دعاء يفتح لك ابواب الرزق والخير:
"اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا ارزقنا نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافيةً في البدن وسعةً في المال والعلم والعمل وحُسن الصفات وصلاح الأعمال والنوايا ، اللهم سترك وعفوك وودك وحُبك وقربك ورضاك ولذة النظر إلى وجهك الكريم"
تغريدة من أبعاد أخرى
أثقل الأحمال
هناك ثلاث انواع من الأحمال
يحملها الإنسان طوال حياته
حمل بيديه... وتلك هي الأحمال
المادية وهي أسهلها مهما ثقلت
وحمل ع كاهله وظهره وهي تلك
الأحمال التي يحملها الإنسان بخصوص
مستقبله وتدبير حياته وهي أحمال
منهي عنها وقد تكفل الله بها وهي
تلي الأحمال المادية في الثقل
وحمل في قلبه وهي أثقل الأحمال
وأكثرها خطورة و أشرسها ضررا
وهي عبارة عن أحمال الكراهية ضد
الآخرين والمشاعر السيئة تجاهم
َومشاعر الكبر
فهي كفيلة بإخراج صاحبها من جنة
الدنيا وجنة الآخرة
نار لاترى ولكنها تأكل صاحبها
من الداخل
(فما ظنكم برب العالمين)
أنا ذاهب إلى أقصى ماأستطيع في
إحسان الظن بالله
ولذا انا ذاهب لأقصى ماأستطيع في
إحسان جودة حياتي
فذلك حقيقةً ينعكس عليك
(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء)
🤔🤔🤔
إذا كان الظن السيء ينعكس عليك
واحد لواحد
فكم تعتقد مقدار ماسينعكس عليك
إحسان ظنك بالله
حتما ليس واحد لواحد.. بل َواحد
يتضاعف أضعافا كثيرة
(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)
وإذا قلت أنك تحسن ظنك بالله
فعلا
فيجب أن ينعكس ذلك في توقعات
مستقبلك
حاضرك
بل وحتى ماضيك
وفي كلامك وفي أفعالك ومشاعرك
وفي وجهك وملامحك وفي كل لغة
حياتك
وفي كل نواحي حياتك
كل شيء
قانون كوني
معلومة من أبعاد أخرى
كلما كانت لديك عادة الشكوى
من واقعك ومن حدث تمر به
فأنت تطيل أمد بقاءك فيه
وكلما زدت كلما زاد ذلك الوقت
﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما﴾
لايحب الله ذلك النوع المجاهر
بالتشكي والتذمر في كل أحاديثه
إلا من ظلم... إذا كنت تقدم تلك
الشكوى لمن تعلم أنه بإمكانه أن
يساعدك
كطبيب لمريض
كقاضي لمظلوم
أما لغة الشكوى و التذمر فهي صفة
تطيل أمد بقاءك في تلك الدائرة
كان الله سميعا عليما... ولو علمت
ذلك لاخترت الصمت على لغة
الشكوى
والمعلومة الأخطر
ان الله وضع كل قوانين الحياة
وأحكامها و نظام قدرها و خوارزمياتها
فلا تكن ذلك الذي تشتكي الله
عند خلقه