الاسبال المحرم في الاسلام هو إطالة الثياب أسفل من الكعبين وهما العظمان الناتئان البارزان في أسفل السا،ق
وقد جاء تحريمه والنهيّ عنه بشدّة في
حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حيث
قال: “ما أسفلَ مِن الكَعبَينِ مِن الإزارِ في النَّارِ”[1]،
🔹-بشارة النبي ﷺ للذاكرين :
الذكر من أفضل العبادات ومن أيسرها.. وإذا أراد الله بعبده خيراً؛ حبّب إليه ذكره.
-من الأذكار الواردة عن نبينا ﷺ :
-قالﷺ :"ما على الأرض رجل يقول : لا إله إلا الله، والله أكبر ، وسبحان الله ، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر".
قال الشوكاني: وفي الحديث دليل على أنّ التكلم بهذا الذكر مرة واحدة يمحو الله به الذنوب، وإن كان في الكثرة إلى غاية تساوي زبد البحر ، وفضل الله واسع.
-قال ابن القيم : وأفضل الذكر ماتواطأ عليه القلب واللسان.
-وقال ابن حجر: والذكر يقع تارة باللسان ويؤجر عليه الناطق، ولايُشترط استحضار لمعناه…فإن انضاف إلى ذلك معنى الذكر ومااشتمل عليه من تعظيم الله ونفي النقائص عنه ازداد كمالاً.
……
من أرادَ أهلَ طيبةَ بسوءٍ أو ترويعٍ وأذًى
فاللهُ يمهلُ، لا يُهمل وهو خيرُ حافظٍ وأمانِ
طيبةُ دارُ الإيمانِ، وأهلُها في حِمى الرحمنِ.
من أخاف أهلَ طيبة، فليتذكّر أن للمدينة ربًّا يحميها، ووعدًا نبويًّا يزلزل قلب كل من أراد بها سوءًا.
المدينه المنوره
🔹إلى كل مكروب:
-لعل مرضك أو فقرك أو تسلط الناس عليك أو حزنك على أمر من أمور دنياك أو خسارة في مالك أو عقوق ولدك أو مرضه أو ضلاله عن الحق أو فقده…
نعم-أعلمُ أنّ كل ذلك يؤلمك ويُحزنك فتدعو ربك صابراً محتسباً.
-ياموفق-لعل ماسبق من الكرب إنما أصابك لتصل إلى منزلة عالية في الجنة أعدها الله لك، ولمّا عجزت عن العمل الصالح الموصل إليها أتاك البلاء فصبرت وفزت بوعد نبيك ﷺ:(إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبّره على ذلك حتى يبلّغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل).
-ومن استحضر هذا الجزاء ؛ هان عليه البلاء، وسرت الطمأنينة والسعادة في قلبه،وأنست روحه..
………….
اللهم بقدرتك ورحمتك، بلّغنا رمضانَ في أمنٍ وأمان، وعزٍّ وإيمان، وسلامةٍ وإسلام، وعافيةٍ من البلاء، وفرجٍ من كل كرب، واجعل أوطاننا وسائر بلاد المسلمين آمنةً مطمئنة.
قولوا: آمين.
من أحن العبارات التي قالها النبي ﷺ حين فزع أهل المدينة من صوت سمعوه، قال:"لن تُرَاعُوا.. لَنْ تُرَاعُوا"وهي نفي بمعنى النهي والمعنى: لا تفزعوا واطمئنوا.
وقلوبنا مع ما نعيشه من أحداث بحاجةٍ إلى ما يُثبِّتها:فاطمئنوا وتذكروا {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}
تحصَّنوا بدعاء ربِّكم، وارموا به عدوَّكم، فحفظ الله لكم: حصنُكم الحَصين، ودرعكم المتين، فادعوا بما كان به يدعو النَّبيُّ ﷺ: «اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نحورهم، ونعوذُ بك من شرورهم»، وكان يقول: «اللَّهمَّ منزلَ الكتاب، ومُجريَ السَّحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمْهُم وانصرنا عليهم».