إقتراح .....
المفروض التعليم عندنا
من ١/١ ال ٣٠ / ٨ بالتاريخ
الهجري ،ثمانية أشهر فصلين
دراسيين ،مو لازم نواكب
العالم ولا يهم الأجواء تصادف
(صيف شتاء ربيع خريف)أياً كان
المهم تكون الدراسة ثابتة
لدينا بحكم الشعائر الدينية
وعاداتنا وتقاليدنا، راح تتغيير
أمور كثيرة ويتغير موعد أجواء
الإجازات ويكون رمضان والحج
والأعياد إجازة رسمية للجميع.
وش رأيكم !
#التقويم_الدراسي كان بالإمكان أفضل مما كان.
كان لدينا فرصة كبيرة وما زالت متاحة لتعديل التقويم الدراسي بما يتناسب مع بيئتنا ورمضان والحج.
الإصرار على الدراسة بأن لا تقل عن 180 يوم (19 أسبوع دراسي) والإجازة الصيفية لا تتجاوز الشهرين، علينا مراجعتها مرة أخرى لنتدارك الكثير.
طول العام الدراسي وامتداده لشهر يونيو أحد أشهر الصيف شديدة الحرارة أصاب منسوبي التعليم من المعلمين و الطلاب بالملل والإرهاق وضعف الدافعية.
(الدكتور إبراهيم المقحم)
-
#مجرد_رأي
أعتقد آن الأوان لأن تعيد وزارة التعليم دراسة واقع الطلبة داخل اليوم الدراسي من حيث طول اليوم وكثافة الجدول وأثر ذلك على دافعية التعلم والصحة النفسية والجسدية للطلاب والطالبات، فالتعليم النوعي لا يقاس بطول البقاء في المدرسة، بل بجودة التعلم وفاعلية الحصة وملاءمة البيئة التعليمية لاحتياجات المتعلمين.
مدارس المملكة تشهد حالة استنفار على خلفية ربط تقييم المعلمين والمعلمات بتقديم شواهد توثيقية:
•مديرو ومديرات المدارس يلزمون المعلمين والمعلمات بتوثيق الشرح داخل الحصص والأنشطة المصاحبة عبر التصوير، للحصول على تقييم مرتفع.
•المعلمون والمعلمات يطالبون الطلاب والطالبات بتنفيذ وتصوير عدد كبير من الأنشطة والفعاليات والمطويات والمشاركات، بما ينعكس على التقييم الوظيفي للمعلم والمعلمة.
-