذلك، ويُعد موسوعة إعلامية وطنية ثرية، وخبرة يُعتد بها ولا يُستهان بأثرها.
#قامات_إعلامية :
«جميل الذيابي.. حين يصبح رئيس التحرير جزءاً من الخبر»
في الصحافة يوجد نوعان من رؤساء التحرير ..
الأول يجلس خلف مكتبه، يراقب ما يكتبه الآخرون، ثم يكتفي بوضع اسمه في الصفحة الأولى.
و الثاني يترك بصمته على الصحيفة حتى يصبح القارئ قادراً على تمييز شخصيتها من بين عشرات الصحف دون أن يرى اسمها.
و في المشهد الإعلامي السعودي، يبرز اسم جميل الذيابي بوصفه أحد النماذج التي تنتمي إلى الفئة الثانية.
ليس لأن الرجل يكتب كثيراً .. بل لأن أثره التحريري أصبح جزءاً من هوية المؤسسة التي يقودها.
جميل الذيابي خريج الإعلام من جامعة الملك سعود، ثم أكمل دراسته العليا في جامعة وستمنستر، حيث حصل على درجة الماجستير في الدبلوماسية و الإعلام الدولي، و هي تركيبة تعليمية تجمع بين فهم الإعلام من جهة، و فهم السياسة الدولية من جهة أخرى.
و ربما لهذا السبب لم يكن حضوره في المشهد الإعلامي مجرد حضور صحفي تقليدي، بل حضور يقوم على قراءة الأحداث في سياقها السياسي و الاستراتيجي الأوسع.
بدأ الرجل من الميدان الصحفي، كما يبدأ معظم المهنيين الحقيقيين و
تنقل بين غرف الأخبار، و عمل محرراً و صحفياً، ثم انتقل إلى مراحل أكثر تقدماً في المسؤولية التحريرية، قبل أن يقضي سنوات طويلة في العاصمة البريطانية لندن، حيث اكتسب خبرة دولية أتاحت له الاحتكاك بمدارس إعلامية متعددة، و فهماً أعمق لطريقة عمل المؤسسات الصحفية الكبرى.
و من أبرز محطاته المهنية عمله في صحيفة جريدة الحياة، حيث شغل منصب المدير الإقليمي و مساعد رئيس التحرير في السعودية و دول الخليج، و هي مرحلة مهمة أسهمت في صقل تجربته القيادية، و وضعته في قلب الملفات السياسية و الاجتماعية التي كانت تشغل المنطقة آنذاك.
لكن المحطة الأبرز في مسيرته جاءت عام 2015 عندما تولى رئاسة تحرير صحيفة عكاظ.
كانت الصحافة العربية في ذلك الوقت تواجه تحدياً وجودياً حقيقياً.
العالم يتجه بسرعة نحو المنصات الرقمية، و القارئ يغيّر عاداته اليومية، و المؤسسات الصحفية التقليدية تبحث عن مكانها في المشهد الجديد.
و في خضم هذه التحولات، قاد الذيابي عملية تطوير واسعة داخل عكاظ، جمعت بين المحافظة على إرث الصحيفة التاريخي، و بين التكيف مع البيئة الرقمية الحديثة.
و لعل ما يميز تجربته أنه لم يتعامل مع التحول الرقمي بوصفه مجرد تغيير تقني، بل بوصفه تغييراً في طريقة التفكير الصحفي نفسها.
فالصحيفة لم تعد مجرد ورق يطبع كل صباح، بل منصة مستمرة للحضور و التأثير و صناعة المحتوى.
أما على مستوى الكتابة، فقد عرف الذيابي بمقالاته السياسية و تحليلاته المرتبطة بقضايا المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بالسياسة الخارجية السعودية، و العلاقات الخليجية، و ملفات الأمن الإقليمي، و مواجهة التطرف و الإرهاب.
و هي موضوعات تحتاج إلى قدر من المعرفة السياسية يتجاوز حدود الخبر الصحفي التقليدي.
كما رسخ حضوره الإعلامي من خلال مشاركاته المتكررة في القنوات الإخبارية العربية، حيث أصبح أحد الأصوات السعودية المعروفة في تحليل التطورات السياسية و الإقليمية، إلى جانب تقديمه و إدارته لعدد من الحوارات و المقابلات مع شخصيات سياسية و صناع قرار.
و لم تقتصر تجربته على الصحافة اليومية، بل امتدت إلى التأليف، إذ صدر له كتاب إيران و سعودية سلمان الذي تناول التحولات الجيوسياسية في المنطقة، و غيره من الأعمال التي وثقت جوانب من التحولات السياسية في الشرق الأوسط.
كما يشغل عدداً من المواقع المهنية و الاستشارية، من بينها عضوية مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، و منصب نائب رئيس اتحاد الصحافة الخليجية، إضافة إلى عضويته في الاتحاد الدولي للصحافيين.
و الحقيقة أن قيمة الإعلامي لا تُقاس بعدد المقالات التي كتبها، و لا بعدد اللقاءات التي ظهر فيها، بل بما يتركه من أثر في مؤسسته، و في المهنة التي ينتمي إليها.
و من هذه الزاوية يمكن قراءة تجربة جميل الذيابي.
فهو لا يمثل مجرد رئيس تحرير لصحيفة عريقة، بل يمثل جيلاً من الإعلاميين السعوديين الذين عاشوا مرحلة الانتقال من الصحافة الورقية إلى الإعلام الرقمي، و أسهموا في إعادة تشكيل أدوات المهنة دون التخلي عن جوهرها.
و لهذا ربما يصح القول إن #جميل_الذيابي لم يكن شاهداً على تحولات الإعلام السعودي فحسب، بل كان أحد المشاركين في صناعة هذه التحولات.
@JameelAlTheyabi@OKAZ__Opinion
هناك أشياء صغيرة، وقد تكون غير مرئية في تفاصيل يومنا، لا ننتبه إلى أثرها ولا نراها إلا حالما تتغيّر، من بينها ذلك الصباح الذي يبدأ على عجل، والوقت الذي يضيع بين الدائري الثالث والرابع وإشارات المرور المزدحمة بألوان السيارات الصارخة والهادئة، والالتزامات اليومية التي تجعل كثيرين يشعرون أنهم يركضون طوال اليوم بشغفٍ منطفئ، دون أن يجدوا مساحة كافية لأنفسهم أو لأسرهم …
https://t.co/oTPxS5Fzs1
#عكاظ #مقالات_عكاظ
مثلما توقعت، لأن كريستيانو قيمة اقتصادية أثّرت في التسويق للنادي، فالاستثمار فيه واضح وجاهز .. وأتوقع أن الاتحاد في الطريق أيضًا، ويبقى النادي الأهلي؛ لأنه أقل نادٍ تم الصرف عليه، ومع ذلك حقق أعلى عائد من خلال البطولات التي حصل عليها.. يعني الأهلي اليوم ليس عبئًا على الصندوق وسيبقى في حوزته لسنوات قادمة.
قراءة واقعية خاصة في تركيز المبادرة على الجانب الكمي، لكن ذلك لا يلغي نجاحها في اكتشاف شخصيات ثقافية جديدة، وإتاحة فرصة الظهور للبعض، وإحداث حراك ثقافي في عدد من المدن والمحافظات التي كانت مقصيّة عن المشهد الثقافي.
تحليل استراتيجي
لماذا فشلت مبادرة الشريك الأدبي؟
يستمر التقييم السطحي للمبادرات في القطاع العام على حساب الأثر الفعلي والنوعي.
وتأتي مبادرة الشريك الأدبي كنموذج يجسد هذه الظاهرة، حيث تحول الحراك الثقافي من قيمة معرفية تقودها مؤسسات عريقة، إلى أنشطة استعراضية تديرها مقاهي تجارية.
في هذا التحليل، نفكك المبادرة في ضوء المعايير الاستراتيجية للوقوف على أسباب غياب الأثر الحقيقي، وكيف ضاعت الحصيلة المعرفية بين المستهدفات الكمية وضبابية الحوكمة وفق المعايير التالية:
▪️ثمرات المبادرة (Initiative Outcomes)
عندما يحدد فريق العمل الثمرة النهائية تسهل عملية إختيار الأنشطة المناسبة لإنجاز المبادرة وطريقة تنفيذها (Initiative Delivery) لتكون النجم المرشد (North Star) ، وليس مجرد عدد المخرجات(Outputs).
بدلاً من التركيز على صناعة أثر ثقافي نوعي مستدام، غرق مشرفي المبادرة في مستنقع المستهدفات الكمية (عدد الفعاليات، عدد الحضور،عدد اللايكات على هاشتاق المبادرة،والتسويق الرقمي للمقاهي).
وغابت الثمرة الحقيقية لهذه المبادرة بين طمع المقاهي في زيادة أرباحها التجارية والترشح للجوائز، وتهميش الكيانات العريقة التي تملك البنية التحتية والفهم العميق لديناميكية المنظومة الثقافية.
▪️غياب الحوكمة المبكرة
ليس هناك مساءلة واضحة أو صلاحيات اتخاذ القرار لدي المشرفين على المبادرة لدفع التكامل مع المؤسسات الثقافية والمضي قدماً.
هناك ضبابية تامة وغياب للتنسيق والحوكمة المشتركة بين الهيئات المتعددة مثل هيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة المكتبات التي بدأت تدشين بيوت الثقافة.
غياب المساءلة أيضا أدى إلى غياب تكافؤ الفرص، وليس هناك وضوح حول معايير اختيار الضيوف، ومازالت التفاصيل المالية لمكافآت الأدباء مجهولة، ولا يوجد آلية محددة تضمن حماية الحقوق المادية والمعنوية للمثقفين.
▪️تسليع الثقافة
المبادرة تعاملت مع الثقافة كمنتج ترفيهي أو تسويقي للمقاهي، وأهملت المكون البشري الأساسي ونعني بذلك الأدباء والمواهب الناشئة، بدلاً من استيعابهم وتشجيعهم وصون حقوقهم المادية وكرامتهم الأدبية، خلقت المبادرة بيئة طاردة تذمّر منها الأدباء، وسمحت بظهور موجة استياء عارمة نتيجة تكرار واستغلال أسماء معينة في رحلات مكوكية داخل المملكة، في حين جرى تهميش الأسماء الثقافية المعروفة والواعدة.
▪️المكاسب السريعة
كل ما سبق حدث نتيجة التركيز على المكاسب السريعة (Quick wins) وتجاهل جهود التحديث (Modernization efforts) للمؤسسات الثقافية العريقة مثل الأندية الادبية وجمعيات الفنون.
جرى الاندفاع خلف هذه الأنشطة الاستعراضية التي توفرها فعاليات المقاهي السطحية لخلق صخب إعلامي مؤقت، وتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة.
في المقابل، ضحت الهيئة بالأهداف الاستراتيجية طويلة المدى عبر إقصاء الكيانات الثقافية الراسخة مثل الأندية الأدبية وتجميد أصولها ونسف تاريخها، بدلاً من تحديث أنظمتها وتطوير آليات عملها.
▪️غياب التواصل مع أصحاب المصلحة
لم تعلن هيئة الأدب استراتيجيتها، ولم تقدم قادة تغيير موثوقين (Trusted Change Champions) لتجاوز مراحل التحول وضبابيتها، كذلك غابت الشفافية تماماً في هذه المبادرة، ولم تؤسّس الوزارة قنوات تواصل واضحة ومستمرة لمناقشة الإبلاغ اعتراضات الأدباء وتعليقاتهم واقتراحاتهم وانتقاداتهم.
واستمرت الاستعانة بشركات استشارية أجنبية لوضع الخطط دون مشاركة فاعلة من المبدعين في الوسط الثقافي أدى إلى انعدام الثقة بين البيروقراطيين في مكاتبهم الوثيرة والممارسين في الميدان.
▪️العائد على الاستثمار
لا يمكن قياس العائد على الاستثمار الثقافي (ROI) ومعرفة ما إذا كانت المبادرة تحقق عوائد مستدامة للمشهد الأدبي أم مجرد هدر مالي، دون وجود شفافية تامة وإعلان واضح للميزانيات التشغيلية والمكافآت المرصودة.
غياب هذه الأرقام يحجب القدرة على تقييم جودة النتائج النهائية مقابل التكلفة (Outcome vs Cost)، ويمنع التحقق من عدالة توزيع الدعم بين الشركاء (المقاهي) والمستفيدين الحقيقيين (الأدباء).
معرفة الميزانية تعد حجر الأساس للتحول من التقييم الكمي القائم على عدد الفعاليات، إلى التقييم النوعي القائم على القيمة المضافة للاقتصاد المعرفي والثقافي.
▪️ختاما
مبادرة الشريك الأدبي نموذج بارز على فشل التدخل الحكومي في قطاع الثقافة، لأن عملية إطلاق المبادرات في القطاع العام بدون الحوكمة، والشفافية، ودعم المواهب، والتركيز على الجودة والمعيار النوعي لمقاييس النجاح، ستتحول حتماً إلى ألعاب نارية مؤقتة تفتقر للأثر المستدام، وهذا ما يفسر الأزمة الهيكلية الحالية بين بلطجة المقاهي التجارية وتدهور المؤسسات الثقافية العريقة.