"قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"
ما دعوتَ الله به في الماضي، تعيشه الآن. أنت تعيش الحلم، والأمنية، والطموح الذي كان قبل عقد من الزمان بعيدًا عنك. لكننا، نحن البشر، كثيرًا ما لا نُحسن العيش في اللحظة؛ نظلّ نتطلّع إلى المستقبل، إلى ما هو قادم، دون إدراك أو امتنان لما نحن عليه هنا والآن.
إلى كل امرأة في العالم !
إذا اخترتِ رجلًا شديد الطموح، فافهمي جيدًا قبل أن تتزوجيه !
هذا النوع من الرجال لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش لفكرة، لرؤية، لحلم ضخم يطارده كل يوم.
عقله دائمًا مشغول بما يبنيه، بما يريد أن يصنعه، بالمستقبل الذي يحاول انتزاعه من الحياة.
ستشعرين أحيانًا أنه بعيد… حتى وهو بجانبك.
ليس لأنه لا يحبك، بل لأنه يحمل فوق كتفيه مسؤولية شيء أكبر من مجرد حياة عادية.
لذلك، لا ترتبطي به إن كنتِ تبحثين عن رجل يمنحك كل وقته واهتمامه طوال الوقت.
ولا تدخلي حياته إن كنتِ لا تستطيعين تحمّل فترات الغياب النفسي، والانشغال، والضغط، والصمت الطويل أحيانًا.
الرجل الطموح يحتاج امرأة قوية من الداخل، لديها عالمها الخاص، وطموحها الخاص، وقادرة أن تبني معه لا أن تنتظر منه فقط.
امرأة تفهم أن بعض الرجال خُلقوا ليبنوا إمبراطوريات، وأن من يحبهم يجب أن يفهم ثمن ذلك.
فإما أن تكوني معه حتى النهاية…
أو لا ترتبطي به من الأساس.
لأن هذا النوع من الحب جميل جدًا… لكنه ليس سهلًا أبدًا.
التصميم حلو مع تحديث ChatGPT
ولكن لو احتجت:
1- تعديل وتغيير الخطوط
2- تنسيق والمحاذاة النصوص
3- تغيير الصور بشكل محدد
4- ضبط المسافات بين العناصر
5- تغيير المقاسات لمنصات اخرى
6- حفظه كملف قابل للتعديل بأي وقت......
_______________________
اتحداك لو تقول يسوي كل هذا