El Clásico Preview - Big question... where should Güler play? 👀
Madrid have struggled for midfield control, becoming too reliant on transitions. Güler could change that in possession AND out of it, is he the right man to track Pedri - or will Camavinga be crucial?
Full tactical breakdown below discussing Madrid's 4-1-4-1 OOP and whether we will see Real sit back or be better off targetting Barca higher up the pitch... 🧠
🛑 قبل اللكلاسيكو : الإيقاف يُنقذنا من فينيسيوس… فمن يُنقذنا من بيلينغهام؟
مشكلة بيلينغهام مضاعفة، وضرره لا يتوقف عند ما يفعله بالكر��، بل يمتد إلى ما يمنع الآخرين من فعله بها!
أولًا، يعجن الكرة حتى يقتل إيقاع الهجمة، ويحوّل اللعب الجماعي المنظّم إلى سلسلة من الارتجالات الفردية. يستلم حيث يُفترض أن يمرّر، ويراوغ حيث يُفترض أن يسرّع، فتضيع الانسيابية بين قدميه.
وثانيًا، وهو الأسوأ، يحتل المساحات التي يستطيع غولر أن يصنع فيها الفارق، فيُدفع اللاعب الأكثر قدرة على تنظيم اللعب وصناعة الحلول إلى مناطق أبعد عن التأثير، لإفساح المجال للاعب يُفسد كثيرًا مما يُفترض أن ينظّمه!
والمشكلة نفسها تتكرر مع فينيسيوس، الذي فقد كثيرًا من انفجاريته، وتراجعت قدرته على تجاوز المدافعين، وانحدرت نجاعته في الثلث الأخير، ومع ذلك لا يزال يحتكر مركزًا يوجد فيه دياموندي، اللاعب الذي يمتلك اليوم بالضبط ما افتقده البرازيلي : الانفجار في الأمتار الأولى، والتفوق في المواجهات الفردية، والمباشرة والنجاعة الهجومية.
الكلاسيكو المقبل أمام برشلونة يحمل مفارقة مثيرة!
غياب فينيسيوس للإيقاف سيفسح المجال لدياموندي، وقد يتخلص ريال مدريد، ولو اضطراريًا، من إحدى مشكلاته الهجومية، ويستعيد على الطرف ما افتقده من سرعة وانفجارية وخطورة.
أما مشكلة بيلينغهام، فلا إيقاف سيحلّها، ولا غياب سيُريحنا منها!
ستبقى حاضرة في قلب الملعب، حيث تُصنع الهجمات أو تُقتل، وحيث يحتاج ريال مدريد أمام برشلونة إلى سرعة تداول الكرة، وجودة ا��خاذ القرار، والقدرة على كسر الضغط بالتمرير والتحرك، لا إلى لاعب يُحوّل كل استلام إلى مشروع مراوغة، وكل هجمة جماعية إلى اجتهاد شخصي!
والأسوأ أن استمرار بيلينغهام في احتلال مناطق غولر يعني أننا سندخل الكلاسيكو ونحن نتنازل طوعًا عن أحد أهم مفاتيح التفوق الفني، لصالح لاعب باتت مساهمته في إبطاء اللعب أكبر من مساهمته في صناعته.
قد يحلّ الإيقاف مشكلة فينيسيوس مؤقتًا، لكن مشكلة بيلينغهام باقية، وتتمدد على حساب غولر، وقد تكون وحدها كافية لتكليفنا الكلاسيكو!
مشاكلنا صارت الآن مشروعًا يمتد لخمس سنوات أخرى!
إدارتنا لا تكتفي بالعجز عن معالجة مشاكل الفريق، بل تواصل تحصين البيئة التي أنتجتها بعقود طويلة الأمد!
🗓- مبابي حتى 2029.
🗓- تشواميني حتى 2031.
🗓- فينيسيوس حتى 2032.
🗓- بيلينغهام حتى 2031.
نفس الأسماء، نفس الأضداد، نفس التناقضات في الخصائص والأدوار والمساحات، ونفس المعضلات التكتيكية التي انتقلت من مدرب إلى آخر دون حل جذري.
وما كان يفترض أن يكون مشكلة نعالجها في سوق انتقالات واحد، أصبح مشروعًا ��د نضطر إلى التعايش معه لخمسة مواسم أخرى أو أكثر!
We’ve always known that he was right. Furthermore, you now see why bringing up Xabi Alonso’s big game record at Real Madrid as a serious reason he should’ve been sacked indicates a fundamental lack of football IQ.
Basically everyone but Florentino working in football who can be considered highly competent sportspeople (Khabib, Klopp etc) knew sacking him was a mistake, because football teams need time to evolve, and cannot be judged off their first big games.
Ancelotti lost 4-0 to Barcelona in 2021/22. He lost to Atletico and Barcelona after the La Decima season in 2014/15 and was still brought back.
Last season the Liverpool loss came after the Clasico incident. Vinicius Jr couldn’t beat Conor Bradley and didn’t track him defensively either. But all of a sudden he was no longer allowed to be subbed off.
The Man City loss we didn’t play that badly and simply didn’t finish or made key individual mistakes. Any serious performance analyst worth their salt will tell you that game wasn’t on the coach.
Our best Clasico performance of the past few years came under Alonso. Our best league record of the past 3 seasons came under Alonso. Anyone with a competent footballing brain would’ve given him more time.
Florentino was blinded by the business side of his brain, which assumed the player as an asset was more valuable to the organization, without realizing his player’s stock was going to drop off a cliff unless he managed the situation carefully (as a first step reliant explosive winger, Vinicius is likely to depreciate way faster than any other archetype at the same age).
And now, here we are, having put up worse underlying performances in the Atleti fixture a year later, starting off the season significantly worse, despite spending hundreds of millions of Euros, actively trying to play in a way that goes against the trends of the modern game, because we decided that a coach’s underlying tactical ability is irrelevant to success the second we sacked Xabi.
Mourinho is trying some of the same things, but the gap in possession intent is stark.
Mourinho ha dicho en la rueda de prensa que si empezaba el partido con el XI que se remontó la Roma nos goleaba, con esto queda claro que veremos el mismo XI de mierda en todos los partidos, es un Mourinho cagón que no hacía falta tirarle ese palo a esos jugadores que te salvaron el culo.
🔴 روما 3-4 ريال مدريد..
حين توقّف ريال مدريد عن الركض وبدأ يلعب الكرة!
قبل المباراة، تساءلتُ عند ظهور التشكيلة إن كان مورينهو قد أعدّ خطة لهزيمة ضغط غاسبيريني، أم أنه استسلم له مسبقًا بإجلاس أبرز أدوات البناء وصناعة اللعب على الدكة.
وجاءت المباراة لتمنحنا مفارقة يصعب تجاهلها!
حين اخ��ار مورينهو العمودية المفرطة، والاعتماد على السرعة والركض خلف المساحات، وجد ريال مدريد نفسه متأخرًا 3-1.
حينها خسر مورينهو خسارة مزدوجة :
الأولى على الورق حين غير هوية فريقه خوفا من أسلوب غاسبيريني، والثانية بالملعب ثم خسر 3-1.
وحين اضطر إلى إجراء التغييرات، وإعادة أدوات البناء والتحكم بالكرة إلى الملعب، انقلبت النتيجة إلى 4-3!
بالطبع، لا تختزل مباراة كاملة في بضعة تغييرات، لكن الفارق بين الصورتين يستحق التأمل.
المشكلة لم تكن يومًا في اللعب العمودي نفسه، بل في تحويله إلى فلسفة هجومية تكاد تلغي بقية الحلول.
ريال مدريد يملك لاعبين قادرين على صناعة التفوق بالكرة، لا بالركض فقط. ويملك من الجودة الفنية ما يسمح له بتفكيك الضغط بدل الاكتفاء بالهروب منه.
غولر ليس لاعبًا ينبغي إخفاؤه كلما ظهر مدرب يجيد الضغط ؛ بل قد يكون أحد أهم مفاتيح معاقبة ذلك الضغط!
والسؤال الآن ليس كيف نجح مورينهو في العودة بالنتيجة، بل لماذا احتاج إلى التأخر بهدفين كي يعيد إلى فريقه الأدوات التي تخلى عنها منذ البداية؟
هل سيتعلم من هذه المباراة أن العمودية سلاح ضمن منظومة، وليست منظومة قائمة بذاتها؟
فنحن لسنا باريس سان جيرمان، ومورينهو ليس لويس إنريكي. ولا ينبغي لريال مدريد أن يتخلى عن هويته الفنية ليعيش على الركض في المساحات!
المشكلة مع مورينهو أنه لا يريد فريقًا يصنع التفوق بالكرة، بل فريقًا ينتظر أن يصنع الخصم له المساحات ؛ وكأن مهمة ريال مدريد ليست فرض كرة القدم التي يريدها، بل انتظار كرة القدم التي يسمح بها الآخرون!
GILA BETUL, INI SKANDAL BESAR KEJAHATAN KONSTITUSI..!!
Ternyata pasal yg mengecualikan syarat ijazah SMA bagi capres-cawapres lulusan sekolah asing yg sudah memiliki ijazah perguruan tinggi adalah PASAL SELUNDUPAN.
Biadab!!. Ini konspirasi KEJAHATAN KERAH PUTIH TINGKAT TINGGI.
🔴 غولر وبيلينغهام.. المعضلة التي حسم فيها مورينهو الاسم ولم يحسم المشكلة!
-----
مشاكل مورينهو في ريال مدريد كثيرة، وبعضها لا يحتاج إلى محلل تكتيكي لاكتشافه.
ورث جمهورية من النجوم والرتب الثقيلة، ومبابي الذي تفرض خصائصه الهجومية تنازلات على توزيع الأدوار والمساحات، وفينيسيوس الذي لم يعد يقدم بانتظام نسخة الجناح المراوغ والمخترق التي عرفناها قبل موسمين.
هذه مشاكل ظاهرة، يستطيع المشاهد التقاط أعراضها بسهولة.
لكن ه��اك مشكلة أخرى أكثر تعقيدًا ؛ لأن أعراضها ليست فردية، بل موضعية وبنيوية.
لا تظهر بالضرورة في مراوغة فاشلة أو تمريرة ضائعة، وإنما في العلاقات بين اللاعبين، وفي الطريقة التي تنتظم بها حركة الفريق أثناء الهجمة.
أتحدث عن معضلة غولر وبيلينغهام.
1⃣- المشكلة ليست اختلاف البروفايل.. بل تنازع مناطق التأثير!
سبق أن كتبت عن «زحمة الأضداد وتصفير التأثيرات»، ولا أزال أعتبرها إحدى أهم مشكلات ريال مدريد.
يمكن للمدرب أن يفصل بين لاعبين في الرسم التكتيكي، دون أن يفصل بين مناطق تأثيرهما.
غولر وبيلينغهام مختلفان في طريقة إنتاج التفوق الهجومي، لكنهما يتقاطعان في أهم المناطق التي يريدان التأثير منها: خلف المهاجم، وبين خطوط الوسط والدفاع، وأنصاف المساحات القريبة منها.
غولر أقرب إلى صانع اللعب الموضعي الذي ينتج التفوق بالتوزيع والربط وتنظيم العلاقات بين اللاعبين والمساحات. قيمته تظهر حين يستقبل في موضع يسمح له باستغلال تحركات زملائه، وتوجيه الكرة إلى المساحة المناسبة في التوقيت المناسب.
أما بيلينغهام فينتج جانبًا كبيرًا من تفوقه بالمبادرة الفردية: حمل الكرة، اختراق الخطوط، تغيير الموقع وفق تطور الهجمة، والاندفاع نحو منطقة الجزاء.
الأول يحتاج إلى بنية من التحركات والزوايا يستطيع تشغيلها، والثاني يحتاج إلى حرية تسمح له بإعادة تشكيل تلك البنية أثناء تطور الهجمة.
كلاهما قادر على ممارسة الأسلوبين، لكننا نتحدث عن الوظائف التي تستخرج أفضل خصائص كل منهما.
وهنا يبدأ التعارض: حين يريد لاعبان ممارسة التأثير من المنطقة نفسها، خلال المرحلة نفسها من الهجمة، لكن بمنطقين مختلفين في صناعة التفوق.
2⃣- لكن بيلينغهام نجح إلى جانب كروس!
صحيح، لكن كروس كان ينظم اللعب من مناطق أعمق، بينما يتحرك بيلينغهام أمامه ويتقدم نحو مناطق الحسم.
كروس كان القاعدة التي ينطلق منها بيلينغهام، لا منافسًا له على مناطق تأثيره.
غولر مختلف ؛ فهو لا يريد الاكتفاء بإيصال الكرة من الخلف، بل يمتلك أفضل أدواته الهجومية في المناطق التي يستطيع منها صناعة التمريرة الأخيرة وربط المهاجم بالأجنحة.
لذلك، فإن إعادته إلى الخلف أو نقله إلى اليمين قد ينهي التزاحم المكاني، لكنه يفعل ذلك على حساب فاعليته في وظيفته الأصلية.
فالتزاحم يُحل بتوزيع الأجساد، أما التعارض الوظيفي فلا يُحل إلا بتوزيع المسؤوليات والقرارات.
3⃣- منتخب إنجلترا يكشف جانبًا ��همًا من المشكلة!
مستوى بيلينغهام مع إنجلترا، وتصريحات أنتوني باري (مساعد توخيل) عن منحه حرية أكبر للتحرك وفق حدسه، يقدمان درسًا مهمًا.
بيلينغهام ليس لاعبًا ضعيفًا، ولا عائقًا بطبيعته أمام كرة القدم الجماعية.
إنه لاعب كبير، لكن عظمة اللاعب لا تعني ملاءمته لأي وظيفة داخل أي منظومة.
مع إنجلترا، تُمنح له مساحة واسعة للتحرك والتأثير وفق قراءته الفردية للمواقف.
وهذا يوضح أن المشكلة ليست في حرية بيلينغهام نفسها، بل في كيفية استيعابها داخل التنظيم الجماعي، ومن يتحمل التنازلات التي تفرضها على بقية اللاعبين.
فالحرية التي تجعل لاعبًا يتألق قد تتحول إلى عبء ��لى المنظومة إذا كانت تنتزع من لاعب آخر المساحات والوظائف التي يحتاجها للتألق.
وهنا نصل إلى معضلة مورينهو في ريال مدريد.
يتبع ⤵️
@SeputarMadrid Mourinho ingin jadi ancelotti 2.0., karena memang ide bisnis perez sudah mengakar diclub itu tidak bisa rubah lagi. Revolusi butuh waktu..itu tdk bisa dilakukan perez krn dia sdh tua dan butuh legecy
مورينهو يجب أن يخجل من نفسه!
ليس لأنه غاب الليلة عن المؤتمر الصحفي، حيث كنا سنسمع على الأرجح فصلًا جديدًا من هذيان المؤامرة التحكيمية، بل لأنه سبق أن تفاخر بقضاء ما بين 10 و12 ساعة يوميًا في مدينة ريال مدريد، بين مكتبه والتدريبات وتحليل البيانات والمقاطع المصورة من أعلى للتدريبات ! وقبل مباراة الليلة قال حللنا الكثير لنواجهة فياريال...
مورينهو ورث تجارب ثلاثة مدربين سبقوه (أنشيلوتي، ألونسو، أربيلوا)، وأمضى رفقة طاقمه الفني ثلاثة أشهر في الدراسة والتحليل والتدريب، ثم كانت حصيلة كل هذه الساعات إعادة إنتاج العيوب نفسها التي عجز أسلافه عن معالجتها!
المحور نفسه : تشواميني وفالفيردي!!!!
والأسماء الهجومية نفسها بنفس أضدادها و تزاحمها وتصفير تأثيراتها : مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام.
والأداء القبيح نفسه : فريق يعجز عن فرض أسلوبه، ويتراجع حتى أمام خصوم متواضعين، منتظرًا فرصة للركض في المساحات وضربهم بالمرتدات!
هل يحتاج هذا الأسلوب البدائي إلى صفقات بمئات الملايين؟ وهل يحتاج أصلًا إلى 12 ساعة عم�� يوميًا كي تنتهي إلى تقديم كرة القدم نفسها التي فشل بها من سبقوك؟!
المخجل ليس أن مورينهو لم يجد الحل بعد، بل أنه لم يُظهر حتى الآن ما يقنعنا بأنه يسير نحو حل مختلف، ثم يحاول ��حويل النقاش من بؤس كرة القدم التي يقدمها إلى حرب لا تنتهي مع الحكام.
إن كان هناك بصيص أمل في التعاقد مع مورينهو، فقد كان في أن يفعل ما عجز عنه أنشيلوتي وألونسو وأربيلوا : أن يملك الجرأة لإجلاس النجوم، وكسر حصانتهم، وإنهاء سلطة الأسماء على حساب الأداء، وإعادة بناء فريق يلعب فيه من يستحق، لا من يفرض اسمه ومكانته.
هذا تحديدًا ما كنا ننتظره من شخصية مورينهو وسلطته وصرامته، لا أن يأتي ليُدير المجموعة بالمنطق نفسه الذي أوصلنا إلى هذا العجز.
أما إذا كان سيُساير النجوم، ويُعيد إنتاج اختيارات أنشيلوتي وأربيلوا وتنازلاتهم، ويقدّم كرة القدم نفسها، فلماذا تعاقدنا ��عه أصلًا؟!
لم نكن بحاجة إلى مورينهو ليكون نسخة أخرى من أنشيلوتي ؛ تعاقدنا معه لأننا كنا ننتظر منه أن يجرؤ على ما لم يجرؤ عليه من سبقوه!
وحتى الآن، لم يُظهر تلك الجرأة إلا في معاركه مع الحكام، أما داخل الفريق، فلم يجرؤ على تغيير ما تعاقدنا معه أصلًا لتغييره!
@Piyusaja2 Anjeng .semua diolah sama itu keluarga. Memang sih indon udah rahasia umum.birokrsi indon bisa di olah.tapi.. sampai kapan kita akan berubah..anjemgg