الحرية الوحيدة المُتاحة في مجتمعاتنا، هي حريّة التدخُّل في شُؤون الآخرين! هي حرية التّطَفُّل والمُراقبة والتسلُّط وفَرض السيطرة! هي حرية إختراق خصوصيتك! طبعاً مع إبداء الرأي في نواياك ومظهَرك وأفكارك؛بالإضافة إلى تحديد مصيرك بعد الموت إنطلاقاً من رؤية ومنظور ثوابتهم وإعتقادهم.
لن أُعيد سرد قائمة أسئلة المعترضين التي تفضلت بذكرها، بل سألتقط منها سؤالاً جوهرياً واحداً وأعيد صياغته ليكون نقطة انطلاق لردي: لكي تُعتمد أي نظرية بوصفها «نظرية علمية»، يُشترط فيها توافر مبدأ أساسي، ألا وهو (العالمية - Universality). السؤال هنا: كيف ستعالج نظريتك ٧٠٪ من سكان العالم من غير المسلمين؟ وهل يُفهم من ذلك أن البوذي – على سبيل المثال – لا يمكنه أن ينعم بسلام نفسي وطمأنينة مستقرة لأنه خارج هذا الإطار؟
لنكن صريحين؛ المسألة برمتها تبدو أقرب لكونها دعوة دينية عاطفية، تفتقر للمعايير الأساسية التي يقوم عليها أي طرح علمي متماسك. وكأن لسان حال هذا الطرح يقول: «بما أن ديني هو الإسلام، وهو الدين الصحيح، فلا بد بالضرورة أن تتمخض عنه نظرية نفسية عالمية!».
وهنا نعود إلى لب المشكلة؛ إذ توجد فجوة شاسعة وفرق جوهري بين «العلم التجريبي» القائم على الشك والقياس وقابلية التخطئة، وبين «الإيمان» القائم على الغيب واليقين والتسليم. ولا يجوز أبداً أدلجة العلم وتفصيله على مقاس معتقد بعينه.
أنت تستند إلى أدلة علمية تثبت أهمية الدين في العلاج النفسي، وهذا صحيح، لكن هذه الأدلة في واقع الأمر تثبت أهمية «الحالة الروحية» أو الإيمان أو حتى التأمل الفلسفي بشكل عام، كركن أساسي للاستقرار النفسي، دون أن تحدد ديناً بعينه كشرط وحيد للتعافي. ولأدلل لك على ذلك من صلب التراث والممارسة النفسية؛ نجد مثلاً طرح «كارل يونغ» الذي كان من أشد المدافعين عن دور التجربة الدينية في الصحة النفسية، لكنه تعامل معها كحاجة نفسية غريزية لإنتاج المعنى والرموز، وليس كحقيقة لاهوتية حصرية. أي أن الآلية النفسية للتعافي بالإيمان تعمل لدى الجميع، وتمنح الاستقرار للمسلم والمسيحي والبوذي على حد سواء.
وكذلك مدرسة «العلاج بالمعنى» لفيكتور فرانكل، والتي أثبتت سريرياً أن قدرة الإنسان على تجاوز المعاناة ترتبط بإيجاده لمعنى وغاية في حياته. هذا المعنى قد يستمده المسلم من إيمانه، والبوذي من تأملاته، بل واللاديني من مبدأ إنساني. النتيجة النفسية والمناعة تتحقق بوجود «المعنى» في ذاته وليس بنوع العقيدة.
ولن أطيل في ردي هنا، لكن أنوّه أخيراً بتقنيات «اليقظة الذهنية» (Mindfulness) التي أثبتت آلاف الدراسات النفسية والعصبية فعاليتها الكبيرة في الاستقرار النفسي وعلاج القلق. ورغم أن جذورها تعود للتأمل البوذي، إلا أن العلم استخلص منها الآلية وجرّدها من حمولتها الميتافيزيقية لتصبح أداة تجريبية تناسب كل البشر، ولم يطالب أحد بتأسيس «علم نفس بوذي»!
أختم بالتأكيد على أن مراعاة قيم المريض ومعتقداته ودمجها في خطته العلاجية هي ممارسة مهنية متفق عليها كما تفضلت، لكن السعي لابتكار نظرية علمية تجريبية كاملة من رحم دين محدد، هو قفزة تخرج عن مسار العلم التجريبي المشترك والمحايد، وتحوله إلى ساحة للأدلجة الخالصة.
#الدين_والعلاج_النفسي
في عام 1965، اختُطفت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا في صقلية، واعتُدي عليها، واحتُجزت لأكثر من أسبوع.
ثم عرض عليها المجرم صفقة:
أن تتزوجه، ويُغفر له كل شيء.
في ذلك الوقت، كان القانون الإيطالي يسمح للمغتصبين بالإفلات من العقاب إذا تزوجوا ضحاياهم.
كان يُطلق على هذا "الزواج التعويضي".
كان المنطق مروعًا:
كانت "شرف" المرأة أهم من موافقتها.
إذا تزوجت الرجل الذي اعتدى عليها، فمن المفترض أن تُستعاد سمعتها، ويُطلق سراح المغتصب.
لم يكن أمام معظم النساء خيار حقيقي.
مارست عليهن عائلاتهن ضغوطًا.
وتوقعت المجتمعات منهن الطاعة. وشجع القانون نفسه على الصمت.
لكن فرانكا فيولا رفضت.
في سن السابعة عشرة، وبعد صدمة نفسية وعار علني، رفضت الزواج من الرجل الذي اعتدى عليها.
هذه الكلمة وحدها غيرت إيطاليا إلى الأبد.
أثار قرارها غضبًا عارمًا في بلدتها.
انقلب الجيران على عائلتها.
وأُحرقت كروم العنب وبساتين الزيتون انتقامًا.
لكن والد فرانكا وقف إلى جانبها ودعم قرارها برفع دعوى قضائية.
في عام 1966، أدلت فرانكا بشهادتها علنًا ضد المعتدي في المحكمة.
في وقتٍ كان يُتوقع فيه من معظم الضحايا التزام الصمت إلى الأبد، تحدثت بصراحة أمام البلاد بأسرها.
تابعت إيطاليا الأمر بصدمة.
أُدين المعتدي، فيليبو ميلوديا، وحُكم عليه بالسجن.
لأول مرة في التاريخ الإيطالي، رفضت امرأة علنًا "الزواج التعويضي" وانتصرت.
أصبحت القضية خبرًا عالميًا.
لكن القانون نفسه ظل قائمًا.
لمدة 15 عامًا أخرى، كان بإمكان المغتصبين في إيطاليا، من الناحية النظرية، الإفلات من العقاب بالزواج من ضحاياهم.
ثم أخيرًا، في عام 1981، ألغت إيطاليا القانون تمامًا.
وأشار العديد من الناشطين إلى قضية فرانكا فيولا باعتبارها اللحظة التي بدأت فيها البلاد بمواجهة قسوة ذلك القانون.
بعد سنوات، تزوجت فرانكا من صديق طفولتها الذي ساندها في قضيتها لأنها كانت تستحق الحب والكرامة وحياةً تختارها بنفسها ."
" الطريقة التي يتعامل بها الرجل مع غضبه تخبرك بكل ما تحتاجين معرفته عن نضجه العاطفي،
ضبطه لنفسه،
والأهم: مدى احترامه لكِ.
انظري، أي أحد يمكنه أن يحبك عندما تكون الأمور سهلة —
عندما تكون اللحظات جميلة،
تضحكان سويًا، وكل شيء يسير على ما يرام.
لكن كيف يعاملك عندما يغضب؟
هذا هو الاختبار الحقيقي.
تلك اللحظة التي يختفي فيها كل التمثيل، ويظهر فيها شخصه الحقيقي.
إذا كانت ردة فعله الأولى عند الانزعاج هي التقليل منكِ،
تجاهلك،
سبّك،
التقليل من ثقتك بنفسك،
أو معاقبتك بالصمت وكأنكِ مذنبة لأن لكِ صوت —
فهذا ليس حبًا.
هذا تحكم.
هذا غرور.
هذا رجل لم يتعلم بعد كيف يُحب خلال الخلاف،
بل فقط في غياب الخلاف.
لكن الرجل الحقيقي؟
حتى في أسوأ حالاته،
سيعاملك بلطف.
حتى عندما يغضب،
سيتنفس قبل أن يتكلم.
سيتواصل بدلًا من أن يهاجم.
سيقول: “أحتاج دقيقة”، بدلًا من أن يتفوّه بشيء سيندم عليه.
لأن الحب لا يختفي عندما تتصاعد المشاعر.
بل على العكس — هذا هو الوقت الذي يُفترض أن يظهر فيه بقوة أكبر.
لذا لا تجعلي عبارة “كان غاضبًا فقط” مبررًا يجعلك تتجاهلين نمطًا متكررًا.
لأنه يومًا ما سيكون صوتًا مرتفعًا…
ثم أبوابًا تُغلق بعنف…
ثم أذى نفسي كامل تتركين وحدكِ لتحمليه وتُعالجيه لاحقًا.
الحب يجب أن يكون آمنًا — حتى في الغضب.
وإن لم يكن كذلك، فهو ليس النوع من الحب الذي تستحقينه. "
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
بعد أن انتهى الهجوم على هذا الشخص أسمحوا لي أعلق ❤️
ما راح أتكلم عنه خلوني أتكلم عن الشريحة العظمى من طلاب المملكة :
1/ واحد عمره 17 سنة ما يعرف عن سوق العمل الا أدبي علمي قانون طب هندسة
2/ تسأله وش فروع الهندسة وش فروع الطب وش فروع القانون ينصدم ان لهم فروع يحسبهم شيء واحد وخلاص
3/ ما يعرف معايير التنافس في أغلب الجامعات الا قبل نتايج القبول بشهرين
4/ لو تسأله مكتشف ميولك وشخصيتك ورغباتك يقول هذي وش ؟
5/ ينقبل بالتنافس في رغبات قرر يحطها يوم فتح التقديم ولو تسأله قبلها بأسبوع وش بتحط يقول ما أدري
6/ تنزل نتايج القبول كيف ما جت يمكن حسب ترتيبه يمكن مالها علاقة بترتيب
7/ يكمل ويدرس ويجتهد ويحسب انه مبسوط في التخصص لين يجي يوم ويحصل نفسه في مكان حقيقةً هو شغفه ورغبته وهو الي يناسب امكانياته وقدراته
بعد هذا كله نجي ونقول لشخص حرام عليك بعد 5-6-7 سنين دراسة تغير مجالك ؟
عزيزي 18 سنة من عمري ما أخذت معلومة وحدة عن سوق العمل وعن التوجهات والتخصصات وتبي الطالب يختار شيء مناسب له؟
عزيزي 23 سنة من عمر الشباب راحت ما بعد حصّل لنفسه شيء مساعد له يستخدمه كبوصلة
وبعدين بعد كل هالسنين تجيك الجامعة في آخر ترم لك قبل التخرج يقولون لك فيه موظف جاينا من الوزارة الفلانية متخصص في الإرشاد المهني تعال أجلس معه ، ومن أول جلسة تعرف أنك ضايع في صحراء كبييييييرة ولا بيوم واحد استوعبت انك ضايع .
واقع الإرشاد في السعودية للأسف مخيب للآمال وكما قلت دائماً في حساابي ضحية سوء الإرشاد هم الطلاب .
لم ولن يأتي راكب طائرة يذهب لكابتن الطائرة قبل الإقلاع او الهبوط ويناقشه في أمور فنية ويعترض أنه لن يترك الطائرة تطير لسبب ما ؟
الأمور الصعبة واللي فيها مصلحة مباشرة كالطيار كمثال لا يتجرأ أحد ينتقده او ينتقد الطائرة؟
لكن الأمور القريبة والكلامية واللي ما فيها خطر يطبون بحلقك !
فيه شيء من الرداءة غير الملحوظة تتسرب إلى المرء حين يدمن متابعة ماهو تافه ورديء.. شيء يؤثر في نمط مخفي من نفسه، ربما لا يلحظ بدقة آثاره ولا مظاهره، ولكن من هنا تكمن خطورته، أنه تأثير أعمق من أن يرصد، شيء ينفذ إلى أصالة الروح، ويؤثر بعيدا على المستوى الوعي واللغة وطريقة التفكير.
تكريم #المتفوقين دراسيا بالمدارس أظنها تحتاج لإعادة صياغة.
فحين نكرّم المتفوق بجميع المواد
فكأننا همّشنا البقية وقد يولد الإحباط بدل المنافسة.
أقترح مع تكريم المتفوقين
تكريم أي طالب حصل على درجة عالية ولو بمادة واحدة حتى بالتربية البدنية والفنية مراعاة للميول والفروق الفردية.
تُمحى الذنوب بالتوبة
تزول الأخطاء بالتصحيح
تتلاشى الذكريات السيئة بالتجاهل
...
يحتاج الماضي الى تصالح لا تصليح، ابحث عن الطريقة المناسبة للتحرر من آثاره، ولا تمكث كثيراً فيه
”أرجو من الله أن لا تتوالى عليّ الأيام بغير فائدة وأن لا أدور حول ذاتي ولا أجدها وأن لا أيأس فأغلق قلبي على جرحٍ لم يبرأ، ألهمني يالله الرشد واليسر ولا تعسر لي أمرًا ولا تجعلني أتخبط في قلقي المستمر وأن لا تظل محاولاتي بلا جدوى.”
خبرات الحياة الصعبة تصقل الشخصية
وتزيد النضج وعمق التفكير .
اما المعاناة النفسية (الاضطرابات ) فلا تشبه تجارب الحياة الصعبة ابدا !
وليست كما يظن الكثير بانها تصقل الانسان
بل انها تحبطه وتقتل الدافعية للحياة وتضعف الهمه وتخنق الروح .
ليس لها سوى العلاج ،، العلاج اولا واخيرا .
أن تكون شخص راقي ومحترم وعاقل ومعروف عنك بالعقل الرشيد، كل ذلك لا يعني أنك لن ترتكب يوم من الأيام حماقة سلوكية تنكر فيها من أنت، في لحظتها احذر الوقوع في فخ عقدة الذنب، فأنت مجرد إنسان تخطئ وتصيب.
#اسامه_الجامع